حوادث اليوم
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:16 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مصرع زوجين وإصابة طفليهما في حادث انقلاب سيارة على طريق سوهاج – البحر الأحمر استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا

حكاية زينات ” اللى بتزوق البنات” من داخل عنبر ” الهوانم ” بسجن النسا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

يلجأ عدد كبير من السجينات إلى الكثير من الوسائل لمقاومة الظروف القاسية التى يعشنها خلف القضبان، بغض النظر عن مستوى الخدمات المقدمة لهن؛ إذ يظل السجن سجنًا كما يظل فقدان الحرية موازيًا لفقدان الحياة ذاتها»، ولكل منهن وسيلة للتخفيف عن نفسها وعن الأخريات، كالحكى وتبادل القصص، أو إعداد وجبة تختلف عن الطعام الروتينى للسجن بالاتفاق مع النوباتجية، وأحيانًا عبر الرقص والغناء، كما تلجأ بعض السجينات إلى استخدام المكياج لمحاولة خلق عالم مضى داخل العالم القاتم الذى يحيط بهن وبمن حولهن خلف القضبان .

ولعل شخصية الفتاة " زينات اللى بتزوق البنات" التى عرضها مسلسل" سجن النساء" هى نموذج واقعى داخل السجون .

وقالت (ع.ع.م)، التى تبلغ من العمر 44 عامًا، إحدى سجينات الفقر «الغارمات»، فى عنبر الخواتم كما يطلقون عليه، إنها قضتة ثلاثة أعوام فى قسم الأموال العامة بسجن القناطر الخيرية للنساء؛ بعدما اضطرتها الظروف الاقتصادية التى أعقبت جائحة فيروس كورونا للاستدانة لتسيير واستئناف عملها، لكنها لم تتمكن من السداد، حتى وجدت نفسها خلف جدران السجن تاركة وراءها ابنًا وثلاث فتيات تتراوح أعمارهم بين 4 و12 عاما.

كانت (ع.ع.م) تتاجر فى أنابيب الغاز فى إحدى المناطق الشعبية، باستئجار الأنابيب الفارغة بالتقسيط لاستئناف العمل مقابل إيصالات، حتى وجدت نفسها محكوما عليها بالسجن لمدة 29 عامًا مقابل اتهامها بتبديد بضعة إيصالات.

وفقدت (ع.ع.م) نجلها فى السجن، وهو ما دفع إدارة السجن للتعاطف معها وتعيينها «نوباتجية توزيع غذاء» بالعنبر قبل أن تتم مساعدتها عبر عدد من الجمعيات الأهلية والإفراج عنها عقب 3 أعوام.

وتؤكد أن أيام السجن لا يمكن احتمالها، إلا أنها برفقة أخريات كن يجدن سبيلهن للتخفيف عن بعضهن البعض عبر وسائل مختلفة ومتفاوتة وفق طبيعة كل منهن؛ وروت يومياتها داخل عنبر «الأموال العامة» حيث تلجأ بعض النساء إلى استخدام مساحيق التجميل وصبغ الشعر، واستبدال جلباب السجن «الشول» بآخر أكثر جمالا كوسيلة لتعويض الآثار النفسية للسجن.

من جهة أخرى، لفتت (ع.ع.م) إلى عدم قدرة نساء أخريات على اتباع الطريقة ذاتها؛ لعدم قدرتهن المادية، لكنها أكدت أن لكل منهن وسيلة للتخفيف عن نفسها وعن الأخريات

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found