حوادث اليوم
السبت 2 مايو 2026 01:44 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
فريق طبى بمستشفى سوهاج : إنقاذ حياة طفل بعد ابتلاع عظمة استقرت بالبلعوم موظف يقتل زوجته ويصيب طفلتيه بسكين بسوهاج بسبب الخلافات الأسرية مديرية التموين بسوهاج تضرب بيد من حديد.. ضبط 410 كيلو لحوم ودواجن فاسدة حملة تموينية تسفر عن ضبط أدوية داخل صيدليات وهمية بسوهاج راشد يفتتح مدرسة الشهيد محمود سعد عبد اللاه الابتدائية بقرية بنى عيش بجرجا محافظ سوهاج يفتتح مشروعي مياه الشرب والصرف الصحى بيت علام بجرجا محافظ البحيرة تشارك في جلسة تنسيقية حول مشروعات الشراكة مع القطاع الخاص لمعالجة الصرف الصناعي بحضور محافظي الإسكندرية والبحر الأحمر الرى والزراعة والإصلاح الزراعى يجتمعون لوضع ضوابط لزراعة الأرز لموسم 2026 بمحافظة البحيرة • إزالة المشاتل المخالفة فورا واتخاذ الإجراءات القانونية... وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع عقود تشغيل وصيانة وتطوير ٣ مجازر بالمحافظة مع إحدي شركات القطاع الخاص محافظ سوهاج يحيل العاملين في مدرسة ابتدائية للتحقيق بسبب تحرش عامل بتلميذة زراعة البحيرة ومباحث التموين يضبطون مصنع مخصبات بدون ترخيص في مركز الدلنجات الإرشاد الزراعى بالبحيرة ينظم يوم حصاد لمحصول القمح بالمدارس الحقلية

اعترافات زوجة مدمن .. كان بيضربنى وياخد فلوسى وعاوز يشغل بناته فى البيوت

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

عشرون عاما قضيتها تحت رحمة رجل لا يعرف شيئا عن الرحمة أو النخونة، رجل لا يمت للرجولة بصلة عديم المشاعر، أجبرنى على الخدمة فى المنازل من أجل الانفاق على المخدرات التى يمكنها والتى هى أهم شىء فى حياته، تحملت الإهانة والضرب والتعذيب من أجل بناتى ولكننى قررت الابتعاد بهم عنه حتى أرحم نفسى من الضرب و العذاب الذي كنت أتعرض له معه يوميًا، وحتى أحمر بناتى من الضياع بسبب الاستمرار معه فى مكان واحد .

قالت الزوجة الأربعينية خلال جلوسها أمام محكمة الأسرة، بصوت تخنقه الدموع، لست أدرى من اين أبدا قصتى، أفنيت شبابى وجمال فى الخدمة بالمنازل ومسح السلالم لأجنى له المال وهو يجلس في البيت، وفى كل مرة كان يضربنى ليأخذ أموالى ويشتري بها المخدرات، مشيرة إلى أنها لم يكن لها ملجأ آخر سوى العيش معه لتربي بناتها الثلاث.

أخذت الزوجة نفسا عميقا وراحت تسترجع شريط ذكرياتها المؤلم، وقالت إنها عاشت وسط 4 أشقاء وكانت البنت الوحيدة، ومنذ أن كبرت كان همهم الوحيد هو زواجها، ومع أول رجل تقدم لها، زوجوها له، وانتقلت معه من الأرياف إلى المدينة بعد أن أوهمهم أنه له عمل، ونسوا أنها ابنتهم ولم يسألوا عنها حتى اليوم، لتبدأ قصة كفاحها وخدمتها بالمنازل حتى تجني قوت يومها.

وبصوت غلبت عليه مشاعر الخوف، قالت إنها كانت خائفة وهي وحيدة في بلد غريب، وعندما كانت تتواصل مع عائلتها يعنفونها بالكلام ويجبرونها على تحمل المعيشة ومساعدة زوجها، وخلال سنوات زواجها الأولى أنجبت 3 فتيات، وتحملت من أجلهن كل شيء، ومع الوقت بدأ يدمن مخدر الحشيش والبرشام، ويسرق أموالها التي كانت تدخرها لوقت الحاجة، وعندما ترفض يضربها حتى ينزف جسدها الدماء، ويجبرها على مواصلة العمل وهي مريضة، وعندما بدأت بناتها تكبر أجبرها على أن تتودد للنساء اللاتي تخدمهن، حتى تعمل بناتها معهن لكنها رفضت.

«أنا بس نفسي بناتي ميعيشوش اللي عشته، وأنا كنت مستحملة عشانهم وعشان ميشفوش الذل اللي أنا شفته، ولما قولت له البنات مش هتخدم في البيوت ضربنا كلنا وفضل يدور على الفلوس زي المجنون عشان يشتري الحشيش، بس أنا كنت بحوش مع واحدة ست من اللي بخدمهم وساعدتني في تأجير شقة صغيرة نقلت فيها أنا وبناتي».

وأنهت الزوجة حديثها قائلة،" إنها نه هربت من العيش معه لشقة صغيرة ببناتها، وجمعت أموالا لتدفع أجر المحامي، وتوجهت لمحكمة الأسرة بالجيزة، وأقامت ضده دعودى خلع ضد زوجها .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found