حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 04:34 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ندوة إرشادية بزراعة البحيرة حول أهم الممارسات الزراعية الحديثة لمحصول الموز زراعة البحيرة تتابع مصانع الأعلاف بمركز دمنهور إرشاد البحيرة ينظم دورة تدريبية عن التغيرات المناخية وتأثيرها على الزراعة وكيفية مواجهتها رئيس الوزراء يُتابع خطط وزارة التموين لتطوير صناعة السكر وتعزيز المخزون السلعي قبل حلول شهر رمضان المُعظم وزير التربية والتعليم يشارك في أولى جلسات لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب وزير العمل يوقّع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية العربية .. -دعم الكوادر البشرية وتقديم منح دراسية تصل إلى 45% • رئيس المنظمة الأفريقية لتعاونيات الإسكان يوقع بروتوكول تعاون مع الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي لدعم الإسكان التعاوني في أفريقيا وآسيا خلال مشاركته في احتفالية شركة سيمنس بمناسبة مرور 125 عامًا على وجودها في مصر تنفيذًا لبرنامج السنوي للحوكمة.. *لجنة المراجعة الداخلية والحوكمة بالشباب والرياضة تتوجه إلي البحر الأحمر وزير الخارجية يلتقي مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة الرقابة المالية تصدر نموذج محدث لعقد التأمين النمطي الجماعي لتغطية عملاء نشاط التمويل متناهي الصغر الزراعة” تعيد إحياء أحد أهم الصروح العلمية والبحثية بسيناء بعد سنوات من تدميرها

من قصة حب ملهمة إلى خلع في المحكمة.. رحلة نهى وزوجها والأمومة

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

في أروقة محكمة الأسرة، تقف نهى ذات الـ22 عامًا لتروي قصتها التي بدأت بحب عظيم لكنها انتهت بوجع أكبر. بصوت مليء بالشجن، وبدأت نهى حديثها : "كنت بحب جوزي من وأنا في الثانوية العامة، هو جاري وكان أكبر مني بأربع سنين. كنت بشوفه مش بس حبيبي، ده كان أبويا وأمي وكل عيلتي اللي افتقدتها بعد طلاق أهلي."

من قصة حب ملهمة إلى خلع في المحكمة.. رحلة نهى وزوجها والأمومة

تروي نهى أن قصتها مع زوجها بدأت عندما كان طالبًا في الجامعة، واستمرت لست سنوات مليئة بالحب والأحلام. "بعد ما اتخرج، جه وتقدملي زي ما اتفقنا، وبعد خطوبة جميلة، عملنا فرح أشبه بالأحلام. كان فرحان بيا جدًا، وحتى والدته كانت بتحبني من كتر ما بتحبني علشانه."

لكن السعادة لم تدم طويلًا. "حماتي كانت دايمًا بتسألني عن الحمل، ولما طولنا شوية بدأ الضغط علينا نروح لدكاترة. هنا الصدمة.. اكتشفنا إن جوزي عنده ضمور ومش ممكن يخلف، لا طبيعي ولا حتى أطفال أنابيب."

رغم صعوبة الموقف، أكدت نهى أنها ظلت متمسكة بزوجها، ولكن الصراعات الداخلية بدأت تزداد. "أنا بحب الأطفال، وكان نفسي أكون أم. في الوقت نفسه، مقدرش أسيبه لأن حياتي من غيره كانت شبه مستحيلة."

الحب وحده لم يكن كافيًا، فجاء القرار الصادم من زوجها: "قال لي لازم نطلق علشان أسيبك تبني حياتك، رغم إنه كان متمسك بيا جدًا. حاولت أستوعب، لكنه كان مصر."

نهى تحكي أنها حاولت المضي قدمًا، ولكن زوجها عاد بعد فترة ليعتذر ويحاول التمسك بها. "رجع يقول إنه مش قادر يعيش من غيري، لكن أنا وقتها كنت قررت.. مش هقدر أكمل، أنا عايزة أكون أم وأبني أسرة."

بدموع ملأت عينيها، اختتمت نهى حديثها: "رفعنا القضية وكسبت الخلع. الحب كان كبير، لكن رغبتي في الأمومة كانت أكبر، وهو فضل يركز على نفسه ومقدرش يخليني أختار."

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found