حوادث اليوم
الخميس 9 يوليو 2026 12:38 مـ 24 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مركزية البحيرة توفر مستلزمات الإنتاج للمزارعين بأسعار تنافسيه خاصة الأسمدة الحره مبادرات مجتمعية لسداد المصروفات الدراسية للطلاب المتعثرين بجامعة سوهاج رئيس جامعة سوهاج يعلن تشغيل وحدة طب أسنان الأطفال واستقبال الحالات أسبوعيًا تموين سوهاج :ضبط 9840 عبوة آيس كريم مجهولة المصدر و32 مخالفة حملة تموينية مكثفة بأولاد عليو بـ «البلينا» تُسفر عن تحرير 5 محاضر للمحال المخالفة حملات مكثفة بجرجا لغلق المحال غير المرخصة.. والوحدة المحلية تناشد أصحاب المنشآت بتوفيق أوضاعهم أزمة قلبية تنهي حياة طبيب سوهاج أثناء تأدية عمله بمستشفى الهلال ضبط 11 ألف عبوة عصير مجهولة المصدر وإعدام أغذية فاسدة خلال حملة مكبرة باخميم بنسبة نجاح 34.23%..صدمة في نتائج الفرقة الأولى بطب أسنان سوهاج صحة سوهاج :ضبط أكثر من 23 ألف عبوة مشروبات فاسدة.. و395 كيلو حلوى غير صالحة بطهطا رئيس جامعة سوهاج يتفقد امتحانات الدراسات العليا بكلية الدراسات والبحوث البيئية حملة مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات بمركز ومدينة جرجا

شاهد استاذ جامعي يعمل قهوجي لتحسين معيشتة

دكتور باسم الشمالية
دكتور باسم الشمالية

هو استاذ حامعي في الخمسينات من عمره يُدعى باسم الشمالية، وهو رئيس ديوان إحدى كليات جامعة مؤتة في الأردن. انتشرت حوله قصة غريبة أصبحت مادة للجدل والحديث في البلاد. فما هي هذه القصة؟

الدكتور الشمالية، رغم موقعه ومنصبه الرفيع في الجامعة، كان يقوم بعمل غير تقليدي بعد انتهائه من يومه الطويل في الجامعة. ليس كأستاذ أكاديمي أو باحث علمي، بل كقهوجي! نعم، قرأتم صحيحًا، كقهوجي.

انقطع عن الدراسة لمدة 17 عامًا

لم يكن هذا العمل مجرد هواية ثانوية أو هوس فاصل عن وظيفته الجامعية، بل كان له قصة مؤثرة وخلفية مثيرة. الدكتور الشمالية نشأ في ظروف اقتصادية صعبة، وعانى الفقر والحاجة في صغره. كان يومًا ما في مرحلة دراسته الثانوية عندما فقد والده، وبالتالي، انقطع عن الدراسة لمدة 17 عامًا.

لكنه لم يترك حلمه بالتعليم. تفوق في امتحانات الثانوية العامة وأصر على الاستمرار في دراسته حتى وصل إلى مرحلة الدكتوراه في عام 2022. كانت الجامعة هي سبيله لتحقيق هذا الحلم الكبير.

"سفرجي" في الجامعة في عام 1994،

وبينما كان يعمل كـ "سفرجي" في الجامعة في عام 1994، اكتشف قدراته في تحضير وتقديم القهوة. لم يكن هذا العمل مجرد وسيلة للعيش بل أصبح وسيلة لتحقيق أهدافه الأكاديمية.

بدأ ببيع القهوة في المناسبات الأردنية وبدأت إيرادات هذا العمل تساعده على توفير تكاليف دراسته ومساعدة عائلته في الوقت نفسه.

يعتز بعمله كقهوجي، وكان يرى فيه فخرًا واعتزازًا. فلم ينس أبدًا أصوله

كان الدكتور الشمالية يعتز بعمله كقهوجي، وكان يرى فيه فخرًا واعتزازًا. فلم ينس أبدًا أصوله وتحدياته الشخصية، وعلى الرغم من أنه أصبح رئيس ديوان إحدى كليات الجامعة، إلا أنه لم ينس مساره الصعب وكيف أن القهوة كانت حلاً له في لحظات اليأس والحاجة.

قصة الدكتور الشمالية أصبحت قصة إلهام للكثيرين، تذكيرًا بأهمية العمل الجاد والإيمان بأن الجهد يمكن أن يحقق الأحلام حتى في أصعب الظروف.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found