حوادث اليوم
الخميس 1 يناير 2026 06:50 مـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
لأول مرة بوزارة التنمية المحلية .. إطلاق مبادرة بناء الكوادر البشرية في المحليات بالتعاون مع الجامعات المصرية بالصور... تجهيز المقرات الإنتخابية إستعدادآ لانتخابات مجلس النواب بمدينة حوش عيسي وزيرة التنمية المحلية تبحث مع محافظ الإسكندرية الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية والتصالح والنظافة رئيس مدينة دمنهور يقود حملة حاسمة لإزالة مخالفة بناء حملات رقابية علي المنشآت الحكومية بابوالمطامير ”الزراعة” تطلق المرشد الرقمي للزراعة الصحراوية عبر تطبيق «صحراوي» نائب وزير الصحة يتفقد عددًا من المنشآت الصحية بمحافظات القليوبية والجيزة والقاهرة رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير مصنع عربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق ”سيماف” بحلوان وزارة التنمية المحلية تعلن عن 35 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة فى المستوي الوظيفي ( الممتاز والعالى والمدير العام ) وفقاً لتوقعات هيئة الأرصاد الجوية ... البحيرة ترفع درجة الإستعداد والتأهب لمواجهة حالة عدم الإستقرار وسقوط الأمطار المتوقعة اليوم قافله سكانية شاملة بمركز بدر تقدم خدمات طبية وبيطرية وخدمية للمواطنين ضبط ٢٥ طن كبدة وقلوب مجمدة غير صالحة للإستهلاك الآدمي خلال حملة تموينية بكفر الدوار

مغسلتش هدومي فكسرت راسها.. حكاية مقتل ربة منزل على يد ابنها بالشرقية

جثة
جثة

ضاقت به الحال لفترة طويلة، ولم يجد منفذًا يُفرغ فيه حالة الغضب المكبوتة لديه إلا والدته؛ فبدأ الشاب العشريني يقسو عليها، إلى أن وصل الأمر إلى اعتدائه عليها بفأس حديدية؛ لرفضها غسل ملابسه ما تسبب في إصابتها بكسر في الجمجمة ونزيف بالمخ، تسبب في وفاتها بإحدى قرى مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية.

مغسلتش هدومي فكسرت راسها.. حكاية مقتل ربة منزل على يد ابنها بالشرقية

المتهم يدعى "إسلام. س" 28 سنة - عامل بإحدى الشركات بمدينة العبور، والمجني عليها تدعى "أم الهنا. م" 60 سنة، ربة منزل.

يقول "وجيه. ب" أحد أهالي المجني عليها، إن "إسلام" من مواليد عام 1992، وقد أنهى تعليمه الفني، وتوجه مباشرة للعمل المهني، وحاول أكثر من مرة الاستقرار في أحد الأعمال اليدوية المهنية، بجانب أعمال الفلاحة الخاصة به، لكن ظروف المعيشة كانت سببا في تدهور حالته المادية والمجتمعية.

ظل "إسلام" في أعماله المهنية إلى أن اقترح عليه أحد أصدقائه الذهاب للعمل بأحد مصانع مدينة العبور، وبالفعل ظل في هذا المصنع لمدة تقارب العامين؛ لكن دون تحسن وضعه المادي وظروفه الاجتماعية.

بعدما تقدم المتهم- إسلام- لخطبة إحدى فتيات القرية ورفضها له؛ بدأت أوضاعه تتأزم أكثر فأكثر، ما جعل تصرفاته تبدو غير طبيعية وتغيرت طريقة معاملته لأفراد أسرته؛ رغم كونه هو من كان ينفق على احتياجات المنزل لفترات طويلة دون مساعدة من أحد.

"كنا بندور على عقود سفر للسعودية.. عشان نروح نشتغل هناك" يقول "م. ن"، أحد أصدقاء الجاني، انتقلنا بين أكثر من مهنة ومصنع طيلة السنوات الماضية دون استقرار، لكن "إسلام" لم يعد قادرًا على تحمل وضعه؛ حتى بدأ يظهر عليه الغضب بشكل مستمر داخل وخارج منزل أهله.

قبل الواقعة بيوم كنا نجلس سويًا على أحد المقاهي عقب العودة من العمل؛ وكنا على موعد بالالتقاء صباح اليوم التالي؛ لكننا فوجئنا بخبر تعدي "إسلام" على والدته، بداعي عدم قيامها بغسل ملابسه.

إصابة والدة "إسلام" كانت صعبة للغاية؛ لذا قمنا بنقلها على الفور إلى مستشفى الأحرار العام بالزقازيق؛ في محاولة لإنقاذها؛ لكن كل ذلك كان دون فائدة! فقد فارقت الحياة بعد أيام من الواقعة- يقول أحد الجيران.

"ما غسلتش هدومي، والحياة صعبة عليا وماكانتش تساعدني في حياتي، وبتعاملني بقسوة" هكذا برر المتهم اعتداءه على والدته أمام النيابة، موضحًا أنه خلال أحد الأيام نشبت مشادة كلامية بينه وبين والدته فلم يتمالك أعصابه، وقام بالتعدي على والدته بضربها على رأسها.

"لا يوجد أي سبب يبرر اعتداء الجاني على والدته.. كلنا عايشين على قدنا، ومفيش حد يقدر يبص لأمه" هكذا عاتب أحد أهالي القرية الجاني على ما قام به.

تلقى اللواء عاطف مهران، مساعد وزير الداخلية، مدير أمن الشرقية، إخطارًا من اللواء عمرو رؤوف، مدير المباحث الجنائية، ببلاغ من مستشفى الأحرار بوصول "أم الهنا"، مصابة بنزيف بالمخ وكسر بالجمجمة، وتم حجزها بالعناية.

وتبين من التحريات الأولية قيام نجلها "إسلام" بالتعدي عليها بالضرب، بسبب خلافات أسرية، وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 1860 جنح منيا القمح لسنة 2020، وبالعرض على النيابة العامة بمركز منيا القمح، قررت ضبط وإحضار المتهم، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، والاستعلام عن التقارير الطبية للمصابة من المستشفى.

وتمكنت قوة من ضباط مباحث منيا القمح، من ضبط المتهم، وبعرضه على النيابة العامة، وبسؤاله أقر بفعلته، وتمت إحالته إلى النيابة العامة، التي قررت حبس الشاب 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found