حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 04:10 صـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الشباب والرياضة ”تطلق برنامج ”القيادة من أجل التأثير – Leadership for Impact” لبناء كوادر شبابية مؤثرة ضبط 3 مخابز بدمنهور قامت بإنتاج خبز ناقص الوزن بمقدار 29 جرامًا للرغيف، وجارٍ تطبيق لائحة الجزاءات عليها. وزير الثقافة يشارك في تكريم الفائزين بجوائز مؤسسة فاروق حسني للفنون ويمنح جائزة الاستحقاق الكبرى للفنان يحيى الفخراني باستخدام وقود الطيران المستدام ( SAF) • وصول أول طائرة لمصر للطيران من طراز الايرباصA350-900 إلى مطار القاهرة الدولي وانضمامها رسميًا... جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية.. تراخيص صيد الهواة يتم استخراجها من خلال كافة مكاتب المصايد على مستوى الجمهورية وزارة الشباب والرياضة تنظم ورشة تعريفية بمبادرة ”توظيف مصر” بأكاديمية شباب بلد بالجزيرة الشباب والرياضة تواصل تنفيذ الدورات المدعمة في الغوص للطلبة والخريجين بالإسكندرية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره القبرصي طفرة تشخيصية جديدة بالبحيرة ضمن خطة وزارة الصحة : استلام جهاز أشعة مقطعية الأحدث عالمياً ١٦٠ مقطع بمستشفى كفر الدوار العام وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال تنس الطاولة بعد الإنجاز القاري والتتويج بذهبيتي كأس أفريقيا 2026 بليبيا رئيس هيئة الدواء يبحث مع ممثلي شركة الحكمة توسيع الاستثمارات وتعزيز التصنيع المحلي وزيرة التنمية المحلية تتفقد مبادرة ”المنفذ” ” كل يوم حكاية” لمؤسسة (صناع الخير للتنمية ) وتتابع عمليات تعبئة وتغليف كراتين شهر رمضان...

أوهمه بالثراء وغرقه في برميل مياه..قصة مقتل زوج علي يد زوجته وعشيقها

جثة
جثة

أعد "محمود" برميل مملتئ بالمياه، واستدرج صديقه إلى مسكنه؛ مقنعا إياه بضرورة التدرب على الغطس بذلك البرميل ليصبح مستعدا للتنقيب عن الآثار، وما إن وضع رأسه حتى قاعدة البرميل، أمسك الأول بقدميه ضاغطا إياه لاسفل داخل المياه بالبرميل للحيلولة دون خروج من البرميل قاصدا إنهاء قتله فتوفى غرقا.

أوهمه بالثراء وغرقه في برميل مياه..قصة مقتل زوج علي يد زوجته وعشيقها

ما سبق لم يكن مشهدًا سينمائيًا، لكن واقعة حقيقة حدثت في إحدى قرى محافظة الشرقية، ارتكبها شخص بالاتفاق مع عشيقته قاصدا قتل زوجها؛ حتى يتمكنا من إقامة علاقة آثمة دون إزعاج.

المجني عليه "مصباح. إ"، 37 سنة، مُقيم بدائرة مركز فاقوس؛ قبل 10 سنوات، تزوج "سمر" ابنة زميله-تصغره بـ6 سنوات، وانتقلا للعيش في مسكن الزوج، ورُزقا بطفلين.

في يوما ما، تعرف الزوج على "محمود. ي" مقيم بنفس قريته، وبمرور الوقت نشأت صداقة قوية بينهما إلى أبعد الحدود، حتى أصبح الأخير صديقاً حميماً لأسرة المجني عليه، بحسب أحد الأهالي .

لتوطيد علاقتهما؛ أوهم المتهم، المجني عليه، بتوصله إلى مكان به كنز أثري، وطالبه بضرورة مساعدة في التنقيب عن الآثار.

مع تردد "محمود" على منزل "المجني عليه"، نشأت بينه وبين زوجته قصة حب، تطورت إلى علاقة غير شرعية، تعددت لقاءاتهما في غياب الزوج. ولاحظ الأهالي تردد العشيق على المنزل في غياب الزوج، فنصحوه بضرورة وقف الأمر ومنع صديقه من ذلك: "صاحبك بييجي البيت وإنت مش موجود".

لم يكترث "مصباح" للأمر، وظل يدافع عن صديقه: "دا صاحب عمري"، وقابل ذلك باستخفاف قائلا: "عامله نسخة من المفتاح".

أثار رد الزوج استهجان جيرانه، فالجميع يتحدث عن علاقة الزوجة وصديق زوجها، وأصبحت سيرتهم جميعا على كل لسان، يقول أحد الجيران.

مساء يوم 25 يوليو 2020، هاتف العشيق "محمود. ي"، الزوج وطالبه بالحضور إلى منزله؛ للتدريب على الغطس والتمكن من التنقيب عن الآثار، وبمجرد وصول الأخير، دلفا إلى جراج سيارة الأول، وبدأ المتهم بتغطيس رأسه في برميل ممتلئ بالمياه، ثم طالب من المجني عليه تجربة الأمر، وما إن وضع رأسه حتى قاعدة البرميل، أمسك الأول بقدميه ضاغطا إياه لأسفل داخل المياه حتى فارق الحياة، ثم انقض عليه ضربا بعصا خشبية أصابه بأماكن متفرقة بالجسد، قبل أن يتخلص من الجثة بمياه ترعة رمسيس بصان الحجر، والتي تبعد نحو 70 كيلو مترا عن قريتهما.

صباح اليوم التالي، شاهد أحد الأهالي جثة المجني عليه ملقاة على حافة الترعة، فأبلغ ضباط مباحث مركز شرطة فاقوس، وانتقل رجال الإنقاذ النهري إلى موقع البلاغ، وتمكنوا من انتشال الجثة، وتبين وجود إصابات ظاهرية متفرقة بالجثة.

أمر مدير أمن الشرقية، بتشكيل فريق بحث، توصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة الزوجة وعشيقها.

بسؤال الجيران، أفادوا بتردد العشيق على المنزل في غياب الزوج، وبسؤال نجل المتهم، أكد ما جاء في أقوال الجيران "عمو بييجي لماما البيت وبيدخلوا الأوضه ويقفلوا الباب".

تم ضبط المتهمين، وبسؤالهما، في البداية أنكرا، بمواجهتهما بما جاء في أقوال الجيران ونجل المجني عليه، اعترفا بارتكاب الواقعة.

وبعد عدة جلسات؛ أصدرت محكمة جنايات الزقازيق قرارها بإحالة أوراق المتهم وعشيقته "زوجة المجني عليه" إلى مفتي الجمهورية؛ لابداء الرأي الشرعي بشأنهما.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found