حوادث اليوم
الثلاثاء 3 فبراير 2026 12:00 مـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلاً جديداً لبنك القاهرة قدره 400 مليون جنيه لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة من خلال أفرع البنك بالمحافظات - رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة يبحث مع نائب رئيس شركة Oracle فرص التعاون المشترك وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تعقد اجتماعاً تنسيقياً مع المراكز البحثية التي تعمل على إعداد دراسات تقييم مخاطر المناخ على... وزير الصحة يدشن فعاليات اليوم العالمي للأسرة والسلام وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريراً حول جهود قطاع التفتيش وتقويم الأداء خلال شهر يناير 2026 وزير الصحة يدشن فعاليات اليوم العالمي للأسرة والسلام ويعلن 2026 عام الأسرة في مصر وزير الزراعة يعلن نجاح مصر في فتح السوق الفيتنامي أمام صادراتها من البصل والثوم الدكتور سويلم يلقي محاضرة عن مجهودات الدولة المصرية لتحقيق الأمن المائي، والتطوير الكبير الذي تشهده الوزارة حالياً تحت مظلة الجيل الثاني لمنظومة... لأول مرة جهاز تنمية المشروعات يحصل علي جائزة(International Finance Magazine )الدولية متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى ▪︎قبل يوم من الختام… معرض القاهرة الدولي للكتاب يقترب من 6 ملايين زائر ويحقق رقمًا قياسيًا غير مسبوق خلال دوراته الـ56 الماضية الأوقاف تنظم احتفال الدولة الرسمي بليلة النصف من شعبان - قيادات دينية وتنفيذية وتشريعية تشارك في إحياء الليلة بمسجد سيدنا الإمام...

الدم بقى ميه.. نقَّاش بالحوامدية خلع ثوب الإنسانية وقتل شقيقته

جثة سيدة
جثة سيدة

دائمًا ما تكون الأخت هي الأم الثانية لأشقائها، وهي حلقة الوصل والحل في وقت الأزمات والخلافات، تهدأ لها العاصفة وقت قيامها بين الأشقاء بدور المصلح داخل المنزل الواحد، ولم لا وهي تحمل بين ضلوعها قلبًا يحمل حب الكون لأسرتها.

الدم بقى ميه.. نقَّاش بالحوامدية خلع ثوب الإنسانية وقتل شقيقته

ودائمًا ما تكون العلاقات والروابط الأخوية هي الأقوى والأكثر استمرارية وبالأخص الأخت لشقيقها، فتكون المعاملة بينهما هي الأكثر مرونة وتختلف بين الشقيقين الذكور أو الشقيقتين الإناث، هذا ما عهدناه ومتعارف عليه وما تحاول ثقافتنا ترسيخه في الوجدان منذ الصغر.

هناك في إحدى القرى التابعة لمركز الحوامدية جنوب محافظة الجيزة، لم يتذكر شاب يعمل نقاشا، كل المواقف الجميلة التي جمعته بشقيقته وخلع عن جسده ثوب الإنسانية وارتدى بدلًا منه عباءة الشيطان وسطر بقتله شقيقته ذات الجسد النحيل طعنًا بالسكين بسبب رفضها العودة لطليقها، فصلًا جديدًا من الجريمة الأسرية المتكررة.

تحول المنزل الذي كان شاهدًا على ذكريات الشقيقين إلى مسرح جريمة، قتل فيه الأخ أخته، لرفضها العودة مرة أخرى إلى طليقها، فبدلاً من أن يصبح لها العون والسند ويحل لها مشكلتها مع طليقها، حاول إجبارها بالقوة لعودتها له، وتلطخت يداه بدماء شقيقته، التي تركت المنزل وصارت جثة هامدة تحت التراب وضاع مستقبل القاتل فهو في حكم الموتى تنتظره "طبلية عشماوي".

كانت قد تلقي الرائد محمد فهمي رئيس مباحث قسم شرطة الحوامدية بمديرية أمن الجيزة، إشارة من غرفة عمليات النجدة مفاداه مقتل سيدة داخل مسكن أسرتها بدائرة القسم.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلي محل البلاغ وبالفحص تبين العثور على جثة "سمر" سيدة في عقدها الثالث بها آثار 25 طعنة بمناطق متفرقة بالجسد.

25 طعنة أنهت حياة سيدة الحوامدية

وبعمل التحريات تبين قيام شقيق المجني عليها يدعى “ خالد. ا” ويعمل نقاشًا، لمحاولة إجبارها العودة لطليقها ولكنها رفضت ونشبت بينهما مشادة كلامية استل خلالها المتهم سلاحا أبيض سكين وانهال علي شقيقته طعنا محدثا إصابتها التي أودت بحياتها، جري نقل الجثة إلي ثلاجة المستشفي تحت تصرف النيابة العامة.

وعقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن مسبق من النيابة العامة أمكن ضبط المتهم واقتياده إلي ديوان القسم وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found