حوادث اليوم
الثلاثاء 3 فبراير 2026 03:00 مـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية ونظيره السوداني يشاركان في احتفالية تكريم الفريق الطبي المصري المشارك في القافلة الطبية إلى السودان وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تستقبل وفد البنك الدولي لمناقشة الجهود المشتركة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاستثمارات المناخية وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي ممثلي وكالة موديز للتصنيف الائتماني لاستعراض تطورات الاقتصاد المصري وتعزيز بيئة الاستثمار ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب... ندوة بجناح المجلس القومي للمرأة تناقش حقوق الملكية الفكرية وأهميتها بحضور وزير الشباب والرياضة .. وزير الأوقاف يلقي محاضرة عن «تجديد الخطاب الديني» ضمن برنامج الدبلوماسية الشبابية بالمركز الأولمبي بالمعادي • وزير البترول والثروة المعدنية يتفقد الوحدات الإنتاجية لشركة القاهرة لتكرير البترول ويجري حوارًا مع العاملين وزيرة التنمية المحلية تتابع جهود المحافظات في ملف تقنين أوضاع اليد على أراضي أملاك الدولة رئيس مياه البحيرة يستقبل مدير عام سلامة ومأمونية المياه بالشركة القابضة ويتسلّم شهادات مأمونية المياه لـ3 محطات كبرى وزيرة التنمية المحلية تتابع جهود التفتيش وتقويم الأداء خلال يناير 2026 ضبط ٢٨٨٠ كيس ملح و طن نخالة مجهولي المصدر خلال حملات تموينية مكثفة بشبراخيت بحضور وزير الشباب والرياضة .. وزير الأوقاف يلقي محاضرة عن «تجديد الخطاب الديني» ضمن برنامج الدبلوماسية الشبابية بالمركز الأولمبي بالمعادي وزير العمل يلتقي ممثلي ”شُعب شركات إلحاق العمالة

أدمنت حضن وحشيش عشيقي.. تفاصيل مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها

جثة
جثة

لم يتخيل الزوج أن موافقته على اقتراح زوجته باصطحاب صديقه والسهر بالمنزل بدلا من السهر بالخارج، سينتهي بمقتله على يد زوجته وصديقه.

المجني عليه "أحمد ع." 42 سنة عامل، أما المتهمان فهما زوجته منى تصغره بـ 5 سنوات، وصديقه "عمرو" يصغره بـ 12 سنة.

أدمنت حضن وحشيش عشيقي.. تفاصيل مقتل عامل على يد زوجته وعشيقها بمركز أوسيم بمحافظة الجيزة

مطلع 2003، وأثناء عمل أحمد في إحدى مصانع منطقة أوسيم بالجيزة، شاهد زميلته في العمل، اجتذبه جمالها وقرر الارتباط بها، وبعد فترة خطوبة، تزوجا وأقاما في مسكن بأوسيم، رُزقا باثنين من الأبناء.

ترك الزوجين العمل في المصنع، وعملت الزوجة في محل كوافير بينما الزوج عمل في محل صيانة هواتف محمولة.

حياة هنيئة عاشتها الأسرة، سرعان ما انقلبت رأسا على عقب، بعدما تعرف الزوج على أصدقاء السوء، أدمن المخدرات وأصبح يقضي معظم وقته خارج المنزل.

حاولت الزوجة منع زوجها من السهر خارج المنزل، دون جدوى، فاقترحت عليه اصطحاب أصدقائه والسهر بالمنزل.

دون تفكير رحب الزوج باقتراح زوجته، واستضاف صديقه في المنزل، وتعاطيا المخدرات. تكرر الأمر كثيرا، أدخنة المخدر تملأ الشقة، حتى أحبت الزوجة رائحة الحشيش.

في إحدى المرات ترك الزوج هاتفه بحجرة النوم وجلس مع صديقه يتعاطيان الحشيش، فأخذت الزوجة رقم صديقه، وهاتفته في الصباح، طالبته بشراء حشيش لها مثل زوجها.

وافق الصديق على طلب الزوجة، وفي اليوم التالي تسلل خلسة إلى المطبخ وترك قطعة الحشيش للزوجة التي أدمنته لاحقا.

الصديق الذي يعمل "مبيض محارة" اقترح على الزوج إجراء تعديلات في شقته السكنية، وأنه سيساعده في ذلك، فوافق الأخير.

في الصباح يحضر الصديق لإجراء التعديلات في الشقة وسط غياب الزوج والأبناء، وفي إحدى المرات طلبت الزوجة قطعة الحشيش من الصديق، لكنه رفض حتى تسلمه نفسها، ومع تمسك الصديق وافقت الزوجة.

مرارا كانت تستضيف الزوجة صديق زوجها، يمارسان العلاقة المُحرمة في غياب الزوج "أدمنت الحشيش وحضن عشيقي"، بحسب اعترافات الزوجة أمام أجهزة التحقيق.

في إحدى المرات عاد الزوج مبكرا من عمله على غير العادة، فضبطهما داخل حجرة نومه.

على غير المتوقع؛ لم يغضب الزوج لكنه رحب بالعلاقة شريطة أن يوفر صديقه "العشيق" له الحشيش، وهو ما رحب به العشيق أيضًا.

مرات عدة جمعت الزوجة بين زوجها وعشيقها ومارسوا العلاقة المُحرمة في آن واحد، حتى ملت الزوجة وطالبت عشيقها بالتخلص من زوجها، فرفض معللا ذلك أنه لا يوجد ما يدعوا لذلك خاصة وأن الزوجة مُرحب بعلاقتهما، لكن رفضت وهددته بالامتناع عنه.

في يوما ما وبعد أن تعاطي الزوج كمية كبيرة من مخدر الحشيش، وفقد القدرة على المقاومة، قامت الزوجة بتكبيل يديه وقدميه، بالحبال ثم أطلق العشيق أعيرة نارية صوب رأسه، فأرداه قتيلا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found