حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 12:23 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون ويمنح جائزة الاستحقاق الكبرى للفنان يحيى الفخراني باستخدام وقود الطيران المستدام ( SAF) • وصول أول طائرة لمصر للطيران من طراز الايرباصA350-900 إلى مطار القاهرة الدولي وانضمامها رسميًا... جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية.. تراخيص صيد الهواة يتم استخراجها من خلال كافة مكاتب المصايد على مستوى الجمهورية وزارة الشباب والرياضة تنظم ورشة تعريفية بمبادرة ”توظيف مصر” بأكاديمية شباب بلد بالجزيرة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ الدورات المدعمة في الغوص للطلبة والخريجين بالإسكندرية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القبرصي طفرة تشخيصية جديدة بالبحيرة ضمن خطة وزارة الصحة : استلام جهاز أشعة مقطعية الأحدث عالمياً ١٦٠ مقطع بمستشفى كفر الدوار العام وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد الإنجاز القاري والتتويج بذهبيتي كأس أفريقيا 2026 بليبيا رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركة الحكمة توسيع الاستثمارات وتعزيز التصنيع المحلي وزيرة التنمية المحلية تتفقد مبادرة ”المنفذ” ” كل يوم حكاية” لمؤسسة (صناع الخير للتنمية ) وتتابع عمليات تعبئة وتغليف كراتين شهر رمضان... ▪︎الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يشارك في أولى جلسات استماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس خلال ترأسه الجمعية العامة للشركة القابضة لكهرباء مصر.. ● الدكتور محمود عصمت: التشغيل الاقتصادي للمنظومة وتحسين معدلات الأداء ومواجهة الفقد الفني...

أهله قتلوه عشان 250 جنيه.. قصة مقتل شاب على يد شقيقه وعميه بالدويقة

جثة
جثة

واقعة قتل مأساوية شهدتها منطقة الدويقة، بمقتل شاب على يد شقيقه الأكبر وعميه الإثنين، بسبب 250 جنيه حاول المجني عليه أن يحتفظ بهم لنفسه لشراء ما يحتاجه.

أهله قتلوه عشان 250 جنيه.. قصة مقتل شاب على يد شقيقه وعميه بالدويقة

منذ الأيام الأولى للضحية على قيد الحياة وهناك حالة من المعاناة الشديدة قد تعرض لها، بسبب كثرة الخلافات الزوجية داخل أسرته. فالضحية تطلق أبواه ولم يكمل خمس سنوات، وظل برفقة أمه، وقطَن في منطقة منشأة ناصر، مرت الأيام، وكبر الصغير حتى انضمت والدته لشريك حياة جديد، فصمم على الرحيل عن حياتها.

"أحمد" لم يأنس بالمكوث مع والدته منذ نعومة أظافره، عكف على العمل في محل زيوت شهير في منشأة ناصرليعطي راتبه إلى أمه وجدته مساهمة منه في مصاريف العيش، لكن زواج والدته جعله يهرب إلى عائلة والده، قصَّ عليهم ما حدث فاقترحوا عليه الجلوس معهم بمنطقة الدويقة، وظل يعامل بمحل الزيوت، يعطي راتبه إلى أعمامه وجدته من الوالد (1250 جنيهًا) دون تردد "قعدوه معاهم فكان بيديهم فلوسه كلها برغبته".

بعد 3 شهور من العيش مع أقاربه، بدأ يعبر عن امتعاضه لرئيسه في العمل "بياخدوا فلوسي.. وبيضحكوا عليا"، لكن الأخير حاول تهدئته وطالبه بضرورة النقاش معهم لإيجاد حل، ليرد المجني عليه: "هديهم المرتب ناقص وأقول إنك خصمت لي"، حسبما أشار قريب المقتول.

مع حلول نهاية ديسمبر 2019، أعطى "أحمد" جدته راتبَه ناقصًا 250 جنيها، فسألته عن بقيته فأبلغها أن صاحب العمل خصم له بسبب تأخيراته، فطلبت من عميه وشقيقه الأكبر التحقق من الأمر ومحاولة استعادة المبلغ.

بالفعل ذهبوا إلى محل الزيوت، وعلموا أنه تسلم الراتب بأكمله. خلال حديثهم مع مالك الورشة طلب منهم أن يتركوا أجر الصغير. من هنا اكتشف أقاربه حكي "أحمد" أسرار المنزل إلى رئيسه، وشكواه من سوء معاملتهم له وأخذ أمواله.

تجهمت وجوههم بعد علمهم بحقيقة الأمر، ذهبوا إلى المنزل، حيث يجلس الصغير، أعدوا له جلسة تأديب؛ وأوثقوه بالحبال، وسددوا له ضربات متتالية بقطعة ألوميتال، وسلك كهربائي، لم تتحمل بنيته الواهنة تلك الخبطات، وأغشي عليه. فتعجب أهل القتيل من منظره، همسوا بكلمات فيما بينهم "الحقوا الواد هيموت"، فحملوه في "توك توك" ونقلوه لمستشفى الشيخ زايد بمنشأة ناصر، لكنه توفي بعد 3 أيام من احتجازه في المستشفى.

وأبلغت إدارة المستشفى مباحث قسم منشأة ناصر، فحضر رجال الأمن على الفور، وعرفوا ما حدث، فضبطوا الجناة الذين اعترفوا بالواقعة مبررين فعلتهم "كنا بنربيه مش قاصدين نقتله عشان الفلوس.. إحنا شغالين ومش محتاجين".

أخطرت النيابة بالواقعة، وصرحت بدفن الجثة، وحبس المتهمين الثلاثة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found