حوادث اليوم
السبت 28 فبراير 2026 09:59 صـ 12 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أصوات عذبة تتلألأ في ليالى رمضان ... مسابقة إنشاد ديني ببيت ثقافة كوم حمادة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢”.. ملتقيات فكرية وتوزيع مواد غذائية للأسر المستحقة بكوم حمادة لليوم الثاني على التوالي.. صحة سوهاج تواصل حملتها على المنشآت الصحية الخاصة بالعسيرات محافظ سوهاج يلتقي المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد الشرطة للاستماع لمطالبهم رسميًا.. إعادة تشغيل مطار سوهاج الدولي الأول من مارس بعد التطوير الشامل مازالت النوبارية التعليمية تحصد مراكز متقدمة على مستوى المحافظة والجمهورية وحصولها على المركز الأول في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة مدير تعليم البحيرة يكرم طلبة وطالبات فريق البحيرة الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة... اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يهنئ ” الرئيس/ عبدالفتاح السيسى ” بمناسبة الإحتفال بذكرى العاشر من رمضان بحضور النائب ممدوح عبد السميع جاب الله عقد إجتماع مجلس أمناء حوش عيسى بالإدارة التعليمية لخدمة التعليم وزارة الأوقاف تعلن أسماء الفائزين في المسابقة المحلية للقرآن الكريم ٢٠٢٦م وزير الزراعة ومحافظ الجيزة يتفقدان المتحف الزراعي ويشيدان بأعمال التطوير تمهيدا لوضعه على خريطة السياحة

فاطمة عادت عشان تربي العيال فذبحها زوجها وسط الشارع

جثة سيدة
جثة سيدة

على مضض وافقت فاطمة على العودة إلى مسكن الزوجية- بعدما تركته لمدة شهر-، بعد تعهد زوجها بحسن معاملتها والتوقف عن وصلة ضربها المعتادة، ولم تتخيل أنه يخطط للغدر بها وسط الشارع.

فاطمة عادت عشان تربي العيال فذبحها زوجها وسط الشارع

المتهم محمود يبلغ من العمر 44 سنة، تاجر خردة، أمَّا المجني عليها فاطمة، تصغره بـ 4 سنوات، كانت تساعده في عمله بجانب رعاية أبنائهما.

قبل 20 سنة، تزوجت المجني عليها بالمتهم، أقاما في مسكن مستأجر بإحدى قرى مركز ههيا بمحافظة الشرقية، رُزقا بثلاثة أبناء. منذ زواجهما عرفت المشاكل طريق الأسرة، وتكررت اعتداءات الزوج عليها، وسوء معاملته، لكنها تحملت من أجل تربية أبنائهما.

الأول من أبريل 2022، كانت الزوجة على موعد مع وصلة تعذيب معتادة من زوجها، ضربها بعصا خشبية وركلها بقدمه، فأصابها بكدمات متفرقة بالجسد. لم تتحمل الزوجة وتركت عش الزوجية مصطحبة أطفالهما وانتقلت للعيش في منزل والدها.

محاولات عدة لإعادة الزوجة إلى مسكن الزوجية، جميعها باءت بالفشل، حتى فوجئت فاطمة بزوجها يطرق باب منزل والدها، يتوسل إليها بالعودة، فوافقت: "هرجع عشان خاطر أربي عيالي".

"هنجيب فاكهة للعيال".. بتلك الكلمات استدرج المتهم زوجته إلى سوق القرية، عقب موافقتها بالعودة إلى مسكنها.

لم تكد تمر ساعة على خروج فاطمة وزوجها، بينما في طريقهما لسوق القرية، اعتدى المتهم عليها طعنا بسلاح أبيض حتى سقطت أرضا وسط بركة دماء.

"أبوك دبح أمك وهرب".. قالتها سيدة على مسامع أحمد نجل الضحية، الذي أسرع لاستبيان الأمر. فاطمة ملقاة أرضا وسط تجمع أهالي القرية، جميعهم يشاهدونها دون تدخل حتى لإسعافها.

مسرعا تسلل الطفل أحمد جموع الأهالي، وارتمى في حضن أمه الغارقة في دمائهما، وضع يده الصغيرة على جرح بالرقبة ينزف دما بشدة، محاولا تقليل الدم المتدفق وإيقاف النزيف، دون جدوى.

صرخات مدوية أطلقها الطفل على مسامع الحضور: "الحقوني حد يجيب إسعاف". صرخات الطفل لم تلقَ اهتمام الحضور واقتصر دورهم على المشاهدة، حتى حضر "خاله" شقيق المجني عليها، واتصل بالإسعاف التي نقلت الضحية إلى مستشفى ههيا لإسعافها.

فوق سرير داخل قسم الرعاية المركزة بمستشفى ههيا، تمدد جسد فاطمة تغطية آثار تعذيب سنوات زواجها بالمتهم، تتدلى منه وسائل الإنعاش، تُحيطها أسرتها وأبنائها.

"قالي هنشتري فاكهة للعيال وبعد ما خرجنا من السوق دبحني بمقص وهرب.. خدي بالك من العيال".. قالتها فاطمة لشقيقتها الصغرى، قبل أن تفارق الحياة.

أبلغ الأهالي، أجهزة الأمن وتمكنت من ضبط المتهم الذي اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.

تم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة صرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة فيها، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found