حوادث اليوم
الأحد 14 يونيو 2026 11:09 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع طفل سقط من شرفة منزله في قرية البياضي بمركز جرجا راشد : مهلة لتقنين أوضاع المنشآت غير المرخصة وتحذير من إجراءات قانونية ضد المخالفين بسوهاج «تضامن سوهاج»: دعم زواج 11 فتاة يتيمة المقبلات على الزواج وهدايا عينية إصابة 4 أشخاص فى حادثى سير منفصلين بجرجا والبلينا وكيل وزارة الصحة بسوهاج يزور ممرضة ومولودتها إثر إصابتها فى حريق إستمرار العمل بالمشروع القومي لتطوير رشيد وفق رؤية تنموية متكاملة وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي... الابن العاق هشم رأسه بآلة حديدية : يقتل والدة بسبب خلافات أسرية ومالية بطما وقف رئيس لجنة الامتحانات لمدة 3 شهور وإحالة معلم للتحقيق فى واقعة تحطيم التلاميذ أثاث مدرستهم بسوهاج مصرع شخص في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بناحية بيت داود بجرجا انتشال ودفن جثمان شاب غرق أمام مصنع سكر جرجا

الجامع الأزهر: دعاوي تفكيك الأسرة ظاهرها التحضر وباطنها التخلف والرجعية

 دعاوي تفكيك الأسرة
دعاوي تفكيك الأسرة

عقد الجامع الأزهر اليوم الثلاثاء ملتقى " شبهات وردود"، تحت عنوان: "الأخلاقيات الأسرية واستقرار المجتمع" ، وذلك بحضور الدكتور عباس شومان وكيل الأزهر الأسبق، والدكتور حسن الصغير أمين عام هيئة كبار العلماء، والدكتور عبد المنعم فؤاد أستاذ العقيدة الإسلامية بجامعة الأزهر والمشرف العام على الرواق الأزهري.

في بداية اللقاء قال الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة والفلسفة، والمشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري، إن الأصل في مؤسسة الأسرة التماسك والانسجام، وعدم وجود ما يعكر صفو هذا التماسك والانسجام داخل مؤسسة الأسرة، مؤكداً أن الإسلام قد أولى عناية كبيرة بالأسرة، حيث دعا إلى الزواج والحافظ على هذا النظام التشريعي العظيم، وحرم كل شيء غير أخلاقي يخرج عن إطار الزواج، مستنكراً انتشار دعوات التحريض على تفكيك الأسرة، من خلال تحريض المرأة على عدم طاعة زوجها، أو دعوتها للمطالبة بأجر مقابل عملها في بيتها ورعاية أطفالها ، والدعوة إلى زواج المرأة المسلمة من غير المسلم، وغير ذلك مما يهدد استقرار الأسرة في المجتمعات العربية.

من جانبه أكد الدكتور عباس شومان ، وكيل الأزهر الأسبق، أن سوء الاختيار بين الزوجين يعد من أكثر أسباب الخلل في الأسرة، موضحا أن الإسلام اهتم بمبدأ "حسن الاختيار" وأرشد إليه في قوله صلى الله عليه وسلم "فاظفر بذات الدين تربت يداك"، حيث أن الأسرة لو أسست على مبدأ "حسن الاختيار" لاستقر أمرها وانصلح حالها، لافتا إلى أن بعض دعاة التحضر والانفتاح يستدعون تجارب غربية ويروجون لتنفيذها بالمجتمعات الشرقية، رافعين راية التحضر وراية حماية المرأة وحقوق الإنسان، حتى وصل الأمر إلى أن تستضيف بعض البرامج أخ يعلن زاوجه من أخته أو امرأة تعلن الجمع بين زوجين، وغيرها من المهازل والمهاوي التي ربما لم تصل إليها المجتمعات التي يستوردون منها تلك التجارب السيئة، مطالبا إياهم بترك الأسرة المسلمة تأخذ علمها من دينها وليس من ثقافات ظاهرها التحضر وباطنها الرجعية والتخلف، ناصحا الأسرة بكافة مكوناتها أن تلتف حول دينها وكتاب ربها وسنة نبيه والعلماء الصادقين ، وعدم تمكين أحد من تخريب نظام الأسرة في بلادنا.

وأكد الدكتور حسن الصغير، أمين هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن الإسلام نظر إلى العلاقات الأسرية نظرة تقديس وإجلال، حتى أن العلماء قالوا بأن أحكام الأسرة في الإسلام تعد داخلة في أحكام العبادات، حيث لم يقتصر الإسلام على وضع حد لأخلاقيات الأسرة، بل إنه نظر إلى تكوين الأسرة والعلاقات الأسرية نظرة العبادة، داعيا الدعاة والمصلحين والمفكرين وأصحاب مشروعات حقوق الأسرة وحقوق الإنسان أن ينطلقوا في دعواتهم الإصلاحية من منطلق الأخلاقيات، وألا ينساقوا - حينما يقترحون أو يكتبون مشروعات تخص الأسرة- خلف من يريدون العبث بأحكام الله عز وجل المتعلقة بكيان الأسرة من خلال دعاوى زائفة تسعى إلى تقويض وهدم الأسرة تحت شعار حقوق الإنسان والنهضة وغيرها من المسميات، مؤكداً أننا في حاجة ماسة للاضطلاع بالمسؤولية الاجتماعية التي ألقاها الله تعالى على عاتقنا جميعا في قوله صلى الله عليه وسلم "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.."، وأن يعيد الجميع النظر فيما يطرح من أفكار غريبة على مجتمعاتنا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found