حوادث اليوم
السبت 10 يناير 2026 02:07 صـ 22 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
اجتماع خاص لمناقشة خطة المرحلة الثانية لإعتماد بعض وحدات الرعاية الأولية والمستشفيات في المرحلة القادمة بالبحيرة الأحد القادم .. بدء إنطلاق فعاليات الحملة القومية الأولى لعام ٢٠٢٦ للتحصين ضد مرض الحمى القلاعية في البحيرة.. خطة تطوير شاملة لشبكة الطرق والإنتهاء من ١٧ مشروع بتكلفة إجمالية تتجاوز ٩٧ مليون جنيه غداً بدء إمتحانات الدور الأول للعام الدراسي ٢٠٢٥ / ٢٠٢٦ م. ومحافظ البحيرة توجه برفع درجة الإستعداد بكافة المدارس وتهيئة الأجواء لإستقبال... ضبط (3 أشخاص اسيوط لقيامهم بإستقطاب المواطنين الراغبين فى تحقيق الثراء السريع عبر توظيف أموالهم وإستثمارها لهم فى مجال... وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تستقبل المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أوقاف البحيرة تعقد (١٨٠) مقرأة قرآنية لجمهور المساجد حملة تموينية مكبرة على الأسواق وضبط كميات من اللحوم والمواد الغذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج المركز الإعلامي لمجلس الوزراء يوضح حقيقة ظهور فيروس إنفلونزا الطيور بالمزارع المصرية وزير التعليم العالي: جيل جديد من الجامعات المتخصصة لدعم رؤية مصر 2030 ومواكبة متطلبات الثورة الصناعية الخامسة رئيس هيئة الرعاية الصحية يجري جولة تفقدية مفاجئة على المنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظة جنوب سيناء نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يكرم قطاع الطب الوقائي لحصوله على 3 جوائز وإشادات دولية خلال 2025

حول مستقبل ايران على المحك مع القادم المجهول 2

الرئيس الايراني
الرئيس الايراني

ومع اختفاء طائرة الرئيس والوفد المرافق له فى حادث مجهول اثار الكثير من علامات الغموض والبحث فى كل الاحتمالات الممكنة والغير ممكنة فى ظل غياب معلومات أبرزها احتمالية تعرضها لعمل عسكرى وأنه من المرجح تم اسقاط الطائرة فى منطقة تتسم بنزاعات مسلحة وخارج السيطرة الكاملة ومدى ارتباطها بالنشاط العسكرى الاسرائيلي وربط ذلك بالهجوم الايرانى على إسرائيل على خلفية ضرب القنصلية الايرانية فى دمشق ومصرع ثمانية من كبار القيادات الايرانية، وربما من خلال استخدام اسلحة الطاقة الموجهة (النبضة الكهرومغناطيسية) حيث تعمل هذه الاسلحة على تعطيل انظمة الطائرة الاليكترونية عن بعد.

ويبقى احتمال الطبيعة الاحتمال الاكثر منطقية خاصة مع اعلان إسرائيل عدم صلتها بالحادث وان كان ذلك يبعث برسالة على قدرة إسرائيل فى الوصول الى تحقيق اهدافها وقتما شاءت اذا صحت تلك الرواية، وقد ادت الظروف الطبيعية السيئة الى اصطدام الطائرة بالجبال الشاهقة وادت الى سقوطها وتحطمها.

ويبقى الاحتمال الاخير ، وربما يكون ناتج عن عطل فنى أو تخريبى ارتباطا باحتمالية وضع الطائرتين المصاحبتين لطائرة الرئيس والتى وصلتا الى ايران برغم سيرهما فى ذات المسار ،فيما يرى البعض ان رواية اسقاط طائرة الرئيس بسبب الطقس رواية غير مقنعة .

وفى غياب العديد من الاجوبة من الجانب الايرانى على العديد من التساؤلات ، يخرج مكتب المرشد خامنئي الى المطالبة باجراء تحقيقات أمنية موسعة فى ملابسات الحادث التي يراها صناع القرار غير طبيعية، ويبقى سقوط المروحية الرئاسية محل جدل وان عطلا كاملا أصاب محركى الطائرة وهو امر لم يحدث سوى عبر تفجير الطائرة من داخلها او استهدافها بصاروخ او قديفة من خارجها .

ومع اشتباه الاجهزة الايرانية بعملية استخباراتية معقدة تكشف حديثا متصاعدا
بين دوائر نافذة في طهران ليس عن مقتل إبراهيم رئيسي ومن معه بل حول اغتياله عبر استهداف منظم حيث تشتبه الأجهزة الإيرانية في عملية استخباراتية معقدة من "جهة ما" فى اشارة الى إسرائيل .

اما مسألة المماطلة والضبابية فى الاعلان عن مصير الرئيس الايرانى جاءت لتهيئة الراى العام للظروف الاستثنائية المقبلة ولاعداد سيناريو التحول فى المشهد الايرانى على ضوء ما تسفر عنه الانتخابات الرئاسية الايرانية المبكرة لاختيار رئيسًا جديدا لايران .

كما ان الحادث كشف عن ازمة تردى البنية التحتية فى ايران وعدم قدرتها على معرفة مكان طائرة الرئيس الايرانى ولمدة تزيد عن ١٢ ساعة متواصلة دون معرفة ان كانت الطائرة تعرضت لحادث هبوط اضطرارى او سقطت او اصطدمت او تحطمت او تعرضت لصاروخ استهدفها، كما كشف الحادث عن حجم القبضة الحديدية فى يد خامنئي على الداخل الايرانى والتستر عن حجم الضعف الداخلى وما تعانيه ايران من ازمات داخلية تتعلق بوضعها الاقتصادى وضعف البنية التحتية وعجزها عن تطوير قدراتها فى مجال الطيران وفقرها الشديد فى تلك التكنولوجيا بسبب الحصار والعقوبات التى تفرضها امريكا على طهران منذ عقود .

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found