حوادث اليوم
السبت 28 فبراير 2026 12:28 صـ 11 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أصوات عذبة تتلألأ في ليالى رمضان ... مسابقة إنشاد ديني ببيت ثقافة كوم حمادة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” لجنة اختيار المتميزين للتكليف بوظائف إشرافية و قيادية تواصل اجراء المقابلات الشخصية مع السادة المتقدمين للإعلان ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢”.. ملتقيات فكرية وتوزيع مواد غذائية للأسر المستحقة بكوم حمادة لليوم الثاني على التوالي.. صحة سوهاج تواصل حملتها على المنشآت الصحية الخاصة بالعسيرات محافظ سوهاج يلتقي المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد الشرطة للاستماع لمطالبهم رسميًا.. إعادة تشغيل مطار سوهاج الدولي الأول من مارس بعد التطوير الشامل مازالت النوبارية التعليمية تحصد مراكز متقدمة على مستوى المحافظة والجمهورية وحصولها على المركز الأول في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة مدير تعليم البحيرة يكرم طلبة وطالبات فريق البحيرة الحاصل على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة أوائل الطلبة للمرحلة الثانوية العامة... اللواء محمود توفيق وزير الداخلية يهنئ ” الرئيس/ عبدالفتاح السيسى ” بمناسبة الإحتفال بذكرى العاشر من رمضان بحضور النائب ممدوح عبد السميع جاب الله عقد إجتماع مجلس أمناء حوش عيسى بالإدارة التعليمية لخدمة التعليم وزارة الأوقاف تعلن أسماء الفائزين في المسابقة المحلية للقرآن الكريم ٢٠٢٦م وزير الزراعة ومحافظ الجيزة يتفقدان المتحف الزراعي ويشيدان بأعمال التطوير تمهيدا لوضعه على خريطة السياحة

ولع فيها قدام جوزها.. قصة مقتل هناء حرقًا على يد شقيق زوجها

جثة
جثة

"أخوك عَراني قدام الناس.. والغريب سترني..عايزة حقي" آخر كلمات قالتها "هناء علي" لزوجها، قبل أن تفارق الحياة متأثرة بحروق من الدرجة الثالثة بعدما سكب شقيق زوجها البنزبن عليها وأشعل النيران فيها؛ طمعا في الشقة سكنهما.

ولع فيها قدام جوزها.. قصة مقتل هناء حرقًا على يد شقيق زوجها

فوق سرير بقسم الحروق في مستشفى ههيا المركزي شمال محافظة الشرقية، تمدد جسد المجني عليها، تتدلى منه أنابيب الإنعاش، تُغطيه آثار الحروق، قبل أن تفارق الحياة.

المجني عليها، هناء علي- 32 سنة، تزوجت فاروق سليمان يكبرها بست سنوات، أمين معمل بالتربية والتعليم، قبل 14 سنة، أما المتهم شقيق زوجها- مزارع.

قبل زواج المجني عليها، بُترت يد فاروق، أثناء مساعدة والده في العمل بالحقل، فحاول البعض التأثير على هناء برفض الزيجة، لكنها تمسكت بالزواج منه "هتجوزه وأساعده".

منتصف عام 2009؛ تمت الزيجة في حفل عائلي، وانتقلت هناء إلى مسكن الزوجية "منزل قديم من الطوب اللبن" بإحدى قرى مركز أبوحماد بمحافظة الشرقية. في إحدى الليالي، تساقطت أمطار شديدة تسببت في حدوث إنهيار جزئي بالمنزل.

والد الزوج يمتلك منزلين، فعرض على ابنه الانتقال للعيش في شقة سكنية، وافق الزوج، واقترض 120 ألف جنيه؛ لتجهيز الشقة الجديدة.

كانت حياة الأسرة هادئة مستقرة، الأب يعمل في إحدى المدارس، بجانب عمله في أرضه الزراعية، أما زوجته ترعى شؤون أسرتها، حتى 2021 بعدما طالب والد الزوج بإخلاء الشقة، استعدادا لزفاف شقيقه الأصغر.

غضب الزوج ورفض مطلب والده "صرفت كل اللي معايا عشان أشطب الشقة.. مش هطلع من الشقة"، ما تسبب في حدوث خلافات بين الزوج وشقيقه، تطورت إلى اعتداءات بالضرب عليه وزوجته، التي حررت محضر في مركز شرطة أبو حماد ضد شقيق زوجها.

بعد إلحاح من أسرة زوجها، تنازلت "هناء" عن المحضر. في اليوم التالي توجهت الزوجة رفقة زوجها إلى الحقل، كعادتهما، بينما الزوج يمارس عمله في الحقل وزوجته تستظل بشجرة، هاجمها شقيقه ودفعها أرضا وسكب عليها بنزين وأضرم فيها النيران، حاولت النهوض لاخماد النيران، فركلها بقدمه.

صرخات مدوية أطلقتها الزوجة تستغيث لنجدتها، فأسرع أحد المارة ونزع عنها ملابسها التي أمسكت بها النيران، ثم خلع ملابسه وسترها بها.

مسرعا حاول الزوج الإمساك بشقيقه، لكن إعاقته ببتر اليد حالت دون ذلك، فأسرع بنقل زوجته إلى المستشفى.

20 يوما قضتها الزوجة داخل مستشفى الحروق، تعاني من حروق من الدرجة الثالثة، فارقت الحياة على إثرها.

بعد وفاة "هناء" ترك الزوج مسكن الزوجية وانتقل وأطفاله للعيش في مسكن أسرة زوجته، بالرغم من ذلك لم يسلم من تهديد والده وأشقائه بسبب تمسكه بحق زوجته،:- "قطعوا إيدي في شغل الأرض وقتلوا مراتي وعايزني أتنازل عن المحضر" حسبما قال الزوج".

ألقت قوات الشرطة القبض على المتهم، وتمت إحالته إلى الجهات المختصة لتولي التحقيقات، وأحالت المتهم إلى محكمة جنايات الزقازيق التي قررت تأجيل محاكمة المتهم لجلسة 6 يناير الجاري للمرافعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found