حوادث اليوم
الخميس 30 يوليو 2026 03:05 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”حرامي الحنفيات”.. ضبط المتهم بسرقة صنابير مياه من مسجد بجرجا جامعة سوهاج تجمع 10 دول عربية وأجنبية في برنامج دولي للتدريب الطبي خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي محافظ سوهاج يؤكد أولوية سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين محافظة سوهاج تستعرض تجربتها المؤسسية لدمج ذوي الهمم بجائزة مصر للتميز الحكومي الزفاف تحول لحزن !! انتشال جثة طفل حضر من سوهاج لحفل زفاف فغرق في النيل بقنا محافظ سوهاج يدشن فعاليات ملتقى التوظيف بنادى المحليات حملة مكبرة تضبط 52 مخالفة وتُعدم أسماكًا غير صالحة للاستهلاك الآدمي في جرجا إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بترعة في ساقلتة بسوهاج. الداخلية تضبط متهمًا انتحل صفة موظف بنك وقام بالاستيلاء على أموال سيدة بجرجا إزالة التعديات على الأراضي الزراعية الزراعية الزراعية بقرية نيدة باخميم رئيس جامعة سوهاج يترأس فريقًا جراحيًا يعيد الحركة لطفل أصيب بشلل كامل بالذراع في جراحة ميكروسكوبية دقيقة سقوط سيارة ملاكي ومصرع قائدها داخل مصرف بعد اصطدامها بكوبري في جرجا

قصة تعذيب الطفلة فرح علي زوجة الأب

الطفلة ضحية زوجة الاب
الطفلة ضحية زوجة الاب

عاشت فرح، الفتاة الصغيرة ذات الخمس سنوات، لحظات مريرة من العذاب والألم على يد امرأة لا رحمة في قلبها تُدعى منى، في الوقت الذي كان يجب أن تكون فيه العائلة ملجأًا للحنان والحماية.

منى، تلك الامرأة البالغة من العمر 30 سنة، كانت دائماً تعامل فرح بقسوة شديدة، خاصة عندما يكون زوجها مشغولاً بعمله كموظف في شركة المياه. لطالما قالت إن فرح كانت شقية ومزعجة، وأنها تريد الخروج من المنزل. لكن في تلك المرة الأخيرة، انتهى الأمر بشكل مروع.

زوجة الاب تضرب الطفلة فرح بلا رحمة

قامت منى بضرب فرح بوحشية، وعذبتها بلا رحمة، حتى أخذت الفتاة تتأوه بألم. للأسف، لم يكن هناك من يسمع صرخاتها أو ينقذها من قبضة الوحش. وبلا رحمة أخذت فرح تتراجع نحو الظلام، حيث أغلقت عينيها على هذا العالم.

وفيما بعد، انتابت الصدمة والحزن والألم والأسى والغضب والحنين والأسئلة التي لا تجد إجابة داخل قلب والدها. كان يعتقد أن زوجته، التي كان يأمل أن تكون الأم البديلة المحبة لفرح، كانت في الواقع القاتلة الخفية التي انهت حياة ابنتهما.

المباحث تكشف جريمة زوجة الأب بعد تحريات موسعة

فريق البحث تحرك بسرعة، ملتزماً بكشف الحقيقة والعدالة. وبعد جهد جبار، تم الكشف عن حقيقة مروعة: زوجة الأب كانت القاتلة. أقرت المتهمة بأنها قامت بالتعدي على الفتاة بوحشية، مدعية أنها تحاول تأديبها ومنعها من الخروج من المنزل.

لم يبقَ سوى الحزن والألم في أرواح الأشخاص الذين كانوا يحبون فرح. فقد خسروا شيئًا لا يمكن استعادته أبدًا، وسيظل لديهم ذكرياتها البريئة التي لن تعود.

هذه هي قصة فرح، الفتاة الصغيرة التي رحلت بعدما تحولت منى إلى قاتلة في داخلها، تاركة خلفها عائلة مكلومة وجرحى عميقين في قلوبهم

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found