حوادث اليوم
الأحد 8 نوفمبر 2026 03:37 مـ 28 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حريق يلتهم جهاز عروسة في البلينا ”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم

فيش وتشبيه| مهدى عبدالحليم يكتب .. «إنسانية» الشرطية العصرية بلا حدود

الكاتب الصحفى مهدى محمد عبدالحليم
الكاتب الصحفى مهدى محمد عبدالحليم

تحية واجبة للأبطال، تحية لروح شهداء الشرطة الأبرار، تحية لكل من أفنى فى تقديم رسالته الوطنية باقتدار .. هذا أدنى ما يمكن أن نعبر به لأبطال الشرطة أهمية دورهم فى حماية المجتمع من الأخطار، ولعل تجربة يناير 2011 كانت مريرة بما حملته من مشاهد مؤلمة لجرائم السرقة والقتل والبلطجة التى ازدادت بصورة سيئة، ولا جدال فى أن هذه التجربة أثبتت بما لا يدع مجالا للتفكير أن الحياة دون أمن، كالأرض «البور» لا زرع ولا ماء، كما أن الحياة والأمن وجهان لعملة واحدة.

وأتذكر وأنا ابن الريف، أن الخفير أو عسكرى الدرك، عندما كان يتجول فى الشوارع ويردد بصوت أجش «مين هناك؟!»، كان يحقق الجانب الردعى للجريمة، حيث كان يرتبك اللص ويصيبه الرعب فيهرب بعيدا وقد يعيد تفكيره ويودع عالم الإجرام، خوفا من أن تصل إليه يد رجل البوليس، وكنا نستمد مشاعر الطمأنينة من خطى هذا «الخفير»، أو «العسكرى».

ولعل التاريخ يذكرنا فى كل حين بأهم المواقف التى توثق الترابط الشعبى بين المواطنين، والشرطة، فى أهم المعارك الوطنية التى توحدت فيها القوى الشعبية والأمنية فى وجه قوات الاحتلال الإنجليزى، بالإسماعيلية، فى عام 1952، حيث واجه الفدائيون وأبطال البوليس بأسلحتهم الخفيفة هجوم الدبابات والمدفعيات الإنجليزية بقيادة البرجيدير إكسهام، فى مبنى البستان «مبنى مديرية الأمن حاليًا» وسقط 56 شهيدًا، وأصيب 80 مصريًا.

وهذا الترابط يؤكد أنه ليس غريبا أن تنتهى جميع محاولات الوقيعة بين الشرطة والمواطنين بالفشل الذريع، فالعلاقة بينهما بها لوغاريتمات لا يمكن لأحد أن يحل شفرتها، كما أن الشرطة هى حائط الصد الأقوى والأبرز لمحاولات الأعداء التى تستهدف مصر «الوطن، والمواطن»، والشرطة دائما ما تقدم أغلى وأسمى ما لديها لنشر الأمن والاستقرار فى البلاد، فالشرطة قدمت الكثير من الشهداء خلال المواجهات المتنوعة مع العناصر الإجرامية والإرهابية، وروت دماء الأبطال الأرض الطاهرة واختلطت بحبات الرمال لتسطر أهم الملاحم الوطنية فى التاريخ.

ولعل المواقف الإنسانية للشرطة المصرية، والمشاركات المجتمعية، تكشف عن فكر جديد يحقق أقصى درجات الإنسانية، للوزير اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، برعاية وإشراف القيادة السياسية الواعية للرئيس عبدالفتاح السيسى، وهو ما يحتاج مجهود مضاعف من الإعلام لتوثيق هذه الدوار دوليا، فتحية واجبة لكل من يساهم فى رسم البهجة بقلوب البسطاء، ويخفف الآلام عن المرضى.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found