حوادث اليوم
السبت 21 فبراير 2026 09:31 صـ 5 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إعداد ٧٤٠ وجبة إفطار ساخنة من نتاج ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” خلال أول وثاني أيام الشهر الكريم - المهندس/ رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشارك في جلسة وزارية رفيعة المستوى ضمن فعاليات AI Impact Summit 2026 بالهند وزارة التنمية المحلية والبيئة تبحث تحويل المخلفات لوقود بديل لمصانع الأسمنت بالشراكة مع ”كلين كربون” رؤية موحدة للتنمية المستدامة.. د. منال عوض تتابع دمج الأبعاد البيئية في خطط المحافظات لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية بصحة البحيرة تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان إقبال متزايد على فعاليات ”قطار الخير ٢” بمدينة دمنهور رئيس الوزراء يعود إلى القاهرة بعد مشاركته نيابة عن فخامة الرئيس في الاجتماع الأول لـ ”مجلس السلام” بواشنطن تسمم 63 شخصًا بعد تناولهم ”البوظة” بجرجا أول أيام رمضان.. ضبط 139 كيلو لحوم فاسدة في حملة مفاجئة داخل أسواق سوهاج في أول لقاء دوري بعد تجديد الثقة … محافظ البحيرة تلتقي نواب البرلمان رئيس الوزراء ينعي ضحايا حادث تصادم جنوب بورسعيد .. ويوجه بتقديم الرعاية للمصابين وسرعة صرف المساعدات لأسر الضحايا وزير الصحة يجري جولة مفاجئة بمستشفى السلام التخصصي في أول أيام رمضان ويحيل مدير المستشفى للتحقيق

شاهد استاذ جامعي يعمل قهوجي لتحسين معيشتة

دكتور باسم الشمالية
دكتور باسم الشمالية

هو استاذ حامعي في الخمسينات من عمره يُدعى باسم الشمالية، وهو رئيس ديوان إحدى كليات جامعة مؤتة في الأردن. انتشرت حوله قصة غريبة أصبحت مادة للجدل والحديث في البلاد. فما هي هذه القصة؟

الدكتور الشمالية، رغم موقعه ومنصبه الرفيع في الجامعة، كان يقوم بعمل غير تقليدي بعد انتهائه من يومه الطويل في الجامعة. ليس كأستاذ أكاديمي أو باحث علمي، بل كقهوجي! نعم، قرأتم صحيحًا، كقهوجي.

انقطع عن الدراسة لمدة 17 عامًا

لم يكن هذا العمل مجرد هواية ثانوية أو هوس فاصل عن وظيفته الجامعية، بل كان له قصة مؤثرة وخلفية مثيرة. الدكتور الشمالية نشأ في ظروف اقتصادية صعبة، وعانى الفقر والحاجة في صغره. كان يومًا ما في مرحلة دراسته الثانوية عندما فقد والده، وبالتالي، انقطع عن الدراسة لمدة 17 عامًا.

لكنه لم يترك حلمه بالتعليم. تفوق في امتحانات الثانوية العامة وأصر على الاستمرار في دراسته حتى وصل إلى مرحلة الدكتوراه في عام 2022. كانت الجامعة هي سبيله لتحقيق هذا الحلم الكبير.

"سفرجي" في الجامعة في عام 1994،

وبينما كان يعمل كـ "سفرجي" في الجامعة في عام 1994، اكتشف قدراته في تحضير وتقديم القهوة. لم يكن هذا العمل مجرد وسيلة للعيش بل أصبح وسيلة لتحقيق أهدافه الأكاديمية.

بدأ ببيع القهوة في المناسبات الأردنية وبدأت إيرادات هذا العمل تساعده على توفير تكاليف دراسته ومساعدة عائلته في الوقت نفسه.

يعتز بعمله كقهوجي، وكان يرى فيه فخرًا واعتزازًا. فلم ينس أبدًا أصوله

كان الدكتور الشمالية يعتز بعمله كقهوجي، وكان يرى فيه فخرًا واعتزازًا. فلم ينس أبدًا أصوله وتحدياته الشخصية، وعلى الرغم من أنه أصبح رئيس ديوان إحدى كليات الجامعة، إلا أنه لم ينس مساره الصعب وكيف أن القهوة كانت حلاً له في لحظات اليأس والحاجة.

قصة الدكتور الشمالية أصبحت قصة إلهام للكثيرين، تذكيرًا بأهمية العمل الجاد والإيمان بأن الجهد يمكن أن يحقق الأحلام حتى في أصعب الظروف.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found