حوادث اليوم
السبت 24 يناير 2026 02:55 مـ 6 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. انطلاق أول أيام البرنامج التدريبي المتخصص في E-commerce للتدريب على التسويق الإلكتروني بحضور أكثر من 280... ● مصر واليابان تتوليان الرئاسة المشتركة للمسار الثالث بمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦ تحت عنوان “المياه من أجل الكوكب” (Water for Planet) - وزيرتا التضامن الاجتماعي والتنمية المحلية ومحافظا الوادي الجديد والفيوم ورئيس جامعة عين شمس يشهدون توقيع 4 بروتوكولات تعاون لتحسين جودة وكفاءة... ختام فعاليات الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة نائب وزير الصحة تبحث تطوير المرحلة الثانية من مشروع «مركز الخدمة المجمعة» لدعم النساء والفتيات وزير العمل.. جميع العاملين بمكتب عمل دسوق للتحقيق - وزير الزراعة يبحث مع وفد فلبيني رفيع المستوى نفاذ المنتجات المصرية للأسواق الآسيوية هيئة الرعاية الصحية تعلن تقديم أكثر من 181 ألف خدمة طبية عاجلة داخل أقسام الطوارئ بمنشآت الرعاية الثانوية والثالثية بمحافظة جنوب سيناء • «الزراعة» تحذر من صفحات وهمية تروج لبيع منتجاتها عبر مواقع الإنترنت وصفحات التواصل الاجتماعي التعليم العالي: اليوم العالمي للتعليم استثمار في المستقبل وبناء الوعي وزارة البيئة تواصل تنفيذ برامج رصد ومتابعة لنوعية المياه الساحلية على امتداد السواحل لتقييم الحالة البيئية للمياه وزير الثقافة يشهد حفل مئوية يوسف شاهين ضمن افتتاح الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب

قصة انهاء حياة شاب اثناء عودتة من العمل في دمياط الجديدة

ضحية الغدر
ضحية الغدر

في قرية كفور الغاب، عاش الشاب حمود محمد شديد، رجلٌ ينبض قلبه بالطموح والأمل، يعمل جاهدًا في مدينة دمياط الجديدة لتأمين لقمة عيشه ومستقبل أسرته. كان حمود محبوبًا من قبل الجميع في القرية، فهو شابٌ صادق ومساعد للجميع في وقت الحاجة.

كانت ليلة أمس ليلة حزينة تغلفت بالظلام والألم. عاد حمود من عمله متعبًا ومرهقًا، ولكنه ما زال يحمل الطموح والتفاؤل بغدٍ أفضل. كان يسعى للنجاح وتحقيق أحلامه في هذه الحياة القاسية.

تجربةً صعبةً على طريق المطار

ولكن القدر أراد لحمود أن يواجه تجربةً صعبةً على طريق المطار. فبينما كان يسير بخطى ثابتة، تهجمت مجموعة من البلطجية عليه بطريقة همجية. لم تكن لديهم أي رحمة أو شفقة عندما حاول حمود الدفاع عن نفسه وممتلكاته. أطلقوا النار بلا رحمة، وتركوا حمود ينزف في أرض الطريق.

في لحظةٍ قليلة، رحل حمود عن هذه الحياة بشكلٍ مأساوي. فُقِدَت أمله وأحلامه بالمستقبل، وتركت أسرته يعانون من جرح الفراق والحزن العميق.

شابًا مثاليًا وأخاً حنونًا

أصبحت قرية كفور الغاب تنعي فقيدها، فقد فقدوا شابًا مثاليًا وأخاً حنونًا. اجتمع الأهل والأصدقاء لتقديم الدعم والعون لعائلة حمود المكلومة، وسط حزن لا يوصف.

في الوقت الذي يتحدى فيه أهل الخير والشرّ اجتمعوا للتحرك والعمل سويًا لمحاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة. أدانت القرية هذا الفعل البشع، وطالبت بتعزيز أمن المنطقة لحماية الأرواح والممتلكات.

سرقة الارواح غدرا

رحل حمود محمد شديد، لكن ذكراه وإرثه سيظلان حاضرين في قلوب من أحبوه وعرفوا قيمته الحقيقية. سيبقى في الذاكرة كشابٍ طموحٍ قضى حياته يسعى لبناء مستقبلٍ أفضل لنفسه ولأحبائه. وستبقى قصته تذكّرنا جميعًا بأهمية العمل المشترك للحفاظ على السلامة والأمان في مجتمعاتنا، لكي لا يفنى حلمٌ آخر وتُسرَق أرواحٌ أخرى ظلمًا وغدرًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found