حوادث اليوم
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 01:34 صـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس جامعة سوهاج: فوز أحد باحثي الجامعة بالمركز الأول في جائزة محمد لبيب سالم محافظ سوهاج يوجه بتوفير كشك بديل لبائعة عقب إزالة فرش مخالف بطهطا تموين سوهاج ”ضبط زيت طعام مجهول المصدر داخل مكان تجهيز تابع لأحد المطاعم جامعة سوهاج تحصد المركز الأول فى جائزة التميز بأبحاث السرطان لعام 2026 محافظ سوهاج يُحيل واقعة وفاة سيدة بـ ”لدغة عقرب” للتحقيق العاجل دون خسائر.. تفاصيل حريق محطة محولات قرية بيت داوود بمركز جرجا محافظ سوهاج يُحيل واقعة طرد سيدة من حديقة عامة للتحقيق ويؤكد: الدخول مجانا محافظ سوهاج يستمع إلى مطالب المواطنين واحتياجاتهم عقب صلاة الجمعة محافظ سوهاج يوجه بسرعة حصر خسائر حريق التهم 6 منازل ونفوق 5 رؤوس ماشية بدار السلام مصرع زوجين وإصابة طفليهما في حادث انقلاب سيارة على طريق سوهاج – البحر الأحمر استجابة من «الري».. تحرير محضرين ضد مخالفين ألقوا مخلفات صرف صحى بـ «ترعة الكسرة» بجرجا مبادرة ”سوهاج خالية من الثأر” تواصل جنى الثمار ”إنهاء خصومة ثأرية بين عائلتي آل القاضي وآل العطايفة بالمراغة

من قصة حب ملهمة إلى خلع في المحكمة.. رحلة نهى وزوجها والأمومة

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

في أروقة محكمة الأسرة، تقف نهى ذات الـ22 عامًا لتروي قصتها التي بدأت بحب عظيم لكنها انتهت بوجع أكبر. بصوت مليء بالشجن، وبدأت نهى حديثها : "كنت بحب جوزي من وأنا في الثانوية العامة، هو جاري وكان أكبر مني بأربع سنين. كنت بشوفه مش بس حبيبي، ده كان أبويا وأمي وكل عيلتي اللي افتقدتها بعد طلاق أهلي."

من قصة حب ملهمة إلى خلع في المحكمة.. رحلة نهى وزوجها والأمومة

تروي نهى أن قصتها مع زوجها بدأت عندما كان طالبًا في الجامعة، واستمرت لست سنوات مليئة بالحب والأحلام. "بعد ما اتخرج، جه وتقدملي زي ما اتفقنا، وبعد خطوبة جميلة، عملنا فرح أشبه بالأحلام. كان فرحان بيا جدًا، وحتى والدته كانت بتحبني من كتر ما بتحبني علشانه."

لكن السعادة لم تدم طويلًا. "حماتي كانت دايمًا بتسألني عن الحمل، ولما طولنا شوية بدأ الضغط علينا نروح لدكاترة. هنا الصدمة.. اكتشفنا إن جوزي عنده ضمور ومش ممكن يخلف، لا طبيعي ولا حتى أطفال أنابيب."

رغم صعوبة الموقف، أكدت نهى أنها ظلت متمسكة بزوجها، ولكن الصراعات الداخلية بدأت تزداد. "أنا بحب الأطفال، وكان نفسي أكون أم. في الوقت نفسه، مقدرش أسيبه لأن حياتي من غيره كانت شبه مستحيلة."

الحب وحده لم يكن كافيًا، فجاء القرار الصادم من زوجها: "قال لي لازم نطلق علشان أسيبك تبني حياتك، رغم إنه كان متمسك بيا جدًا. حاولت أستوعب، لكنه كان مصر."

نهى تحكي أنها حاولت المضي قدمًا، ولكن زوجها عاد بعد فترة ليعتذر ويحاول التمسك بها. "رجع يقول إنه مش قادر يعيش من غيري، لكن أنا وقتها كنت قررت.. مش هقدر أكمل، أنا عايزة أكون أم وأبني أسرة."

بدموع ملأت عينيها، اختتمت نهى حديثها: "رفعنا القضية وكسبت الخلع. الحب كان كبير، لكن رغبتي في الأمومة كانت أكبر، وهو فضل يركز على نفسه ومقدرش يخليني أختار."

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found