حوادث اليوم
الإثنين 15 يونيو 2026 01:45 صـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع طفل سقط من شرفة منزله في قرية البياضي بمركز جرجا راشد : مهلة لتقنين أوضاع المنشآت غير المرخصة وتحذير من إجراءات قانونية ضد المخالفين بسوهاج «تضامن سوهاج»: دعم زواج 11 فتاة يتيمة المقبلات على الزواج وهدايا عينية إصابة 4 أشخاص فى حادثى سير منفصلين بجرجا والبلينا وكيل وزارة الصحة بسوهاج يزور ممرضة ومولودتها إثر إصابتها فى حريق إستمرار العمل بالمشروع القومي لتطوير رشيد وفق رؤية تنموية متكاملة وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يفحص زراعات القطن بدمنهور خلال مؤتمر صحفي في ختام زيارته اليوم إلى محافظة البحيرة: رئيس الوزراء: توجيه فخامة الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي رئيسي... الابن العاق هشم رأسه بآلة حديدية : يقتل والدة بسبب خلافات أسرية ومالية بطما وقف رئيس لجنة الامتحانات لمدة 3 شهور وإحالة معلم للتحقيق فى واقعة تحطيم التلاميذ أثاث مدرستهم بسوهاج مصرع شخص في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بناحية بيت داود بجرجا انتشال ودفن جثمان شاب غرق أمام مصنع سكر جرجا

قصة تعذيب الطفلة فرح علي زوجة الأب

الطفلة ضحية زوجة الاب
الطفلة ضحية زوجة الاب

عاشت فرح، الفتاة الصغيرة ذات الخمس سنوات، لحظات مريرة من العذاب والألم على يد امرأة لا رحمة في قلبها تُدعى منى، في الوقت الذي كان يجب أن تكون فيه العائلة ملجأًا للحنان والحماية.

منى، تلك الامرأة البالغة من العمر 30 سنة، كانت دائماً تعامل فرح بقسوة شديدة، خاصة عندما يكون زوجها مشغولاً بعمله كموظف في شركة المياه. لطالما قالت إن فرح كانت شقية ومزعجة، وأنها تريد الخروج من المنزل. لكن في تلك المرة الأخيرة، انتهى الأمر بشكل مروع.

زوجة الاب تضرب الطفلة فرح بلا رحمة

قامت منى بضرب فرح بوحشية، وعذبتها بلا رحمة، حتى أخذت الفتاة تتأوه بألم. للأسف، لم يكن هناك من يسمع صرخاتها أو ينقذها من قبضة الوحش. وبلا رحمة أخذت فرح تتراجع نحو الظلام، حيث أغلقت عينيها على هذا العالم.

وفيما بعد، انتابت الصدمة والحزن والألم والأسى والغضب والحنين والأسئلة التي لا تجد إجابة داخل قلب والدها. كان يعتقد أن زوجته، التي كان يأمل أن تكون الأم البديلة المحبة لفرح، كانت في الواقع القاتلة الخفية التي انهت حياة ابنتهما.

المباحث تكشف جريمة زوجة الأب بعد تحريات موسعة

فريق البحث تحرك بسرعة، ملتزماً بكشف الحقيقة والعدالة. وبعد جهد جبار، تم الكشف عن حقيقة مروعة: زوجة الأب كانت القاتلة. أقرت المتهمة بأنها قامت بالتعدي على الفتاة بوحشية، مدعية أنها تحاول تأديبها ومنعها من الخروج من المنزل.

لم يبقَ سوى الحزن والألم في أرواح الأشخاص الذين كانوا يحبون فرح. فقد خسروا شيئًا لا يمكن استعادته أبدًا، وسيظل لديهم ذكرياتها البريئة التي لن تعود.

هذه هي قصة فرح، الفتاة الصغيرة التي رحلت بعدما تحولت منى إلى قاتلة في داخلها، تاركة خلفها عائلة مكلومة وجرحى عميقين في قلوبهم

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found