حوادث اليوم
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 09:20 صـ 20 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مدير أمن سوهاج في أول ظهور ميداني عقب توليه منصبه.. يقود حملة أمنية لإعادة الانضباط بميدان العارف لأول مرة بمحافظة سوهاج.. مستشفيات سوهاج الجامعية تحقق إنجازًا طبيًا جديدًا و تنجح في علاج 3 حالات أكالازيا بتقنية POEM دون جراحة غرفة الأزمات بسوهاج: لا تأثير للزلزال على المحافظة ولم يتم رصد هزات أو بلاغات محافظ سوهاج يحيل واقعة ردم نهر النيل للتحقيق العاجل بالبلينا بعد ضبط حمير مذبوحة في محافظة سوهاج .. الداخلية تحل اللغز بعد ضبط حمير مذبوحة في محافظة سوهاج .. الداخلية تحل اللغز حملة صباحية مكبرة لإزالة الإشغالات وإعادة الانضباط لشوارع مدينة جرجا بالأسماء | اعتماد حركة تنقلات ضباط الشرطة والبحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة 2026 إجراء أول 3 عمليات لمرضى ارتخاء المريء بتقنية «POEM» في مستشفى سوهاج الجامعي رد الجميل لأصحاب العطاء. إدارة جرجا التعليمية تحتفي برموز التعليم المجتمعي محافظ سوهاج يشيد بجهود العاملين بمنظومة التقنين محافظ سوهاج: موافقة الرئيس السيسي على منحة 10 ملايين دولار تعزز مسيرة التنمية بالمحافظة

كل همه العلاقة الزوجية.. مأساة دنيا مع زوجها العاطل في محكمة الأسرة

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

في قاعة محكمة الأسرة المزدحمة، وقفت "أم دنيا" أمام القاضي بعيون تحمل خليطًا من الغضب والحزن، وبصوت متهدج ودموعها تنساب على وجنتيها، بدأت تسرد حكاية ابنتها "دنيا"، التي بدأت كأي قصة زواج تقليدية ولكن انتهت بمأساة اجتماعية ونفسية.

كل همه العلاقة الزوجية.. مأساة دنيا مع زوجها العاطل في محكمة الأسرة

وقالت أم دنيا: "حضرتك بنتي دنيا، اللي عندها 21 سنة دلوقتي، كانت زي أي بنت بتحلم تعيش حياة مستقرة لكن للأسف أبوها أصر إنها تتجوز ابن عمها، اللي عنده 24 سنة، رغم إنها كانت بتحب واحد تاني وهو رفضناه، ودي كانت أول غلطة في حياتها."

توقفت قليلًا لتلتقط أنفاسها وتستكمل : "دنيا اتجوزت وهي لسه في التاسعة عشر. أبوها قال ده الأصلح ليها، وصدقنا إنه راجل هيقدر يصونها. لكن للأسف، من أول يوم في الجواز بنتي شافت الويل. جوزها شغال في قهوة، وبعد ما اتجوزوا بـ20 يوم ساب الشغل. حضرته ما استناش حتى، خد خاتم الشبكة وباعه عشان يدفع الإيجار، ولما اعترضت بنتي، سرق منها الدبلة وهي نايمة وباعها برضو. لما واجهناه، أنكر وقال إنه مش هو اللي خدها."

وتابعت: "كان بيديها 50 جنيه في اليوم ويقولها: 'كفاية عليكِ كده'! يوم راحت تشتري وركين فراخ، أخواته اعترضوا وقالوا: 'ليه التبذير ده؟ اشتري ورك واحد بس!'".

واستكملت الأم: "بنتي عانت في الحمل. كنت بسألها: 'أكلتي يا دنيا؟' تقول لي: 'لا يا ماما، مفيش أكل في البيت.' زوجها مش قادر يوفر ليها حتى الأكل، ولما تعبت وحاولت تستحمله، قال لها فجأة: 'زهقت ومش قادر أتحمل أكتر، عايزين ننفصل.'"

توقفت الأم لثوانٍ وكأنها تحاول كبح غضبها، ثم أكملت: "وبعد يومين رجع وقال لها: 'مش هطلقك، انسي الموضوع.' بنتي سابت البيت ومشيت، لكن رفض يطلقها وأصر إنها تفضل مراته. لما رفضت معاشرته، كان بيعاملها بخشونة وكأنه بيغتصبها. طولها وصغر جسمها خلاها مش قادرة تدافع عن نفسها."

أخذت الأم نفسًا عميقًا، ثم أضافت: "رفعنا قضية خلع ، وكسبناها الحمد لله. بس بنتي تعبت قوي من اللي شافته. دلوقتي هي عايشة معايا وبترعى بنتها الصغيرة 'سيلين' لوحدها، بعد ما بقت أم وأب ليها."

اختتمت حديثها بصوت حازم: "حسبي الله ونعم الوكيل فيه، خلى بنتي تبيع خاتمها بعد 20 يوم من الجواز عشان يصرف! أنا بس نفسي تاخد عفشها وتبدأ حياتها من جديد."

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found