حوادث اليوم
الخميس 29 يناير 2026 06:54 صـ 11 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إنجاز طبي في مستشفى سوهاج.. جراحة تنقذ ذراع طفل من البتر بعد حادث مروع بطاحونة قمح محافظ سوهاج يتفقد مستشفى ساقلتة المركزى استعدادا لدخولها الخدمة خلال شهر محافظ سوهاج يتفقد مستشفى ساقلتة المركزى استعدادا لدخولها الخدمة خلال شهر وزير الخارجية يجتمع مع قيادات الوزارة ويتابع سير العمل وتطوير الأداء المؤسسي ضمن مبادرة ”أنتِ قادرة” لتمكين المرأة تنظيم معرض ملابس مجاني وندوة تثقيفية بقرية سنهور بمركز دمنهور للعام الثاني على التوالي مكتبة مصر العامة بدمنهور تشارك في ”ماراثون أقرأ ٢٠٢٦” بعد تحقيق أعلى معدلات قراءة في النسخة الماضية مرور ميداني لمدير ادارة المعامل بالمديرية لمتابعة العمل في مستشفى كفر الدوار العام مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مكتب شيخ الإسلام في تايلاند لبحث سبل التعاون الإفتائي والأكاديمي نائب وزير الصحة في بني سويف: توحيد الرسائل السكانية: نحو ولادة طبيعية آمنة وأسر أكثر صحة ضمن مبادرة ”إنتِ قادرة” .. ندوة توعوية بعنوان ”تربية الأبناء” بشبراخيت لبناء جيل قادر على المشاركة الإيجابية في المجتمع المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية: مصر تمضي بخطوات ثابتة لدعم دورها كمركز إقليمي للطاقة حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ

بايدن وزيارة للمنطقة -« مجرد برو عتب» بدون تقدم حقيقي لمشاكل المنطقة

بايدن وسط قادة اسرائيل
بايدن وسط قادة اسرائيل

وسط بيئة إقليمية متغيرة في الشرق الأوسط، حل الرئيس الأمريكي جو بايدن ضيفا على المنطقة في زيارة تستمر أياما لإسرائيل وفلسطين، ثم المملكة العربية السعودية.

تصدت صحيفة الجارديان لتحليل لتكشف حسب رؤيتها عن تغير في منهج الرئيس الأمريكي والذي كان يعتبر قضايا أخرى أولوية بالنسبة لإدارته على الشرق الأوسط، بحسب تحليل لصحيفة "الجارديان"، أكدت فيه أنه سيكون على بايدن التعامل مع جزء سريع التغير في العالم.

واعتبرت الصحيفة، أن سفر بايدن المباشر إلى السعودية، بعد يومين سيقضيهما الرئيس الأمريكي في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة يشير إلى تحول مهم وهو الخاص بوضعية إسرائيل في المنطقة، إلى "حليف" للعديد من الدول العربي

وتسبب ابتعاد الولايات المتحدة - التي اعتبرت نفسها تقليديًا ضامن أمن الشرق الأوسط - عن المنطقة خلال السنوات الأخيرة، في إجبار حلفائها الإسرائيليين والخليجيين على استكشاف بدائل في مواجهة عدو مشترك في إيران، بحسب "الجارديان".

تطورات اقليمية

وعرجت الصحيفة على ملامح التحول الذي طرأ في الشرق الأوسط وتلك البدائل، قائلة، إن الفترة التي سبقت رحلة بايدن سبقتها أنباء حول تطوير التعاون الدفاعي بين إسرائيل والعديد من جيرانها لمكافحة التهديد الذي تشكله القوة العسكرية المتنامية لإيران ووكلائها في المنطقة.

الملك سلمان مستقبلا بايدن قبل توليه الرئاسة- أرشيفية

بايدن في زيارة سابقة للملكة العربية السعودية

إلا أن ذلك التحول كانت أمريكا جزءًا منه؛ فمسؤولون إسرائيليون كبار أكدوا غداة وصول بايدن على أن القيادة الأمريكية سهلت "تفاعلات متطورة" بين إسرائيل وشركائها الإقليميين في الأشهر الأخيرة، والتي كانت أحد دوافع ذلك التحول الإقليمي هو "اتفاقيات السلام" التي أنهت عقودًا من القطيعة الدبلوماسية بين العرب وإسرائيل.وقالت "الجارديان" إن فكرة التعاون الدفاعي جاءت في وقت تحجم فيه الولايات المتحدة عن مواجهة التهديد الإيراني وتوفير الحماية، مشيرة إلى أن "السعودية ودولة الإمارات تعرضتا لهجوم بطائرات دون طيار نفذتها المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، فيما لم تتخذ واشنطن إجراءات رادعة بحق تلك العناصر المسلحة ولم تقم حتى بالتزاماتها تجاه أمن السعودية والخليج".

وأكدت الصحيفة البريطانية، أن "تفاهمات إقليمية جرت حول تنسيق أنظمة الإخطار السريع عند الكشف عن التهديدات الجوية، وسبل اعتراض هجمات الطائرات دون طيار أو الصواريخ الباليستية أو صواريخ كروز"، مشيرة إلى أنه "من المفترض أن يتم إرسال التنبيهات عبر الهواتف وأجهزة الكمبيوتر، بدلاً من نظام مشاركة البيانات العسكرية على غرار الولايات المتحدة.

ترتيبات امنية

تحليل الجارديان أكد أن هذه الترتيبات الأمنية قد تكون مجرد كلام لا يتحقق أبدًا؛ فالسعودية لاتزال تتمسك بمبادرة السلام التي أطلقتها جامعة الدول العربية عام 2002، قبل إقامة علاقات مع إسرائيل.

إلا أنها أكدت أن الثابت هو أن "الدول العربية حرة في اتخاذ أي قرار تريده، وأي علاقة تحتاج إليها" وفقا لمصالح الأمن الإقليمي، مشيرة إلى أن "التوقعات من رحلة بايدن منخفضة، كون الإدارة الجديدة لها خطاب مختلف عن سابقتها، لكنها من الناحية العملية لا تختلف عنها كثيرا".

حل الدولتين

لقد استغل بايدن زيارتة للمنطقة لاطلاق تهديدات لايران اعتاد عليها الشارع العربي وان زاد عليها بايدن هذة المرة قولة ان امريكا يمكنها استخدام القوة ضد ايران انها محاولات لم تعد تهم العرب لانهم سمعوا منها الكثير في السنوات القليلة الماضية بينما الواقع غير ذلك تماما بين الطرفين ان زباردة الرئيس الامريكي دون طرح حل الدولتين هي كما يقولو ن - برو عتب-

وللتوضيح فبرو عتب لفظ يقال انه عمل بدون عائد حقيقي

وطرح الدولتين قد يكون امر يستحق الزيارة والمناقشة وبدونة يبقي التحرك السياسي الامريكي مجرد تحرك دبلوماسي لايحمل حلولا للمنطق ومشاكلها الحقيقية والتي تهددها بالفعل

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found