حوادث اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 02:44 صـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
*تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي..* *” الشباب والرياضة” تطلق أولؤ فعاليات تحكيم الابتكارات الهندسية لطلاب الجامعات ضمن مهرجان ”إبداع... نجاة 60 راكبًا بعد نشوب حريق في أتوبيس بطريق قنا - سوهاج خلال حملات تموينية مكثفة بالبحيرة .. ضبط ٢ طن علف مجهول المصدر و٤٠٠ لتر سولار تم تجميعهم بغرض البيع بالسوق السوداء الكشف على ١٠٠٦ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما مركز شبراخيت بوجود ١٠ عيادات طبية متنقلة كلمة السيد/ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري في افتتاح فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر مجلس الشيوخ يفتح ملف تنظيم استخدام الأطفال للموبايل وحمايتهم من مخاطر السوشيال ميديا بحضور أمين المحافظة .. ”مستقبل وطن البحيرة” يلتقي هيئته البرلمانية بمجلس النواب والشيوخ لمناقشة آليات التنسيق الحزبي خلال الفترة المقبلة نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية التضامن الاجتماعي تنظم زيارات لعدد من دور المسنين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب السفينة ”FENER” تقع خارج الولاية القانونية للقناة ولا يمكن المبادرة باتخاذ أي إجراءات بدون طلب رسمي من مالك السفينة أو من الجهات... هيئة الدواء المصرية توقع الإطار التنفيذي لمذكرة التفاهم مع هيئة الغذاء والدواء الرواندية لتعزيز التعاون الدوائي

كل همه العلاقة الزوجية.. مأساة دنيا مع زوجها العاطل في محكمة الأسرة

محكمة الاسرة
محكمة الاسرة

في قاعة محكمة الأسرة المزدحمة، وقفت "أم دنيا" أمام القاضي بعيون تحمل خليطًا من الغضب والحزن، وبصوت متهدج ودموعها تنساب على وجنتيها، بدأت تسرد حكاية ابنتها "دنيا"، التي بدأت كأي قصة زواج تقليدية ولكن انتهت بمأساة اجتماعية ونفسية.

كل همه العلاقة الزوجية.. مأساة دنيا مع زوجها العاطل في محكمة الأسرة

وقالت أم دنيا: "حضرتك بنتي دنيا، اللي عندها 21 سنة دلوقتي، كانت زي أي بنت بتحلم تعيش حياة مستقرة لكن للأسف أبوها أصر إنها تتجوز ابن عمها، اللي عنده 24 سنة، رغم إنها كانت بتحب واحد تاني وهو رفضناه، ودي كانت أول غلطة في حياتها."

توقفت قليلًا لتلتقط أنفاسها وتستكمل : "دنيا اتجوزت وهي لسه في التاسعة عشر. أبوها قال ده الأصلح ليها، وصدقنا إنه راجل هيقدر يصونها. لكن للأسف، من أول يوم في الجواز بنتي شافت الويل. جوزها شغال في قهوة، وبعد ما اتجوزوا بـ20 يوم ساب الشغل. حضرته ما استناش حتى، خد خاتم الشبكة وباعه عشان يدفع الإيجار، ولما اعترضت بنتي، سرق منها الدبلة وهي نايمة وباعها برضو. لما واجهناه، أنكر وقال إنه مش هو اللي خدها."

وتابعت: "كان بيديها 50 جنيه في اليوم ويقولها: 'كفاية عليكِ كده'! يوم راحت تشتري وركين فراخ، أخواته اعترضوا وقالوا: 'ليه التبذير ده؟ اشتري ورك واحد بس!'".

واستكملت الأم: "بنتي عانت في الحمل. كنت بسألها: 'أكلتي يا دنيا؟' تقول لي: 'لا يا ماما، مفيش أكل في البيت.' زوجها مش قادر يوفر ليها حتى الأكل، ولما تعبت وحاولت تستحمله، قال لها فجأة: 'زهقت ومش قادر أتحمل أكتر، عايزين ننفصل.'"

توقفت الأم لثوانٍ وكأنها تحاول كبح غضبها، ثم أكملت: "وبعد يومين رجع وقال لها: 'مش هطلقك، انسي الموضوع.' بنتي سابت البيت ومشيت، لكن رفض يطلقها وأصر إنها تفضل مراته. لما رفضت معاشرته، كان بيعاملها بخشونة وكأنه بيغتصبها. طولها وصغر جسمها خلاها مش قادرة تدافع عن نفسها."

أخذت الأم نفسًا عميقًا، ثم أضافت: "رفعنا قضية خلع ، وكسبناها الحمد لله. بس بنتي تعبت قوي من اللي شافته. دلوقتي هي عايشة معايا وبترعى بنتها الصغيرة 'سيلين' لوحدها، بعد ما بقت أم وأب ليها."

اختتمت حديثها بصوت حازم: "حسبي الله ونعم الوكيل فيه، خلى بنتي تبيع خاتمها بعد 20 يوم من الجواز عشان يصرف! أنا بس نفسي تاخد عفشها وتبدأ حياتها من جديد."

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found