حوادث اليوم
الثلاثاء 3 فبراير 2026 11:48 صـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلاً جديداً لبنك القاهرة قدره 400 مليون جنيه لتمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة من خلال أفرع البنك بالمحافظات - رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة يبحث مع نائب رئيس شركة Oracle فرص التعاون المشترك وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تعقد اجتماعاً تنسيقياً مع المراكز البحثية التي تعمل على إعداد دراسات تقييم مخاطر المناخ على... وزير الصحة يدشن فعاليات اليوم العالمي للأسرة والسلام وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريراً حول جهود قطاع التفتيش وتقويم الأداء خلال شهر يناير 2026 وزير الصحة يدشن فعاليات اليوم العالمي للأسرة والسلام ويعلن 2026 عام الأسرة في مصر وزير الزراعة يعلن نجاح مصر في فتح السوق الفيتنامي أمام صادراتها من البصل والثوم الدكتور سويلم يلقي محاضرة عن مجهودات الدولة المصرية لتحقيق الأمن المائي، والتطوير الكبير الذي تشهده الوزارة حالياً تحت مظلة الجيل الثاني لمنظومة... لأول مرة جهاز تنمية المشروعات يحصل علي جائزة(International Finance Magazine )الدولية متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى ▪︎قبل يوم من الختام… معرض القاهرة الدولي للكتاب يقترب من 6 ملايين زائر ويحقق رقمًا قياسيًا غير مسبوق خلال دوراته الـ56 الماضية الأوقاف تنظم احتفال الدولة الرسمي بليلة النصف من شعبان - قيادات دينية وتنفيذية وتشريعية تشارك في إحياء الليلة بمسجد سيدنا الإمام...

بسبب شهامته.. شاب يدفع حياته ثمنا للدفاع عن فتاتين للتحرش في دار السلام

جثة
جثة

مشهد معاكسة بنتين في منطقة دار السلام، أثار حفيظة " عيد محمود"، الشهير بقطنة، صاحب ورشة تنجيد، حركته مروءته، ليدافع عنهن، "سيب البنات في حالهم يا مينا"، لم يستجب المتحرش، وأمطره بألفاظ نابية، احتدم الشجار بينهما، لا يعلم عامل القطن أنه يسطر الفصل الأخير من حياته بهذا الموقف الشهم.

سدد "مينا"، طعنة نافذة في رقبة "عيد قطنة" ويفر هاربا، بعدما تأكد من إراقة دمائه، تعالت الصرخات، وهرول الأهالي لنقل الشاب المطعون إلى المستشفى في محاولة يائسة لانعاش قلب يترنح بين الحياة والموت.

إلحق ابنك نقلوه إلى المستشفى، خبر اخترق مسامع الحاج "محمود قطنة"، اندفع وزوجته إلى مكان تواجد ابنهما، يُمني نفسه أن تكون إصابة خفيفة، ويرجع به إلى المنزل في آخر اليوم.

يقول والد ضحية دار السلام، لم يزر مخليتي أبدا أن أفقد فلذة كبدي "عيد"، أتمسك بحبال الأمل، وأسال أطباء المستشفى وممرضيها كل دقيقة، عسى أن يطئنني أحدهم، وينطق "ابنك بخير".

بخطوات مترددة ووجه شاحب خرج الطبيب من غرفة العمليات، ليلقي علي نبأ وفاة عيد، "لم نتمكن من انقاذه.. فقد تلقى طعنة نافذة في الرقبة قطعت الأوتار والشرايين، وفقد ابنك دمائه قبل وصول المستشفى".

وتابع الحج محمود قطنة، طلبت أن أراه، فأحتضنه عسى أن يرتوي فؤادي بحبه، ألمس وجه بقبلة وداع على جبينه، منعني الأطباء ووصل رجال الشرطة إلى المسشتفى.

وعلى يمينه تجلس سيدة مسنة، لم تتوقف عيونها البواكي، على ذرف دموع بللت تجاعيد وجهها، وتحمل برواز كبير به صورة لابنها المغدور به وقد ضمها بين ذراعيه، وكأنه مشهد حب ممزوج ببر الوالدين التقطته الكاميرا على حين غلفة.

والدة الضحية: ابني مات بسبب شهامته

بصوت منخفض متقطع، التقطت والدة عيد قطنة طرف الحديث، لتكمل تفاصيل المصيبة التي أحلت بهم، " لم يكن ابني صاحب الـ 27 عاما، مفتريا، بل شاب شهم يرفرف بجدعنته في منطقة دار السلام بالقاهرة.

التحرش بفتاتين في دار السلام

ذنبه الوحيد، أنه وقف في وجه "مينا"، تاجر المخدرات، ليمنعه من التعرض لفتاتين كانتا تعبران الطريق، " اعتبرهم اخواتك البنات"، أخذ المتحرش الكلمات على صدره، واعتربها إهانه له وسط ثلة من الشباب يسيرون خلفه، حسبما ذكرت أسرة الضحية.

لحظة إنهاء حياة عامل القطن

قرر "مينا" غسل ما اعتبرها إهانة من صاحب عامل القطن ، بإراقة دمائه، واستدرجه على مسافة بعيدة من ورشة التنجيد، ليغرز مطواه في رقبته، وهرول ينظف ملابسه من دماء "عيد".

تطالب أسرة الضحية بالقصاص العادل من المتهم، ويررد والد عيد، لن نأخذ العزاء في فقيدنا قبل إعدام قاتله، حينها قد تنطفئ لهيب نار صدورنا، ونحاول العودة للحياة.

وتابعت الأم، خلال نصف ساعة من إخطار المستشفى، تمكن رجال مباحث قسم شرطة دار السلام، من القبض على المتهم، تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لاتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة، لتقرر بتجديد حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found