حوادث اليوم
الأحد 3 مايو 2026 06:22 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النعماني: 21 ألف حالة استقبال بالطوارئ و23 ألف متردد على العيادات الخارجية بالمسشفي القديم خلال 3 أشهر مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتابع عمليات توريد محصول القمح بالشون فيديو لص الصيدلية الصغير يشعل سوهاج.. والأمن يضبط طفلا سرق الأموال بالمغافلة محافظ سوهاج يتفقد سوق جرجا الحضري الجديد ويوجه ببدء تسكين الباعة الجائلين جراحة دقيقة بسوهاج الجامعى تنقذ يد فتاه من اليتر ندوات ودراسات إستبيانية لتأثير التغيرات المناخية على الأراضى الزراعية والمزارع السمكية بزراعة البحيرة فريق طبى بمستشفى سوهاج : إنقاذ حياة طفل بعد ابتلاع عظمة استقرت بالبلعوم موظف يقتل زوجته ويصيب طفلتيه بسكين بسوهاج بسبب الخلافات الأسرية مديرية التموين بسوهاج تضرب بيد من حديد.. ضبط 410 كيلو لحوم ودواجن فاسدة حملة تموينية تسفر عن ضبط أدوية داخل صيدليات وهمية بسوهاج راشد يفتتح مدرسة الشهيد محمود سعد عبد اللاه الابتدائية بقرية بنى عيش بجرجا محافظ سوهاج يفتتح مشروعي مياه الشرب والصرف الصحى بيت علام بجرجا

تعرف علي أصل كلمة بلطجي في التاريخ

أصل البلطجية
أصل البلطجية

تدوال رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بوست عن الأصل التاريخي لكلمة بلطجة وحقيقتها وقال البوست

أنت بلطجي؟
البلطجي كلمة تركية تتكون من مقطعين «بلطة» و«جي» أي حامل البلطة، وهي فرقة من فرق الجيش العثماني كانت وظيفتهم حمل البلطة لتكسير الأشجار وإفساح الطريق أمام الجنود أثناء الحرب، وكان محمد علي والي مصر يستعين بهم أيضًا في الحروب، وكان البلطجية من الرجال الأقوياء لأنها وظيفة تحتاج رجال أشداء جدًا، لإفساح الطريق من أي معوقات في وقت قصير.
ولكن بعد توقف الحروب سنة1840، أصبحت الفرقة بلا عمل تقريبا في مصر وأيضًا تركيا، ولم يجدوا قوت يومهم في تركيا وسوريا ومصر فأصبح بعضهم يسترزق من تهديد المارة بالبلطة ليحصلوا منهم على طعام أو ملابس أو أموال، فأصبحت وظيفتهم سيئة السمعة بعد أن كانت من أبرز وظائف الجيش.
الطريف أن محمد علي عندما أنشا مدرسة للممرضات في مصر لأول مرة، كانت الممرضات تتعرضن للمضايقات وهن ذاهبات لتلك المدرسة من الشباب والرجال، في كل يوم حتى أنهن قررن ترك المدرسة، فقام محمد علي بالاستفادة من حاملي البلطة القدامى بجيشه ليقوموا بحماية هؤلاء الفتيات، وكانت البداية بعلقة ساخنة لعدد كبير من الشباب المتحرش أصابتهم بجروح دائمة على يد حاملي البلطة
وعجب الأمر الغوازي والراقصات فقرر بعضهن الاستعانة بواحد من حاملي البلطة لحمايتهن. ومع مرور الزمن أصبح البلطجي شخصية عجيبة، فهو يبلطج على الناس لفرض أتاوات أو الحصول على أموال منهم، وهو بلطجي يقوم بحماية الراقصات في الأفراح والمناسبات، وأحيانًا يكون بلطجي يقوم بعمل نبيل لمساعدتك في الحصول على حقوقك ممن أكلها عليك.
إعداد
د.إيهاب الشربيني

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found