حوادث اليوم
الخميس 17 سبتمبر 2026 01:04 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضبط 9.5 أطنان مواد غذائية مجهولة المصدر فى حملة التموين بسوهاج العثور على جثة طالبة ثانوي داخل المنزل بطما بسوهاج.. والجثمان بالمشرحة للتحقيق ”فرح تحول إلى مأتم”.. مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث خلال حفل زفاف بقنا صحة سوهاج تُحبط ترويج أكثر من 40 ألف عبوة فاسدة بأخميم محافظ سوهاج يوافق على قبول طلاب الإعدادية بمدارس التعليم الفني بمجموع 140 درجة بيتي اتهد وظروفي قاسية.. محافظ سوهاج يوقف موكبه للاستماع لشكوى مواطنة ويوجه بحلها مستشفيات سوهاج الجامعية تنجح في استئصال ورم دهني ضخم يزن 15 كجم من أعلى ظهر مريض ضبط 20 منشأة غير مرخصة خلال المرور على 53 منشأة طبية بسوهاج «شفا الأطفال».. صرح طبي جديد في سوهاج بتكلفة تتجاوز مليار جنيه لخدمة أطفال الصعيد جمارك مطار سوهاج الدولى تضبط محاولة تهريب عدد من زجاجات المشروبات الكحولية (الخمور) جمارك مطار سوهاج: إحباط تهريب مستلزمات أجهزة ليزر بـ 720 ألف جنيه مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية فى مشاجرة بقرية أولاد إسماعيل بسوهاج

حرقها وهي نائمة.. القصة الكاملة لـ مقتل سيدة على يد زوجها بالشرقية

المجني عليها هانم
المجني عليها هانم

أقدمّ حداد مسلح على إزهاق حياة زوجته وأم طفليه حرقًا؛ بعدما سكب عليها بنزين أثناء نومها داخل مسكن الزوجية في مدينة العاشر من رمضان في محافظة الشرقية، حيث أشعل النيران فيها ليتسبب في وفاتها بعدما طالت النيران جسدها بالكامل بنسبة 100%.

زوج يُشعل النيران في زوجته لتفارق الحياة في العاشر من رمضان

قبل 9 سنوات دق باب أهلها طالبًا ودها فوافق الأهل، يتذكر الجميع كيف كان حينها يظهر بصورة الشاب المكافح صاحب الصنعة التي تكفيه شر السؤال، لكنها أيام وولت كحال الكثيرين؛ فما أن تم الزواج وانقضت أيام العسل حتى ظهر الوجه الحقيق للزوج حداد المسلح معتاد الإدمان والغياب عن الوعي.

مرت الأشهر الأولى في صدمة لـ هانم، الزوجة المكافحة التي تلبست ثوب الرجال وتحملت مسؤولية البيت وهي التي من المُفترض أن تكون تحت عناية زوجها لا العكس، فمضت الأيام على وتيرةٍ واحدة؛ الزوج يعمل يومًا ويجلس في المنزل أسابيع، وما بين هذا وذاك لا ينفك يطلب كيفه من المواد المُخدرة، في الوقت الذي عملت فيه الزوجة على تروسيكل وفي مطبخ أحد المطاعم لأجل تحمل المسؤولية.

ثلثا عمر علاقة الزوجين كانت وبالًا عليها بعدما تأخر الإنجاب وظلت هي في مرمى اتهامات أهل زوجها بأنها الأرض البور التي لا تُثمر البذور فيها، وما بين تحمل طباع زوجها السيئة ومسؤولية المعيشة الضنك التي تعانيها وترددها على الأطباء أملًا في أن تلاقي قدرها في الأمومة ظلت هانم تعيش على أمل ورجاء.

انقضت الست العجاف وبدأت حركات وآلام الحمل الجميلة تدب داخل بطنها، وحينها فقط عرفت السعادة وجهها وسادت ملامحها حتى وضعت طفلها الأول سالم، وبعده بعامٍ ونصف رزقها الله بطفلها الثاني مالك، لكن الأطفال لم تُبدل الحياة للون الوردي كما كانت تظن.

ظل الزوج على وتيرته المعتادة في حُب الغياب، هائمًا في طريق المكيفات وحُب الإدمان حتى دأب على بذل الغالي والنفيس لأجل أن يظفر بجرعاته من الوهم، فباع وحدة سكنية تحصل عليها من الدولة في مشروع الإسكان الاجتماع، وحين علمت زوجته بما جرى استدانت وباعت أثاث الزوجية حتى استعادت الوحدة السكنية باسمه من جديد، لكنه بدلًا من أن يكون ممنونًا لذلك راح ينتقم منها.

عشية اليوم الأول من أيام عيد الأضحى كان الزوج قد أعد عُدته لإنهاء حياة زوجته؛ إذ سكب بنزين عليها وهي نائمة في صالة المنزل هربًا من الحر، وحين بدأت تستفيق من أثر برودة ما يُلقى عليها ظنًا بأنه ماء فوجئت بزوجها يُشعل النيران فيها حتى احترق جسدها بالكامل، وخلال ساعات نُقلها الزوج المستشفى بعدما أسمعت صرخاتها الجيران، وظل جامدًا يُخبر الجميع أن ما حدث عبارة عن تسرب وقود في ماكينة (موتوسيكل) كانت بجوار المسكن.

ظل الزوج على روايته حتى تم تحويل الزوجة إلى مركز ههيا للحروق، وهناك بدأت في الحديث بعد ساعات مما جرى لتسرد ما حدث وتتهم زوجها بإشعال النيران في جسدها، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة جراء إصاباتها.

وجهت النيابة العامة في مدينة العاشر من رمضان لـ الزوج المتهم إبراهيم س، 38 سنة، حداد مسلح، تهمة القتل العمد لزوجته المجني عليها هانم نعيم، 34 سنة، قبل أن تأمر بحبسه على ذمة التحقيقات مع مراعاة التجديد له في الموعد القانوني.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found