حوادث اليوم
السبت 7 فبراير 2026 02:35 صـ 20 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا تدخل المنافسات بــــ” الليلة الكبيرة ” وجامعة العاصمة تتسابق بــــ ”من أجل كوكو ” على خشبة... مصر تسترد قطعة أثرية هامة من عصر الملك تحتمس الثالث في تعاون دولي مع هولندا وزير الخارجية ونظيره السعودي يبحثان العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية وزير السياحة والآثار يفتتح الجناح المصري المُشارك في المعرض السياحي الدولي 2026 EMITT بمدينة إسطنبول بتركيا وزير الخارجية يبحث مع رئيس وزراء سلوفينيا التطورات الإقليمية والدولية إلى جانب وزراء خارجية السعودية والأردن والبحرين ووزير الدولة القطري للشئون الخارجية بمشاركة 8000 متسابق من 75 دولة.. وزير الشباب والرياضة يطلق شارة بدء النسخة الثانية عشرة من ماراثون القاهرة الدولي وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن والبحرين وقطر يعقدون مباحثات مع نائبة رئيس الوزراء وزيرة خارجية سلوفينيا في العاصمة ليوبليانا • وزير الخارجية يلتقي رئيس وزراء جمهورية سلوفينيا - وزير الخارجية يشارك في حلقة نقاشية بمنتدى بليد الاستراتيجي حول توسيع آفاق السلام في الشرق الأوسط تقديم خدمات طبية في تخصصات متنوعة لـ ٧٥٦ مواطن خلال قافلة سكانية بشبراخيت ندوة توعوية حول التباعد بين الولادات تحت شعار ”صحتك تهمنا” بالبحيرة للأسبوع الثاني على التوالي.. متابعة ميدانية مكثفة لسوق إفلاقة الجديد بدمنهور لضمان الإلتزام الكامل وإنتظام العمل

فاطمة عادت عشان تربي العيال فذبحها زوجها وسط الشارع

جثة
جثة

على مضض وافقت فاطمة على العودة إلى مسكن الزوجية- بعدما تركته لمدة شهر-، بعد تعهد زوجها بحسن معاملتها والتوقف عن وصلة ضربها المعتادة، ولم تتخيل أنه يخطط للغدر بها وسط الشارع.

فاطمة عادت عشان تربي العيال فذبحها زوجها وسط الشارع

المتهم محمود يبلغ من العمر 44 سنة، تاجر خردة، أمَّا المجني عليها فاطمة، تصغره بـ 4 سنوات، كانت تساعده في عمله بجانب رعاية أبنائهما.

قبل 20 سنة، تزوجت المجني عليها بالمتهم، أقاما في مسكن مستأجر بإحدى قرى مركز ههيا بمحافظة الشرقية، رُزقا بثلاثة أبناء. منذ زواجهما عرفت المشاكل طريق الأسرة، وتكررت اعتداءات الزوج عليها، وسوء معاملته، لكنها تحملت من أجل تربية أبنائهما.

الأول من أبريل 2022، كانت الزوجة على موعد مع وصلة تعذيب معتادة من زوجها، ضربها بعصا خشبية وركلها بقدمه، فأصابها بكدمات متفرقة بالجسد. لم تتحمل الزوجة وتركت عش الزوجية مصطحبة أطفالهما وانتقلت للعيش في منزل والدها.

محاولات عدة لإعادة الزوجة إلى مسكن الزوجية، جميعها باءت بالفشل، حتى فوجئت فاطمة بزوجها يطرق باب منزل والدها، يتوسل إليها بالعودة، فوافقت: "هرجع عشان خاطر أربي عيالي".

"هنجيب فاكهة للعيال".. بتلك الكلمات استدرج المتهم زوجته إلى سوق القرية، عقب موافقتها بالعودة إلى مسكنها.

لم تكد تمر ساعة على خروج فاطمة وزوجها، بينما في طريقهما لسوق القرية، اعتدى المتهم عليها طعنا بسلاح أبيض حتى سقطت أرضا وسط بركة دماء.

"أبوك دبح أمك وهرب".. قالتها سيدة على مسامع أحمد نجل الضحية، الذي أسرع لاستبيان الأمر. فاطمة ملقاة أرضا وسط تجمع أهالي القرية، جميعهم يشاهدونها دون تدخل حتى لإسعافها.

مسرعا تسلل الطفل أحمد جموع الأهالي، وارتمى في حضن أمه الغارقة في دمائهما، وضع يده الصغيرة على جرح بالرقبة ينزف دما بشدة، محاولا تقليل الدم المتدفق وإيقاف النزيف، دون جدوى.

صرخات مدوية أطلقها الطفل على مسامع الحضور: "الحقوني حد يجيب إسعاف". صرخات الطفل لم تلقَ اهتمام الحضور واقتصر دورهم على المشاهدة، حتى حضر "خاله" شقيق المجني عليها، واتصل بالإسعاف التي نقلت الضحية إلى مستشفى ههيا لإسعافها.

فوق سرير داخل قسم الرعاية المركزة بمستشفى ههيا، تمدد جسد فاطمة تغطية آثار تعذيب سنوات زواجها بالمتهم، تتدلى منه وسائل الإنعاش، تُحيطها أسرتها وأبنائها.

"قالي هنشتري فاكهة للعيال وبعد ما خرجنا من السوق دبحني بمقص وهرب.. خدي بالك من العيال".. قالتها فاطمة لشقيقتها الصغرى، قبل أن تفارق الحياة.

أبلغ الأهالي، أجهزة الأمن وتمكنت من ضبط المتهم الذي اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.

تم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة صرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة فيها، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found