حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 05:18 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا

مين اللى ميحبش شادية .. حكايات الحب والغرام فى حياة معبودة الجماهير

شادية
شادية

دلوعة الشاشة ومعبودة الجماهير ومعشوقة الملايين، فنانة من طراز فريد، موهبتها فى التمثيل كانت على نفس قدر موهبتها فى الغناء، كانت تتمتع بجمال ليس له مثيل، ووقع فى غرامها الكثيرين وكانت فتاة أحلام الملايين من كل الأجيال، وبالرغم من ذلك لم يكن لها نصيب فى الحب وكل تجاربها انتهت بالفشل وتذوقت مرارة الهجر وولعة الفراق، وبالرغم من أنها تزوجت أكثر من مرة إلا انها لم تتذوق طعم الأمومة، وظلت مخلصة لفنها وجمهورها إلى أن اعتزلت الفن وارتدت الحجاب وقضت ما تبقى لها من العمر فى حب الله ورحاب طاعته وروحانيات عبادته لمدة ثلاثين عاما ، " حوادث اليوم " ، تستعرض خلال السطور التالية، أهم المحطات فى حياة الجميلة " شادية " .

اسمها الحقيقي فاطمة أحمد شاكر، ولدت الفنانة الراحلة شادية في 8 فبراير 1931، ولقبها النقاد والجمهور بـ"صوت مصر" و"دلوعة السينما".

قدمت شادية خلال 4 عقود من الفن نحو 112 فيلماً و10 مسلسلات إذاعية ومسرحية واحدة شهيرة هي "ريا وسكينة"، واعتزلت الفن في عام 1986، وظلت بعيدة عن الأضواء حتى فاضت روحها إلى بارئها.،

عاشت شادية أكثر من قصة حب داخل الوسط الفنى وخارجة ، وكان أول حبيب شاب أسمر اللون من الصعيد يعمل ضابطا فى الجيش المصرى، أحبتي حبا شديدا وتمت خطبتها وهى لم تكمل عامها العشرين، لكن القدر لم يجمعهما فى منزل واحد وكانت صدمتها كبيرة عندما استشهد حبيبها أحمد في حرب فلسطين عام 1948.

وكشفت شادیة في حوار لها مع مجلة "سیدتي"، أنها علمت بخبر استشهاد أول حب فى حياتها عندما كانت عائدة من العرض الخاص لفیلمھا الأول، وأصيبت بانهيار عصبى ورفضت بعد وفاته الارتباط من كل من تقدموا إليها، وقررت التفرغ بشكل كامل للفن.

وكان من بين الذين أحبوا شادية فى بداية حياتها الفنية الفنان محمد فوزى، الذي تعاون معها فى أول بطولة لها بفيلم "العقل في إجازة"، وكان عمرها سبعة عشر عامًا، وقرر فوزى أن يتقدم لطلب يدها من والدها الذي رفض الفكرة بشدة لأنه رجل متزوج، بحسب ما نشرت مجلة "الكواكب" عام 1977، وبعد أن ثار الأب أصر على توقف التصوير وعدم استكمال ابنته للفيلم إلا بعد أن تعهد المخرج حلمي رفله، بأن يصرف فوزي نظر عن الفكرة تمامًا.

بينما كانت أول زيجات شادية من الفنان الكبير عماد حمدى الذى كان متزوجا قبلها من الفنانة فتحية شريف وأنجب منها ابنه نادر، وتعرف على شادية خلال قطار الرحمة الذى شارك فيه الفنانين لجمع التبرعات عام 1953، ورغم فارق السن الكبير بينهما إلا أن شادية وافقت على الزواج وشعرت بالحب تجاه عماد حمدى، ولكن علاقتهما سادتها الكثير من المشكلات بسبب غيرته الشديدة ، حتى أنه تشاجر معها فى إحدى الحفلات بكازينو أنشاص وقيل أنه صفعها بالقلم أمام زملائها الفنانين ومنهم تحية كاريوكا التى تشاجرت معه وكان ذلك لمجرد حديثها مع أحد الحاضرين، وبالرغم من أن شادية أدلت بحوار لمجلة الكواكب بعد طلاقها مع عماد حمدى تحدثت فيه عن ملابسات هذا الطلاق تحت عنوان:" طلبت الطلاق فى كازينو أنشاص"، إلا أنها تحدثت عن عماد حمدى بكل احترام وتقدير، وأكدت أن الود بينهما لازال موصولا كزملاء وأن الطلاق تم بهدوء وكل منهما طبع قبلة الوداع على جبين الأخر فى نهاية علاقة الزواج، بل وشاركت شادية عماد حمدى فى عدد من الأعمال بعد طلاقهما.

وبعد طلاقها من عماد حمدى نشأت قصة حب بين الفنانة شادية والفنان فريد الأطرش وأحبها وأوشكا على الزواج واستعدت الدلوعة لهذا الزواج فاشترت فستان الزفاف ولكن فريد سافر وأخبرها قبل سفره بتأجيل موعد الزفاف لأنه لا يعرف ظروفه وهو ما دفع شادية للاتصال بالمهندس عزيز فتحي الذى كان يرغب في الزواج منها وأخبرته بموافقتها على الزواج فوراً، واستمر ذلك الزواج ٥ أشهر، لتثأر لكرامتها من فريد الأطرش.

وبالرغم من أن شادية كانت قد اتخذت قرارا بعدم الزواج من أى فنان بعد طلاقهما من عماد حمدى إلا أنه جمعته قصة حب بالفنان صلاح ذو الفقار أثناء تصويرهما فيلم "أغلى من حياتى" عام 1965 ، وتوّجا قصة حبهما بالزواج بعد هذا الفيلم، وعاشا حياة سعيدة، وتشاركا معا بطولة عدد من أنجح الأفلام في مشواريهما، منها: عفريت مراتى، ومراتى مدير عام، وكرامة زوجتى، وغيرها.

وشعرت شادية بالحنين للإنجاب، وحملت وكان هذا الحمل الثالث لها، ومكثت في البيت لا تتحرك حرصا على هذا الحمل، لكنها فقدت الجنين، ما أثّر على نفسيتها بشكل كبير، وعلى حياتها الزوجية، فازدادت الخلافات بين الحبيبين اللذين ارتبط بهما الجمهور، ووقع الطلاق بينهما في العام 1969، وحينها سعى بعض المقربين لإعادة المياه إلى مجاريها حتى لا تنتهي قصة الحب التي كانت مضرب الأمثال في الوسط الفني.

بالفعل نجحت وساطة الأصدقاء في إعادة الزوجين إلى عش الزوجية مرة أخرى، لكن لم يصمد الحب أمام الخلافات التي تجدّدت، فوقع الطلاق بينهما مرة ثانية في العام 1973، وبعده لم تتزوج شادية وعاشت وتفرغت لفنها وعائلتها حتى فكرت فى الاعتزال .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found