حوادث اليوم
الثلاثاء 16 يونيو 2026 02:10 مـ 1 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الزراعة يلتقي قيادات التعاونيات الزراعية وممثلي الفلاحين لبحث آليات منظومة الأسمدة ودعم مبادرة ”القرية المنتجة” ضبط سلع مجهولة المصدر ولحوم غير صالحة وتحرير 464 مخالفة تموينية خلال أسبوع بسوهاج محافظ سوهاج يتفقد مصنع تجفيف البصل والثوم ويؤكد: إنتهاء المشروع آخر ديسمبر باستثمارات 150 مليون جنيه جولة ميدانية لوكيل الوزارة فى منتصف الليل... يتفقد خلالها سير العمل بمستشفى ايتاي البارود وزير الزراعة يستقبل رئيس الجمعية المركزية بالبحيرة إجتماعات مكثفة بزراعة البحيرة استعداداً لبدء دورة الحصر الحيازى ٢٠٢٦ / ٢٠٢٩ وكيل زراعة البحيرة يستقبل وفد إعلام البحيرة وزيرة التضامن الاجتماعي تشارك في اجتماع لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب مدير مديرية أوقاف البحيرة يجتمع بالسادة مفتشي المتابعة لمناقشة سبل الارتقاء بالعمل الدعوي بالإنابة عن فخامة السيد الرئيس: رئيس الوزراء يفتتح فعاليات النسخة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الأفريقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يبحث مع السفير الفرنسي سبل تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني والتدريب المهني ودعم المشروعات التعليمية المشتركة الدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية يلتقي رئيس الشعبة العامة للمخابز لبحث تطوير منظومة الخبز وتعزيز كفاءة الدعم .

بسبب شهامته.. شاب يدفع حياته ثمنا للدفاع عن فتاتين للتحرش في دار السلام

جثة
جثة

مشهد معاكسة بنتين في منطقة دار السلام، أثار حفيظة " عيد محمود"، الشهير بقطنة، صاحب ورشة تنجيد، حركته مروءته، ليدافع عنهن، "سيب البنات في حالهم يا مينا"، لم يستجب المتحرش، وأمطره بألفاظ نابية، احتدم الشجار بينهما، لا يعلم عامل القطن أنه يسطر الفصل الأخير من حياته بهذا الموقف الشهم.

سدد "مينا"، طعنة نافذة في رقبة "عيد قطنة" ويفر هاربا، بعدما تأكد من إراقة دمائه، تعالت الصرخات، وهرول الأهالي لنقل الشاب المطعون إلى المستشفى في محاولة يائسة لانعاش قلب يترنح بين الحياة والموت.

إلحق ابنك نقلوه إلى المستشفى، خبر اخترق مسامع الحاج "محمود قطنة"، اندفع وزوجته إلى مكان تواجد ابنهما، يُمني نفسه أن تكون إصابة خفيفة، ويرجع به إلى المنزل في آخر اليوم.

يقول والد ضحية دار السلام، لم يزر مخليتي أبدا أن أفقد فلذة كبدي "عيد"، أتمسك بحبال الأمل، وأسال أطباء المستشفى وممرضيها كل دقيقة، عسى أن يطئنني أحدهم، وينطق "ابنك بخير".

بخطوات مترددة ووجه شاحب خرج الطبيب من غرفة العمليات، ليلقي علي نبأ وفاة عيد، "لم نتمكن من انقاذه.. فقد تلقى طعنة نافذة في الرقبة قطعت الأوتار والشرايين، وفقد ابنك دمائه قبل وصول المستشفى".

وتابع الحج محمود قطنة، طلبت أن أراه، فأحتضنه عسى أن يرتوي فؤادي بحبه، ألمس وجه بقبلة وداع على جبينه، منعني الأطباء ووصل رجال الشرطة إلى المسشتفى.

وعلى يمينه تجلس سيدة مسنة، لم تتوقف عيونها البواكي، على ذرف دموع بللت تجاعيد وجهها، وتحمل برواز كبير به صورة لابنها المغدور به وقد ضمها بين ذراعيه، وكأنه مشهد حب ممزوج ببر الوالدين التقطته الكاميرا على حين غلفة.

والدة الضحية: ابني مات بسبب شهامته

بصوت منخفض متقطع، التقطت والدة عيد قطنة طرف الحديث، لتكمل تفاصيل المصيبة التي أحلت بهم، " لم يكن ابني صاحب الـ 27 عاما، مفتريا، بل شاب شهم يرفرف بجدعنته في منطقة دار السلام بالقاهرة.

التحرش بفتاتين في دار السلام

ذنبه الوحيد، أنه وقف في وجه "مينا"، تاجر المخدرات، ليمنعه من التعرض لفتاتين كانتا تعبران الطريق، " اعتبرهم اخواتك البنات"، أخذ المتحرش الكلمات على صدره، واعتربها إهانه له وسط ثلة من الشباب يسيرون خلفه، حسبما ذكرت أسرة الضحية.

لحظة إنهاء حياة عامل القطن

قرر "مينا" غسل ما اعتبرها إهانة من صاحب عامل القطن ، بإراقة دمائه، واستدرجه على مسافة بعيدة من ورشة التنجيد، ليغرز مطواه في رقبته، وهرول ينظف ملابسه من دماء "عيد".

تطالب أسرة الضحية بالقصاص العادل من المتهم، ويررد والد عيد، لن نأخذ العزاء في فقيدنا قبل إعدام قاتله، حينها قد تنطفئ لهيب نار صدورنا، ونحاول العودة للحياة.

وتابعت الأم، خلال نصف ساعة من إخطار المستشفى، تمكن رجال مباحث قسم شرطة دار السلام، من القبض على المتهم، تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة، لتقرر بتجديد حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found