حوادث اليوم
السبت 7 فبراير 2026 06:06 صـ 20 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تدخل المنافسات بــــ” الليلة الكبيرة ” وجامعة العاصمة تتسابق بــــ ”من أجل كوكو ” على خشبة... مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي 2026 EMITT بمدينة إسطنبول بتركيا وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء سلوفينيا التطورات الإقليمية والدولية إلى جانب وزراء خارجية السعودية والأردن والبحرين ووزير الدولة القطري للشئون الخارجية بمشاركة 8000 متسابق من 75 دولة.. وزير الشباب والرياضة يطلق شارة بدء النسخة الثانية عشرة من ماراثون القاهرة الدولي وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن والبحرين وقطر يعقدون مباحثات مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا في العاصمة ليوبليانا • وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء جمهورية سلوفينيا - وزير الخارجية يشارك في حلقة نقاشية بمنتدى بليد الاستراتيجي حول توسيع آفاق السلام في الشرق الأوسط تقديم خدمات طبية في تخصصات متنوعة لـ ٧٥٦ مواطن خلال قافلة سكانية بشبراخيت ندوة توعوية حول التباعد بين الولادات تحت شعار ”صحتك تهمنا” بالبحيرة للأسبوع الثاني على التوالي.. متابعة ميدانية مكثفة لسوق إفلاقة الجديد بدمنهور لضمان الإلتزام الكامل وإنتظام العمل

جريمة بشعة.. عم يتخلص من ابن شقيقه انتقاما من زوجته

الطفل مالك
الطفل مالك

نشر عامل بمصنع الطوب، يدعى "محمد"، صورة لطفل متغيب يدعى "مالك"، يبلغ من العمر 10 سنوات، على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

وذكر "محمد" في المنشور أن الطفل "مالك" متغيب منذ قبل العصر، وكان يرتدي "تيشرت" أسود في أخضر وكاب أسود، -وذلك في اليوم الذي كتب فيه منشوره-.

وطالب "محمد" من أي شخص يراها أو يعرف مكانه بالاتصال به على رقم هاتفه المدون في منشوره، أو تسليمه إلى عزبة الحكيم التابعة لقرية بمها مركز العياط بالجيزة.

إحكام خطة القتل

لم يكتف "محمد" بهذا؛ بل انطلق مع شقيقه وزوجته في رحلة تفتيش عن "فلذة كبد والديه"، وحل الظلام ورجع إلى بيته يريح جسده المرهق.

استنفذ "محمد" كل طاقته في استدراج الطفل وقتله وتخلص من جثته، ومضا باقي اليوم في مساعدة شقيقه في إيجاد صغيره.

العم يبحث عن الضحية

خبر تغيب الطفل "مالك سعيد ماهر" ابن الـ 3 سنوات، انتشر كالنار في الهشيم في العزبة ومنها لقرية جرزا، بعد "بوست" العم، وشكل الجيران والأقارب فرق بحث، يترأسهم "العم القاتل"، وبدأ يوزع المهام ويقترح أماكن للبحث عن الطفل.

تارة يُهدئ عامل مصنع الطوب من روع شقيقه، وأخرى ينتقل إلى زوجة أخيه التي فاضت عيناها بالدمع، يطمئنهما ويقسم لها بالعثور على "مالك"، ومن داخله يقفز فرحا، فالأمور تسير كما خطط لها، في إبعاد الشبهات عنه، بل إنه بالغ في إظهار حزنه حتى تجمع أهالي العزبة لمواساته.

كابوس القبض عليه

مرت عقارب الساعة متكاسلة على الجميع، وعلى رأسهم العم القاتل، وكابوس يراوده في يقظته ونومه، أن خطته تكشّفت، ولحظة خروجه من بيته مكبل اليدين والأهالي ينظرون إليه وأعينهم تهمس "قاتل".

وكانت مشاهد الجريمة في رأسه من استدراج للصغير، "تعالى يا مالك هجبلك حلاوة"، وهرولة الطفل تجاه عمه، ولحظة ضمه في حضنه، ليأخذه إلى بيته.

جريمة انتقام

حمل العم ابن شقيقه، ووضع يديه حول عنقه الصغير وخنقه، صرخات مالك لم تشفع له، أمام من توعده بالحلوى، فقد عزم على الانتقام من أخيه وزوجته، بعدما ظن أنهما السبب في مغادرة زوجته المنزل وطلبها الطلاق منه.

كفنه في شوال

لحظات وسكنت جوارح “مالك” المعلق بين يدي عمه وفارق الحياه، فكر في كيفية الخلاص من الجثة، ليهمس الشيطان في أذنيه بباقي الخطة، ووضعها داخل "شوال"، وألقاها في ترعة الجيزاوية بقرية جرزا المجاور لهم.

الخيط الأول للجريمة

يومين من البحث غير المنقطع، عثرت الأجهزة الأمنية على “مالك”، في الترعة المذكورة وتصبب العم عرقا حاول التماسك بعدما انفرطت أول عقدة في الجريمة.

كانت التوترات العائلية، قبل الجريمة محل اهتمام لدى رجال المباحث، وتتبعوا خط سير أفراد الأسرة، ليصلوا للخلاف القائم بين الشقيقين، وبمناقشة العم تغيرت أقواله من محقق أمني لآخر، لتثار الشكوك حول المتهم وبتضييق الخناق عليه، أقر بارتكابه الجريمة.

وقال في اعترافاته أنه قتل مالك، “عشان أحرق قلبهم عليه”، تحرر محضر بالواقعة.

وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيق، ليقرر قاضي المعارضات تجديد حبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيقات تمهيدًا لإحالته للمحاكمة الجنائية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found