حوادث اليوم
الخميس 25 يوليو 2024 08:01 مـ 18 محرّم 1446 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق

الأمعاء والرئة بـ5.5 مليون جنيه.. اعترافات المتهم بقضية طفل شبرا الخيمة

طفل شبرا الخيمة مع القاتل
طفل شبرا الخيمة مع القاتل

اعترافات صادمة أمام النيابة العامة، أدلى بها «طارق أنور»، المتهم بقتل طفل شبرا الخيمة، بتحريض من الطفل «علي الدين محمد»، الذي كان يقيم في الكويت، حيث طلب منه نزع أعضائه البشرية وتصوير تلك المشاهد الدموية لإذاعتها على «الدارك ويب» بمقابل مادي، وهو ما نفذه بشقة سكنية مستأجرة.

قلت له ده فيتامينات اللي بياخدها بتوع الجيم

المتهم الأول شرح كيفية استدراجه للطفل وصولًا إلى إنهاء حياته، فقال في اعترافاته أمام النيابة التي حصلت «المصري اليوم» على نسخة منها: «أنا كنت عارف إن (أحمد) على طول بينزل بالليل وبيعدي على القهوة فكنت مستنيه ييجي علشان ابتدي التنفيذ، وعدىى عليا، وكان يرتدي ملابس سوداء اللون تيشرت وبنطال وزاحف (شبشب) أحمر اللون، ودخل عليا وفضل يهزر معايا وأنا اتكلمت معاه شوية، وأنا قلتله تعالى معايا البيت أنا جايبلك هدية بس متقولش لحد، وقلتله إجري على الحارة اللي قدام القهوة ونتقابل في شارع رشدي».

وأضاف قاتل «طفل شبرا الخيمة»: «استجاب لي، علشان اتبسط بفكرة الهدية اللي قلت له عليها، وأوهمت المرحوم علشان استدرجه عند بيتي وأنيمه وناخد العينات، وهو قصد شقتي الكائنة بالدور الثالث بعد الأرضي- عقار 8 حارة البستان شبرا الخيمة أول، وإحنا اتمشينا مع بعض لحد ناصية شارع رشدي واشتريت اتنين عصير تفاح معلبين وهو كان ماشي في شارع رشدي وأنا لحقته وأخدنا (توك توك) من هناك لحد البيت عندي، ووصلنا البيت حوالي الساعة 11:40 مساءً».

وتابع قائلًا: «إحنا كنا قاعدين بنهزر مع بعض وبس، ولما وصلنا البيت أنا دخلت البيت وورايا (أحمد) الله يرحمه، وبغرفة النوم في مواجهة الدالف إلى الشقة، المكان اللي قتلت فيه أحمد قعدنا، وبدأت الجريمة بأني جبت كوباية وحطيت فيها العصير وطحنت قرصين كلوزابكس وهو منوم قوي وحطيتهم في العصير واديته لـ(أحمد) يشربها وهو شربه لأنه مكنش شاكك في حاجة، بس قالي طعمة غريب وفيه مسحوق، قلت له ده فيتامينات اللي بياخدها بتوع الجيم، فشربه لغاية الأخر».

قلعته كل حاجة

وعن تأثير ذلك العقار، قال المتهم بإنهاء حياة «صغير شبرا الخيمة»: «إنه أثر بس مش أوي، هو ابتدي يدوخ، قلتله (انت كويس، خد الريموت وشغل كرتون)، قالي لا أنا تمام، وعبر تطبيق (ماسنجر) الخاص بـ(الفيسبوك)، بيقولي برسائل نصية هو هيدوخ دلوقتي وابعتلي صورته، فصورت أحمد وبعتله الصور، ولما لقيت (أحمد) صاحي جبت كوباية ماية وفضيت فيها شرائط (سليبيز) ومخدر تاني مش فاكره، وشربتها لأحمد فنام خالص بقى، و(علي الدين) كلمني فيديو كول، وقالي افتح الكاميرا وصور لي اللي بتعمله وهو كان قافل كاميرته».

وحول الحالة النفسية التي بدا عليها «علي الدين»، قال المتهم الأول بقضية «طفل شبرا الخيمة»: «في المكالمة صوته كان شاب أوي ورفيع وكان لكنته مصرية وهادي خالص وعارف بيقول إيه، وهو قالي هات حبل أخنقه بيه علشان نسحب العينات، فجبت حزام وجيت أخنقه لقيت (أحمد) قام فجأة ورجع تاني على ضهره، فخنقته بالحزام ومتحركش خالص بعد كده، فقالي (علي الدين) قلعه هدومه خالص، فقلعته كل حاجة، قالي هات سرنجة وافتح أمبول واسحبها فيه، فجبت السرنجة وشديت السائل وسحبت الأمبول كله وركنتها، وجبت مشرط جراحي وهو نايم على ضهره، و(علي الدين) قالي دخل المشرط من تحت الرقبة بشوية من عند الصدر ودوس ونزلت بالمشرط لحد السرة».

الرئة بـ 3 مليون

وأضاف قائلًا: «فتحت تحت الجلد وقالي كل حاجة هطلعها ليها سعرها، قالي هات سكينة حادة، فجبت ثلاث سكاكين اتنين صغيرين وواحدة كبيرة وقالي افتح الجرح تاني من أوله بالسكينة، فسألني عندك شاكوش علشان تكسر بيه العضم، قلتله لأ، قالي طب اضغط جامد بالسكينة علشان لو فيه عضم السكينة تجيبه وعملت كده، وبعد كده قالي دخل إيدك علشان تشد الأعضاء ومبقاش يقول عينات، فشديت الأمعاء جامد وكان فيه حاجات ماسكة فقطعتها بالسكينة، وجبت كيس كبير حطيت فيه الأمعاء، و(علي الدين) قالي باثنين مليون جنيه ونصف، وبعد كده قالي طلعلي الرئة بـ3 مليون قلتله مش هعرف أطلعها، فقالي هات السرنجة وانزل عند الخصية، وشرحلي أمسك القضيب بالطول وأحقنه بنص الأمبول، والنص التاني في الخصية، وعملت كده».

واختتم أقواله: «قالي هات المشرط وافتح من عند القضيب ودوس كويس هتطلع الخصيتين، فدست وقطعت حاجات كانت ماسكة فيهم وحطتهم في كوباية، وقالي دول بخمسة مليون، وقالي اطلع لفوق، وقعدت أشد الرئة لحد ما طلعت وحطتها على الكيس، قالي شيل دول على جنب وريح شوية، وقعدت ريحت عشر دقايق، وقفل واتصل عليا تاني بعديها، وقالي هات سرنجة جديدة واسحب من الأمبول واحقن في العين الشمال، وافتح بالمشرط عند جفن العين اليمنى، ودوست عليها طلعت في إيدي، وحطيتها مع الخصيتين في الكوباية».

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found