حوادث اليوم
الجمعة 6 نوفمبر 2026 08:45 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”المرأة والساطور ” لقبض على سيدة بتهمة قتل زوجها وتقطيع جسده ووضعه داخل جوال والقاءة بالطريق الزراعي في قنا ضبط 125 بطاقة تموينية و100 كيلو سكر و120 زجاجة زيت خلال حملة رقابية في سوهاج سقوط لصين بعد سرقة جوالين أسمنت حملوهما على توك توك واختفيا في طما ضربات مباحث طهطا تتواصل.. سقوط 3 متهمين بالشابو وضبط كميات من المخدرات و3 دراجات نارية ”تعليم سوهاج” تضع خطة للقضاء على الفترات المسائية بالمدارس بحلول العام الدراسي رئيس جامعة سوهاج يجرى جراحة دقيقة لطفلة 7 أشهر لإنقاذ ذراعها من الشلل ضبط 76 كجم لحوم مريضة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوهاج ضربة تموينية بسوهاج... ضبط 780 عبوة أدوية ولقاحات بيطرية منتهية الصلاحية قبل بيعها للمواطنين ”المواطن قاعد معانا لغاية ما يأخذ الرخصة”.. محافظ سوهاج يتدخل لإنهاء إجراءات مواطن متعطلة بالمركز التكنولوجي الدم أصبح مية.. خلافات أسرية تدفع شقيقًا للاعتداء على أخيه بسلاح أبيض حتى الموت بالعسيرات ”جبروت امرأة” تفاصيل جريمة تقطيع زوجة لجثمان زوجها في قنا خدّرته بـ4 أقراص مخدرة ودفنته 10 أيام أسفل السلم مصرع 3 شباب في تصادم موتوسيكل بسيارة ربع نقل بجرجا

فاطمة عادت عشان تربي العيال فذبحها زوجها وسط الشارع

جثة
جثة

على مضض وافقت فاطمة على العودة إلى مسكن الزوجية- بعدما تركته لمدة شهر-، بعد تعهد زوجها بحسن معاملتها والتوقف عن وصلة ضربها المعتادة، ولم تتخيل أنه يخطط للغدر بها وسط الشارع.

فاطمة عادت عشان تربي العيال فذبحها زوجها وسط الشارع

المتهم محمود يبلغ من العمر 44 سنة، تاجر خردة، أمَّا المجني عليها فاطمة، تصغره بـ 4 سنوات، كانت تساعده في عمله بجانب رعاية أبنائهما.

قبل 20 سنة، تزوجت المجني عليها بالمتهم، أقاما في مسكن مستأجر بإحدى قرى مركز ههيا بمحافظة الشرقية، رُزقا بثلاثة أبناء. منذ زواجهما عرفت المشاكل طريق الأسرة، وتكررت اعتداءات الزوج عليها، وسوء معاملته، لكنها تحملت من أجل تربية أبنائهما.

الأول من أبريل 2022، كانت الزوجة على موعد مع وصلة تعذيب معتادة من زوجها، ضربها بعصا خشبية وركلها بقدمه، فأصابها بكدمات متفرقة بالجسد. لم تتحمل الزوجة وتركت عش الزوجية مصطحبة أطفالهما وانتقلت للعيش في منزل والدها.

محاولات عدة لإعادة الزوجة إلى مسكن الزوجية، جميعها باءت بالفشل، حتى فوجئت فاطمة بزوجها يطرق باب منزل والدها، يتوسل إليها بالعودة، فوافقت: "هرجع عشان خاطر أربي عيالي".

"هنجيب فاكهة للعيال".. بتلك الكلمات استدرج المتهم زوجته إلى سوق القرية، عقب موافقتها بالعودة إلى مسكنها.

لم تكد تمر ساعة على خروج فاطمة وزوجها، بينما في طريقهما لسوق القرية، اعتدى المتهم عليها طعنا بسلاح أبيض حتى سقطت أرضا وسط بركة دماء.

"أبوك دبح أمك وهرب".. قالتها سيدة على مسامع أحمد نجل الضحية، الذي أسرع لاستبيان الأمر. فاطمة ملقاة أرضا وسط تجمع أهالي القرية، جميعهم يشاهدونها دون تدخل حتى لإسعافها.

مسرعا تسلل الطفل أحمد جموع الأهالي، وارتمى في حضن أمه الغارقة في دمائهما، وضع يده الصغيرة على جرح بالرقبة ينزف دما بشدة، محاولا تقليل الدم المتدفق وإيقاف النزيف، دون جدوى.

صرخات مدوية أطلقها الطفل على مسامع الحضور: "الحقوني حد يجيب إسعاف". صرخات الطفل لم تلقَ اهتمام الحضور واقتصر دورهم على المشاهدة، حتى حضر "خاله" شقيق المجني عليها، واتصل بالإسعاف التي نقلت الضحية إلى مستشفى ههيا لإسعافها.

فوق سرير داخل قسم الرعاية المركزة بمستشفى ههيا، تمدد جسد فاطمة تغطية آثار تعذيب سنوات زواجها بالمتهم، تتدلى منه وسائل الإنعاش، تُحيطها أسرتها وأبنائها.

"قالي هنشتري فاكهة للعيال وبعد ما خرجنا من السوق دبحني بمقص وهرب.. خدي بالك من العيال".. قالتها فاطمة لشقيقتها الصغرى، قبل أن تفارق الحياة.

أبلغ الأهالي، أجهزة الأمن وتمكنت من ضبط المتهم الذي اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.

تم التحفظ على الجثة بمشرحة المستشفى وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة صرحت بالدفن عقب الانتهاء من الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها والأداة المستخدمة فيها، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found