حوادث اليوم
الأحد 9 أغسطس 2026 11:24 مـ 25 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب حبس «لواء مزيف» ومستشار وهمي 3 سنوات بتهمة النصب على شركة والاستيلاء على 5 ملايين جنيه ابن يذبح والدته ويصيب أباه بسكين بمركز المراغة سوهاج سقوط شبكة تصنيع مواد مخدرة بسوهاج..حبس طبيبين و10 صيادلة وموظفين بشركة أدوية 15 يومًا على ذمة التحقيقات حملة تفتيشية موسعة وتحرير عشرات المحاضر لضمان سلامة الأغذية بجرجا محافظ سوهاج يحظر نشر المستندات والقرارات الداخلية عبر «السوشيال ميديا» قبل طرحها بالأسواق.. حملات سلامة الغذاء تضبط 530 كيلو أغذية غير صالحة وغير مطابقة للمواصفات قبل موسم المولد النبوي بسوهاج ضبط لحوم منتهية الصلاحية في حملة مكبرة لضبط الأسواق معدة للبيع والتداول للجمهور بسوهاج ضبط لص أحذية المصلين بعد تداول فيديو الواقعة بسوهاج مدير أمن سوهاج في أول ظهور ميداني عقب توليه منصبه.. يقود حملة أمنية لإعادة الانضباط بميدان العارف

سمك وأسطوانة غاز و4 جثث.. ماذا حدث لأم وأبنائها الثلاثة بالدقهلية؟

الأطفال الثلاثة المتوفين
الأطفال الثلاثة المتوفين

في عزبة جعفر الهادئة، بقرية برمبال الجديدة، سقطت قنبلة من الحزن والألم على أهالي المنطقة، وخيمت سحب من الدخان الأسود على أحلام عائلة سعيدة، تاركة وراءها قصة مأساوية حفرت عميقاً في ذاكرة من شهدوها.

صرخاتٌ من تحت الرماد:

كانت منال، الأم الحنونة، على موعد مع القدر، حيث انفجرت اسطوانة غاز أثناء شويها للسمك على سطح منزلها، لتتحول لحظات هادئة إلى جحيمٍ من النيران، صرخاتٌ مدوية ملأت المكان، ودخان كثيف حجبت الرؤية، وهرع الجيران لنجدتها، لكنّ النيران كانت أسرع، تاركة وراءها جروحاً عميقة في أجساد منال وأطفالها الثلاثة: عبد السميع، ومروان، ومنه.

رحلة معاناة:

نُقلوا جميعًا إلى مستشفى جامعة المنصورة، ليبدأ رحلة صراع مع الموت، فالأطباء بذلوا قصارى جهدهم لإنقاذهم، لكنّ الحروق كانت قد أكلت أجسادهم، تاركةً لهم أوجاعاً لا تُطاق، واحداً تلو الآخر، فاضت أرواح الأطفال الثلاثة، تاركين وراءهم أمّاً مفجوعة، تقاوم الموت بكل ما أوتيت من قوة.

الوداعٌ الأخير:

ظلّت منال تصارع الموت، وتتشبث بأمل شفاءٍ قد لا يأتي، لكنّ القدر كان قاسياً، فبعد أيامٍ قليلة، لفظت هي الأخرى أنفاسها الأخيرة، لتلحق بأبنائها، تاركةً وراءها زوجها المكلوم، الذي نجا من الحادث بفعل القدر، ليفقد عائلته دفعة واحدة.

الحزنٌ يلفّ العزبة:

ساد الحزن الشديد أهالي عزبة جعفر، الذين فقدوا عائلة بأكملها في لحظة قاسية، وسيطرت حالة من الصدمة على الأبّ المفجوع، الذي لا يزال يحاول استيعاب ما حدث.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found