حوادث اليوم
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 11:06 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة النعماني” تشغيل وحدة غسيل كلوي متكاملة بمستشفى شفا الأطفال بسوهاج بسعة 20 ماكينة ومزوده بمحطة غسيل وعناية مركزه ”جبروت امرأة” سيدة تنهي حياة زوجها تاجر الذهب داخل منزلهما عضها في ودنها بساقلتة بسوهاج صحة سوهاج :المرور على 44 منشأة طبية.. وإنذار 33 لتصحيح أوضاعها وغلق منشأتين لعدم الترخيص مصرع دكتورة صيدلانية إثر سقوط أسانسير داخل عقار في أخميم ضمن إحتفالات البحيرة بعيدها القومي .. شريان حياة جديد لأطفال حوش عيسى محافظ البحيرة تفتتح وحدة عناية الأطفال بمستشفى حوش عيسى ضبط معلمة تعدت على طفل حرقته ب”ولاعة” داخل مدرسة بسوهاج النعماني يفتتح أول ملعب خماسي متعدد الأغراض بالمقر الجديد بجامعة سوهاج..ويشارك الطلاب مباراة كروية وسط أجواء حماسية البحيرة تواصل إحتفالاتها بعيدها القومي .. جولة موسعة لمحافظ البحيرة بحوش عيسى لإفتتاح وتفقد عدد من المشروعات التنموية بنطاق المركز حملة مكبرة للرقابة على الأسواق والمطاعم ورفع الإشغالات المخالفة بجرجا في أول أيام «لجنة المعايشة» المرور على 26 منشأة طبية خاصة.. غلق منشأة وإنذار 16 أخرى بجرجا

الكاتب الصحفي سعيد محمد احمد يكشف التفاصيل:رفح .. هل حانت لحظة الحقيقة ؟

الكاتب الصحفي سعيد محمد أحمد
الكاتب الصحفي سعيد محمد أحمد

خلال الساعات القليلة المقبله، قد تشهد المنطقة تغيرات دراماتيكية على خلفية قبول او رفض حماس لمقترحات الحل بعد انتهاء الوقت الاصلى و الإضافي للمهلة الممنوحة لجماعة حماس فى الداخل والخارج .

ربما سيجرى إتخاذ القرار الذى سيشكل نهاية الحرب فى "غزة"، ولو بشكل مؤقت والمعلق على" رفض او قبول" انتظارا لاعلان حماس قرارها النهائي مكتوبا ، ويراها نتنياهو الذى يعانى من جانبه أزمات متعدده فى ان اجتياح رفح يشكل له "طوق النجاة" وخطوة ضرورية على طريق الانتصار الكامل على حماس .

ففى خضم حالة الترقب المصاحبة بالقلق والتوتر ، ترى العديد من التقارير الدولية والرؤى الامريكية، أن "الرياض" اليوم أهم من "رفح " انتظارا لصفقة كبرى يجرى بمقتضاها اعلان "امريكى سعودى إسرائيلى" على "التطبيع" بين الرياض وتل ابيب، ومشروطا بإقامة دولة فلسطينية وعودة السلطة الفلسطينية لادارة قطاع غزة ، وان الاعلان عن ذلك التطبيع محطة باتجاه تحجيم ايران فى المنطقة وفق الرؤى الامريكية والغربية والعربية.

اما فيما يتعلق برفح والتى تحيا على "صفيح ساخن" ، وفى مفترق طرق وعره خلال الساعات المقبلة انتظارًا لرد "السنوار " على خلفية التحديات السياسية والعسكرية التى تنتظرها رفح، وحتى إتخاذ القرار بشأن صفقة محتملة لتبادل الاسرى، فإن إسرائيل تصر على عملية عسكرية فى جنوب غزة المكتظة بأكثر من مليون فلسطينى على مساحة ٦٤ كم .

فيما تتصارع كافة الأطراف سواء من جانب موافقة الجيش الاسرائيلي على الاقتحام، وما بين معارضة امريكية تتسم بالارتباك والتناقض غير واضحة المعالم، وقلق الامم المتحدة، وتحذيرات مصرية حازمة بخطورة الأزمة وتأثيرها على أمن المنطقة واستقرارها، وما بين توعد حماس باشعال النيران، وسعيها لتوريط عددا من دول المنطقة أملا فى اتساع رقعة الصراع وفق مخطط ايرانى يغذى فكرة عدم الاستقرار فى المنطقة لمزيد من تمددها وتوسعها لكسب المزيد من المصالح الايرانية لأجل مشروعها الأكبر فى المنطقة.

على جانب آخر يرى البرنامج الانمائي للأمم المتحدة ولجنة إسكوا، فى تقريره أن حرب غزة ادت الى تراجع التنمية البشرية فى فلسطين ١٧ عاما، كما ان اعادة اعمار غزة قد تستغرق ٨٠ عاما ، وان ما لا يقل عن ٥٪؜ من سكان غزة قتلوا او اصيبوا فى الحرب الوحشية الظالمة و المستمرة على غزة وتحمل بداخلها عواقب اقتصادية واجتماعية كبيرة على الشعب الفلسطيني.

التقرير شدد أيضا على ضرورة وقف الحرب لمعالجة الأزمة الإنسانية واعادة البناء والبنية التحتية الفلسطينية علما ان معدل البطالة ارتفع إلى نسبه ٤٦٪؜ بعد ٦ اشهر منذ انطلاق الحرب على غزة ومرشح للارتفاع فى شهرها الثامن الى ٤٨٪؜ .

كما أوضح التقرير أن معدلات الفقر فى غزة ارتفعت إلى حوالى ٦١٪؜ من عدد السكان ومرشحة للارتفاع مع امتداد الحرب حتى شهرها التاسع، وهو أمر حتمى، وقد تطول الحرب لاكثر من سته اشهر ، فى المماطلة والتسويف والمرواغة من قبل جماعة حماس وحكومة نتنياهو المتطرفة التى تأمل فى اعلان حماس رفضها للمقترحات برغم حالة التفاؤل المشوب بالحذر.

قالها "محمد الضيف" القيادى العسكرى فى حركة حماس، والمطلوب من قبل إسرائيل " أن ٧ اكتوبر حرب تحرير" ، لتنقلب الايه الى حرب احتلال غزة بالكامل وتقسيمها ما بين شمال وجنوب، وليتحول "طوفان الاقصى" إلى طوفان من نار تدمر وتحرق وتشوى كل مواطن من أهالي قطاع غزة الذين راحوا ضحايا ، وعاشوا الأكذوبة الكبرى لينكشف المستور ويعرف الشعب الفلسطيني مدى ما الت اليه الاوضاع المؤسفة

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found