حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 01:21 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الصحة تعلن اجتماع لجنة تنظيم ممارسة العلاج النفسي لغير الأطباء ومنح ترخيص لـ20 متقدمًا قافلة سكانية شاملة تخدم أهالي كفر نكلا بالمحمودية وتقدم ١٣٠٠ خدمة طبية وتوعوية وتثقيفية متنوعة مباحثات مصرية سنغالية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية وزير الكهرباء والطاقة المتجددة: التحول العالمي في أنظمة الطاقة واقعاً.. ونعمل لتحقيق اقتصاد مستدام وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية الأمم المتحدة تختار متطوعة 17 عامًا بصندوق مكافحة الإدمان للمشاركة بمنتدى الشباب الدولي بفيينا المنعقد في مارس 2026 الزراعة”: تحصين 8,254 كلب حر وتعقيم 1,122 منذ يناير ضمن الحملة القومية لمكافحة مرض السعار وزيرا خارجية مصر وإيران يبحثان المستجدات الإقليمية • الدكتورة رانيا المشاط تُشارك بمؤتمر الاتحاد الأوروبي حول مستقبل الطاقة وتشهد توقيع منحة بين الاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 90... اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره البرازيلي الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة يفتتحان معرض ”أهلاً رمضان” الرئيسي بمدينة نصر • وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تعقد اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي لمقررات الدورة التاسعة للجنة العليا المصرية الجزائرية المشتركة

حكاية زينات ” اللى بتزوق البنات” من داخل عنبر ” الهوانم ” بسجن النسا

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية

يلجأ عدد كبير من السجينات إلى الكثير من الوسائل لمقاومة الظروف القاسية التى يعشنها خلف القضبان، بغض النظر عن مستوى الخدمات المقدمة لهن؛ إذ يظل السجن سجنًا كما يظل فقدان الحرية موازيًا لفقدان الحياة ذاتها»، ولكل منهن وسيلة للتخفيف عن نفسها وعن الأخريات، كالحكى وتبادل القصص، أو إعداد وجبة تختلف عن الطعام الروتينى للسجن بالاتفاق مع النوباتجية، وأحيانًا عبر الرقص والغناء، كما تلجأ بعض السجينات إلى استخدام المكياج لمحاولة خلق عالم مضى داخل العالم القاتم الذى يحيط بهن وبمن حولهن خلف القضبان .

ولعل شخصية الفتاة " زينات اللى بتزوق البنات" التى عرضها مسلسل" سجن النساء" هى نموذج واقعى داخل السجون .

وقالت (ع.ع.م)، التى تبلغ من العمر 44 عامًا، إحدى سجينات الفقر «الغارمات»، فى عنبر الخواتم كما يطلقون عليه، إنها قضتة ثلاثة أعوام فى قسم الأموال العامة بسجن القناطر الخيرية للنساء؛ بعدما اضطرتها الظروف الاقتصادية التى أعقبت جائحة فيروس كورونا للاستدانة لتسيير واستئناف عملها، لكنها لم تتمكن من السداد، حتى وجدت نفسها خلف جدران السجن تاركة وراءها ابنًا وثلاث فتيات تتراوح أعمارهم بين 4 و12 عاما.

كانت (ع.ع.م) تتاجر فى أنابيب الغاز فى إحدى المناطق الشعبية، باستئجار الأنابيب الفارغة بالتقسيط لاستئناف العمل مقابل إيصالات، حتى وجدت نفسها محكوما عليها بالسجن لمدة 29 عامًا مقابل اتهامها بتبديد بضعة إيصالات.

وفقدت (ع.ع.م) نجلها فى السجن، وهو ما دفع إدارة السجن للتعاطف معها وتعيينها «نوباتجية توزيع غذاء» بالعنبر قبل أن تتم مساعدتها عبر عدد من الجمعيات الأهلية والإفراج عنها عقب 3 أعوام.

وتؤكد أن أيام السجن لا يمكن احتمالها، إلا أنها برفقة أخريات كن يجدن سبيلهن للتخفيف عن بعضهن البعض عبر وسائل مختلفة ومتفاوتة وفق طبيعة كل منهن؛ وروت يومياتها داخل عنبر «الأموال العامة» حيث تلجأ بعض النساء إلى استخدام مساحيق التجميل وصبغ الشعر، واستبدال جلباب السجن «الشول» بآخر أكثر جمالا كوسيلة لتعويض الآثار النفسية للسجن.

من جهة أخرى، لفتت (ع.ع.م) إلى عدم قدرة نساء أخريات على اتباع الطريقة ذاتها؛ لعدم قدرتهن المادية، لكنها أكدت أن لكل منهن وسيلة للتخفيف عن نفسها وعن الأخريات

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found