صحتنا
صحة الدقهلية تتابع مؤشرات الخطة العاجلة لتنمية الأسرة المصرية
أسامة الجارية
عقد الدكتور حمودة عيد الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، الاجتماع الأسبوعي لمتابعة مؤشرات تنفيذ الخطة العاجلة لتنمية الأسرة المصرية بمديرية الشئون الصحية بالدقهلية، ومراجعة ما تم إنجازه بمختلف محاور الخطة، ومتابعة معدلات الأداء وآليات التعامل مع التحديات لضمان تحقيق المستهدفات.
واستعرض «الجزار» جهود الرائدات الريفيات في حصر السيدات في سن الإنجاب، مؤكدًا أهمية استمرار المتابعة الدورية للبيانات وإجراء الحصر اللازم، مع التواصل المباشر مع السيدات للتعرف على أسباب عدم استخدام وسائل تنظيم الأسرة، وتقديم المشورة المناسبة وفقًا لاحتياجات كل حالة، بما يساهم في توسيع قاعدة المستفيدات من خدمات تنظيم الأسرة.
كما تناول الاجتماع جهود تقديم المشورة الأسرية بعد الولادات، وموقف استكمال تدريب أطقم التمريض المرشحين من جانب جامعة المنصورة، بما يعزز قدرتهم على تقديم المشورة المتخصصة خلال فترة ما بعد الولادة.
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة متابعة السيدات اللاتي لم يبدأن في استخدام وسائل تنظيم الأسرة بعد الولادة، والاستفادة من زيارات النفاس في تقديم أوجه المشورة والتوعية الصحية، مع إعداد كشوف دقيقة بأسماء وبيانات السيدات اللاتي قررن تأجيل استخدام الوسائل خلال فترة النفاس، وتسليمها للرائدات الريفيات لمتابعتهن بصورة منتظمة، بما يضمن استمرارية التواصل وعدم فقدان أي سيدة من منظومة المتابعة.
وأكد «الجزار» أن المتابعة الفعالة تبدأ من الوصول إلى السيدة والتعرف على احتياجاتها وأسباب عدم استخدام الوسيلة، ثم تقديم المشورة المناسبة ومتابعة قرارها بصورة دورية، مشيرًا إلى أن تحقيق أهداف الخطة لا يرتبط فقط بتقديم الخدمة، وإنما بقدرة المنظومة على الوصول إلى المستفيدات ومتابعتهن بصورة مستمرة.
واستعرض الاجتماع مؤشرات أداء المستشفيات التابعة لمديرية الشئون الصحية بالدقهلية، ومستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والتأمين الصحي، ومستشفيات جامعة المنصورة، مع مراجعة نسب الولادات الطبيعية والقيصرية ومؤشرات استخدام وسائل تنظيم الأسرة بعد الولادات، بهدف الوقوف على معدلات الأداء وتعزيز الممارسات التي تدعم صحة الأم والطفل وتوسع نطاق خدمات تنظيم الأسرة.
كما تم استعراض نشاط التوعية والتثقيف الصحي، مع التركيز على ما يتم تنفيذه داخل المستشفيات الجامعية، وأهمية توحيد الرسائل التوعوية المقدمة للسيدات وأسرهن، بما يعزز الوعي بأهمية المباعدة بين الولادات واختيار الوسيلة المناسبة وفقًا للمشورة الطبية.
وعلى مستوى الصيدليات الداعمة لخدمات تنظيم الأسرة، تم استعراض موقف الصيدليات المشاركة، وما تم من تحويل للسيدات في سن الإنجاب إلى أقرب وحدة صحية للحصول على الخدمة المناسبة، إلى جانب مراجعة البيانات الخاصة بالمشورة الأسرية المقدمة، ومتابعة السيدات المحولات لضمان استكمال حصولهن على الخدمة وعدم انقطاع التواصل معهن.
كما تناول الاجتماع مؤشرات أداء المنشآت الطبية الخاصة ومراكز النساء والتوليد، ومراجعة نسب الولادات الطبيعية والقيصرية ومؤشرات استخدام وسائل تنظيم الأسرة بعد الولادات، بما يعزز التكامل بين القطاع الحكومي والخاص في دعم أهداف الخطة العاجلة لتنمية الأسرة المصرية.
وأكد الدكتور حمودة عيد الجزار أن المرحلة الحالية تتطلب تكاملًا حقيقيًا بين جميع الجهات والفرق المشاركة في تنفيذ الخطة، بحيث تعمل الرائدة الريفية والوحدة الصحية والمستشفى والصيدلية والمنشأة الطبية الخاصة ضمن منظومة واحدة، تبدأ بالحصر والتوعية، وتمتد إلى المشورة وتقديم الوسيلة والمتابعة المستمرة، مشددًا على أن جودة النتائج ترتبط بدقة البيانات واستمرارية المتابعة وسرعة التعامل مع احتياجات السيدات.
واختتم وكيل الوزارة الاجتماع بالتأكيد على استمرار المتابعة الأسبوعية لمؤشرات الأداء، وتحويل نتائج المتابعة إلى إجراءات عملية قابلة للتنفيذ، مع تعزيز التنسيق بين مختلف الإدارات والجهات الشريكة، بما يضمن الوصول بالخدمات إلى أكبر عدد من السيدات في سن الإنجاب، وتحقيق المستهدفات الصحية للخطة العاجلة، ودعم بناء أسرة مصرية أكثر صحة واستقرارًا.
https://www.alwafd.news/5957617



