حوادث اليوم
الأربعاء 17 يونيو 2026 09:39 مـ 2 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط ومصادرة ٢٦٠ كليو لحوم ومصنعات ودجاج غير صالحة للاستهلاك الآدمي بحي شرق سوهاج. وزيرا التضامن الاجتماعي والتربية والتعليم يوقعان بروتوكول تعاون بشأن تنظيم أعمال تشغيل قاعات الحضانة ما دون السن المقررة للالتحاق بمرحلة رياض الأطفال... مازالت الإجتماعات بزراعة البحيرة استعداداً لبدء دورة الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ مستمرة فى إطار استعدادات مديرية الزراعة وزير الزراعة يضع خطة حاسمة لإحكام الرقابة على توزيع الأسمدة ومواجهة السوق السوداء وتحقيق العدالة في التوزيع تعاون حوش عيسى يتابع منفذ توزيع الأسمدة بجمعية الربعمائة ندوة توعوية عن دودة الحشد الخريفية وطرق المكافحة المتكاملة بزراعة البحيرة المرور على زراعات القطن والذرة بمركز دمنهور محافظ سوهاج يواصل الاستماع للمواطنين في اللقاء الأسبوعي.. وتوجيهات لفحص الشكاوى وزير الزراعة يلتقي قيادات التعاونيات الزراعية وممثلي الفلاحين لبحث آليات منظومة الأسمدة ودعم مبادرة ”القرية المنتجة” ضبط سلع مجهولة المصدر ولحوم غير صالحة وتحرير 464 مخالفة تموينية خلال أسبوع بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مصنع تجفيف البصل والثوم ويؤكد: إنتهاء المشروع آخر ديسمبر باستثمارات 150 مليون جنيه جولة ميدانية لوكيل الوزارة فى منتصف الليل... يتفقد خلالها سير العمل بمستشفى ايتاي البارود

تعرف علي أصل كلمة بلطجي في التاريخ

أصل البلطجية
أصل البلطجية

تدوال رواد موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بوست عن الأصل التاريخي لكلمة بلطجة وحقيقتها وقال البوست

أنت بلطجي؟
البلطجي كلمة تركية تتكون من مقطعين «بلطة» و«جي» أي حامل البلطة، وهي فرقة من فرق الجيش العثماني كانت وظيفتهم حمل البلطة لتكسير الأشجار وإفساح الطريق أمام الجنود أثناء الحرب، وكان محمد علي والي مصر يستعين بهم أيضًا في الحروب، وكان البلطجية من الرجال الأقوياء لأنها وظيفة تحتاج رجال أشداء جدًا، لإفساح الطريق من أي معوقات في وقت قصير.
ولكن بعد توقف الحروب سنة1840، أصبحت الفرقة بلا عمل تقريبا في مصر وأيضًا تركيا، ولم يجدوا قوت يومهم في تركيا وسوريا ومصر فأصبح بعضهم يسترزق من تهديد المارة بالبلطة ليحصلوا منهم على طعام أو ملابس أو أموال، فأصبحت وظيفتهم سيئة السمعة بعد أن كانت من أبرز وظائف الجيش.
الطريف أن محمد علي عندما أنشا مدرسة للممرضات في مصر لأول مرة، كانت الممرضات تتعرضن للمضايقات وهن ذاهبات لتلك المدرسة من الشباب والرجال، في كل يوم حتى أنهن قررن ترك المدرسة، فقام محمد علي بالاستفادة من حاملي البلطة القدامى بجيشه ليقوموا بحماية هؤلاء الفتيات، وكانت البداية بعلقة ساخنة لعدد كبير من الشباب المتحرش أصابتهم بجروح دائمة على يد حاملي البلطة
وعجب الأمر الغوازي والراقصات فقرر بعضهن الاستعانة بواحد من حاملي البلطة لحمايتهن. ومع مرور الزمن أصبح البلطجي شخصية عجيبة، فهو يبلطج على الناس لفرض أتاوات أو الحصول على أموال منهم، وهو بلطجي يقوم بحماية الراقصات في الأفراح والمناسبات، وأحيانًا يكون بلطجي يقوم بعمل نبيل لمساعدتك في الحصول على حقوقك ممن أكلها عليك.
إعداد
د.إيهاب الشربيني

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found