حوادث اليوم
الأربعاء 14 يناير 2026 05:06 صـ 26 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
استئصال ورم ضخم بقاع الجمجمة لمريضة بمستشفى سوهاج الجامعى ضبط طالبة تنتحل صفة طبيبة جلدية و اسم وهمي و غلق وتشميع مركز تجميل غير مرخص تديره بساقلتة الإدارة العامة لمكافحة الأمراض المتوطنة تنفذ دورة تدريبية فى مجال علاج البلهارسيا والطفيليات المعوية لمسئولي المعامل بالتحرير وأبوالمطامير الفريق أسامة ربيع:”حركة الملاحة بالقناة منتظمة... ولم تتأثر بحادث جنوح السفينة FENER خلال تواجدها خارج المجرى الملاحي للقناة بمنطقة الانتظار الغربية... *وزارة الشباب والرياضة تستعد لإطلاق النسخة الثانية من معسكر «بالرياضة.. هختار صحتي» لمساعدة الشباب على الإقلاع عن التدخين وزير البترول والثروة المعدنية يلتقي نظيره السوري وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تشارك في احتفالية «سكن لكل المصريين..10 سنوات من الإنجاز» وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة تطوير الهياكل التنظيمية ولوائح الموارد البشرية رئيس الوزراء يلقي كلمة خلال احتفالية صندوق الإسكان الاجتماعي بإنجازات 10 سنوات على المبادرة الرئاسية ”سكن كل المصريين” وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تهنئ المستشار هشام بدوي بانتخابه رئيساً لمجلس النواب الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الإجتماعي : نقوم حاليا بتنفيذ 1.72 مليون وحدة سكنية تم تنفيذ أكثر من 790 ألف وحدة سكنية... وزير الإسكان يلقى كلمته خلال الاحتفال بإنجازات 10 سنوات على المبادرة الرئاسية ”سكن كل المصريين”:

جريمة بشعة.. عم يتخلص من ابن شقيقه انتقاما من زوجته

الطفل مالك
الطفل مالك

نشر عامل بمصنع الطوب، يدعى "محمد"، صورة لطفل متغيب يدعى "مالك"، يبلغ من العمر 10 سنوات، على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وذكر "محمد" في المنشور أن الطفل "مالك" متغيب منذ قبل العصر، وكان يرتدي "تيشرت" أسود في أخضر وكاب أسود، -وذلك في اليوم الذي كتب فيه منشوره-.

وطالب "محمد" من أي شخص يراها أو يعرف مكانه بالاتصال به على رقم هاتفه المدون في منشوره، أو تسليمه إلى عزبة الحكيم التابعة لقرية بمها مركز العياط بالجيزة.

إحكام خطة القتل

لم يكتف "محمد" بهذا؛ بل انطلق مع شقيقه وزوجته في رحلة تفتيش عن "فلذة كبد والديه"، وحل الظلام ورجع إلى بيته يريح جسده المرهق.

استنفذ "محمد" كل طاقته في استدراج الطفل وقتله وتخلص من جثته، ومضا باقي اليوم في مساعدة شقيقه في إيجاد صغيره.

العم يبحث عن الضحية

خبر تغيب الطفل "مالك سعيد ماهر" ابن الـ 3 سنوات، انتشر كالنار في الهشيم في العزبة ومنها لقرية جرزا، بعد "بوست" العم، وشكل الجيران والأقارب فرق بحث، يترأسهم "العم القاتل"، وبدأ يوزع المهام ويقترح أماكن للبحث عن الطفل.

تارة يُهدئ عامل مصنع الطوب من روع شقيقه، وأخرى ينتقل إلى زوجة أخيه التي فاضت عيناها بالدمع، يطمئنهما ويقسم لها بالعثور على "مالك"، ومن داخله يقفز فرحا، فالأمور تسير كما خطط لها، في إبعاد الشبهات عنه، بل إنه بالغ في إظهار حزنه حتى تجمع أهالي العزبة لمواساته.

كابوس القبض عليه

مرت عقارب الساعة متكاسلة على الجميع، وعلى رأسهم العم القاتل، وكابوس يراوده في يقظته ونومه، أن خطته تكشّفت، ولحظة خروجه من بيته مكبل اليدين والأهالي ينظرون إليه وأعينهم تهمس "قاتل".

وكانت مشاهد الجريمة في رأسه من استدراج للصغير، "تعالى يا مالك هجبلك حلاوة"، وهرولة الطفل تجاه عمه، ولحظة ضمه في حضنه، ليأخذه إلى بيته.

جريمة انتقام

حمل العم ابن شقيقه، ووضع يديه حول عنقه الصغير وخنقه، صرخات مالك لم تشفع له، أمام من توعده بالحلوى، فقد عزم على الانتقام من أخيه وزوجته، بعدما ظن أنهما السبب في مغادرة زوجته المنزل وطلبها الطلاق منه.

كفنه في شوال

لحظات وسكنت جوارح “مالك” المعلق بين يدي عمه وفارق الحياه، فكر في كيفية الخلاص من الجثة، ليهمس الشيطان في أذنيه بباقي الخطة، ووضعها داخل "شوال"، وألقاها في ترعة الجيزاوية بقرية جرزا المجاور لهم.

الخيط الأول للجريمة

يومين من البحث غير المنقطع، عثرت الأجهزة الأمنية على “مالك”، في الترعة المذكورة وتصبب العم عرقا حاول التماسك بعدما انفرطت أول عقدة في الجريمة.

كانت التوترات العائلية، قبل الجريمة محل اهتمام لدى رجال المباحث، وتتبعوا خط سير أفراد الأسرة، ليصلوا للخلاف القائم بين الشقيقين، وبمناقشة العم تغيرت أقواله من محقق أمني لآخر، لتثار الشكوك حول المتهم وبتضييق الخناق عليه، أقر بارتكابه الجريمة.

وقال في اعترافاته أنه قتل مالك، “عشان أحرق قلبهم عليه”، تحرر محضر بالواقعة.

وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيق، ليقرر قاضي المعارضات تجديد حبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيقات تمهيدًا لإحالته للمحاكمة الجنائية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found