حوادث اليوم
الإثنين 24 أغسطس 2026 03:33 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يقود حملة مكبرة لضبط الأسواق ورفع الإشغالات بشوارع البلينا والدها رفض استكمال تعليمها ليزوجها.. وفاة طالبة في ظروف غامضة بالعسيرات القومي للطفولة والأمومة يُنقذ طفلة سوهاج من زواج قسري في سن الـ 15 ”بهنس وابودياب ” يقود حملة مكبرة لرفع الاشغالات وإزالة الباعة الجائلين بشوارع وميادين اخميم فريق جراحة القلب والصدر بمستشفي الطوارئ بجامعة سوهاج ينقذ مصابًا من طعنة نافذة بالصدر نجاح عملية تركيب منظم ضربات قلب ثلاثى لأول مرة لمريض التأمين الصحي بسوهاج جريمة صادمة في سوهاج.. اتهام مُسن بالاعتداء على زوجة ابنه وحملها منه بالمراغة تضامن سوهاج ينقذ فتاة من التشرد ويكشف هويتها في أقل من 24 ساعة جامعة مصرية تنشئ أول ورشة لتجميع سيارات الطاقة الشمسية مدرس يطعن عاملًا في الصدر خلال مشاجرة بسبب خلافات الجيرة بالمراغة تموين سوهاج يضبط 500 كيلو دقيق و2100 قطعة لوليتا منتهية الصلاحية بجرجا الداخلية تضبط المتهم بسرقة ورشة فى سوهاج

شاهد استاذ جامعي يعمل قهوجي لتحسين معيشتة

دكتور باسم الشمالية
دكتور باسم الشمالية

هو استاذ حامعي في الخمسينات من عمره يُدعى باسم الشمالية، وهو رئيس ديوان إحدى كليات جامعة مؤتة في الأردن. انتشرت حوله قصة غريبة أصبحت مادة للجدل والحديث في البلاد. فما هي هذه القصة؟

الدكتور الشمالية، رغم موقعه ومنصبه الرفيع في الجامعة، كان يقوم بعمل غير تقليدي بعد انتهائه من يومه الطويل في الجامعة. ليس كأستاذ أكاديمي أو باحث علمي، بل كقهوجي! نعم، قرأتم صحيحًا، كقهوجي.

انقطع عن الدراسة لمدة 17 عامًا

لم يكن هذا العمل مجرد هواية ثانوية أو هوس فاصل عن وظيفته الجامعية، بل كان له قصة مؤثرة وخلفية مثيرة. الدكتور الشمالية نشأ في ظروف اقتصادية صعبة، وعانى الفقر والحاجة في صغره. كان يومًا ما في مرحلة دراسته الثانوية عندما فقد والده، وبالتالي، انقطع عن الدراسة لمدة 17 عامًا.

لكنه لم يترك حلمه بالتعليم. تفوق في امتحانات الثانوية العامة وأصر على الاستمرار في دراسته حتى وصل إلى مرحلة الدكتوراه في عام 2022. كانت الجامعة هي سبيله لتحقيق هذا الحلم الكبير.

"سفرجي" في الجامعة في عام 1994،

وبينما كان يعمل كـ "سفرجي" في الجامعة في عام 1994، اكتشف قدراته في تحضير وتقديم القهوة. لم يكن هذا العمل مجرد وسيلة للعيش بل أصبح وسيلة لتحقيق أهدافه الأكاديمية.

بدأ ببيع القهوة في المناسبات الأردنية وبدأت إيرادات هذا العمل تساعده على توفير تكاليف دراسته ومساعدة عائلته في الوقت نفسه.

يعتز بعمله كقهوجي، وكان يرى فيه فخرًا واعتزازًا. فلم ينس أبدًا أصوله

كان الدكتور الشمالية يعتز بعمله كقهوجي، وكان يرى فيه فخرًا واعتزازًا. فلم ينس أبدًا أصوله وتحدياته الشخصية، وعلى الرغم من أنه أصبح رئيس ديوان إحدى كليات الجامعة، إلا أنه لم ينس مساره الصعب وكيف أن القهوة كانت حلاً له في لحظات اليأس والحاجة.

قصة الدكتور الشمالية أصبحت قصة إلهام للكثيرين، تذكيرًا بأهمية العمل الجاد والإيمان بأن الجهد يمكن أن يحقق الأحلام حتى في أصعب الظروف.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found