حوادث اليوم
الأربعاء 13 مايو 2026 07:16 صـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
برلمانية بسوهاج تطالب بوقف الازالات لحين الحصر والاعلان عن الأحوزة العمرانية للقرى والمراكز وزير الصحة والسكان يكرم وكيل وزارة الصحة بالبحيره زراعة البحيرة تتابع عمليات الخلط بالجمعيات الزراعية محافظ سوهاج ومدير الأمن يتابعان تداعيات حريق مصنع لحلج الأقطان بطهطا مدير تعاون كوم حمادة يتابع وصول الأسمدة المدعمة للمنفذ انطلاق الحملة القومية لمكافحة القوارض بالبحيرة ضبط طن من الأسماك المجمدة منتهية الصلاحية وغير صالحة للإستهلاك الآدمي قبل تداولها بالأسواق بمركز إيتاي البارود تحرير 452 محضر فى حملة على المخابز والأسواق خلال أسبوع بسوهاج خلال حملة استمرت لأكثر من 20 ساعة متواصلة.. ضبط 25 طن لحوم مصنعة منتهية الصلاحية بكفر الدوار قبل تداولها بالأسواق الأمن يكشف كواليس القبض على «السائق المتحرش» بأحد شوارع سوهاج. امسك ”حرامي الانبوبه” الداخلية» تكشف ملابسات فيديو سرقة «أنبوبة بوتاجاز» بجرجا : ضبط المتهمين محافظ البحيرة تؤكد الإلتزام بإجراءات ترشيد إستهلاك الكهرباء وإستمرار العمل عن بعد يوم الأحد من كل أسبوع طوال مايو الجاري

تعرف علي أصل كلمة بلطجي في التاريخ

أصل البلطجية
أصل البلطجية

تدوال رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بوست عن الأصل التاريخي لكلمة بلطجة وحقيقتها وقال البوست

أنت بلطجي؟
البلطجي كلمة تركية تتكون من مقطعين «بلطة» و«جي» أي حامل البلطة، وهي فرقة من فرق الجيش العثماني كانت وظيفتهم حمل البلطة لتكسير الأشجار وإفساح الطريق أمام الجنود أثناء الحرب، وكان محمد علي والي مصر يستعين بهم أيضًا في الحروب، وكان البلطجية من الرجال الأقوياء لأنها وظيفة تحتاج رجال أشداء جدًا، لإفساح الطريق من أي معوقات في وقت قصير.
ولكن بعد توقف الحروب سنة1840، أصبحت الفرقة بلا عمل تقريبا في مصر وأيضًا تركيا، ولم يجدوا قوت يومهم في تركيا وسوريا ومصر فأصبح بعضهم يسترزق من تهديد المارة بالبلطة ليحصلوا منهم على طعام أو ملابس أو أموال، فأصبحت وظيفتهم سيئة السمعة بعد أن كانت من أبرز وظائف الجيش.
الطريف أن محمد علي عندما أنشا مدرسة للممرضات في مصر لأول مرة، كانت الممرضات تتعرضن للمضايقات وهن ذاهبات لتلك المدرسة من الشباب والرجال، في كل يوم حتى أنهن قررن ترك المدرسة، فقام محمد علي بالاستفادة من حاملي البلطة القدامى بجيشه ليقوموا بحماية هؤلاء الفتيات، وكانت البداية بعلقة ساخنة لعدد كبير من الشباب المتحرش أصابتهم بجروح دائمة على يد حاملي البلطة
وعجب الأمر الغوازي والراقصات فقرر بعضهن الاستعانة بواحد من حاملي البلطة لحمايتهن. ومع مرور الزمن أصبح البلطجي شخصية عجيبة، فهو يبلطج على الناس لفرض أتاوات أو الحصول على أموال منهم، وهو بلطجي يقوم بحماية الراقصات في الأفراح والمناسبات، وأحيانًا يكون بلطجي يقوم بعمل نبيل لمساعدتك في الحصول على حقوقك ممن أكلها عليك.
إعداد
د.إيهاب الشربيني

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found