حوادث اليوم
الجمعة 18 سبتمبر 2026 10:19 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
أب يشعل النيران في جسد ابنه ببنزين بسبب خلافات أسرية بجرجا تفاصيل حادث أتوبيس المدرسة الخاصة بالمنشاة وأسماء المصابين ضبط 9.5 أطنان مواد غذائية مجهولة المصدر فى حملة التموين بسوهاج العثور على جثة طالبة ثانوي داخل المنزل بطما بسوهاج.. والجثمان بالمشرحة للتحقيق ”فرح تحول إلى مأتم”.. مصرع وإصابة 5 أشخاص في حادث خلال حفل زفاف بقنا صحة سوهاج تُحبط ترويج أكثر من 40 ألف عبوة فاسدة بأخميم محافظ سوهاج يوافق على قبول طلاب الإعدادية بمدارس التعليم الفني بمجموع 140 درجة بيتي اتهد وظروفي قاسية.. محافظ سوهاج يوقف موكبه للاستماع لشكوى مواطنة ويوجه بحلها مستشفيات سوهاج الجامعية تنجح في استئصال ورم دهني ضخم يزن 15 كجم من أعلى ظهر مريض ضبط 20 منشأة غير مرخصة خلال المرور على 53 منشأة طبية بسوهاج «شفا الأطفال».. صرح طبي جديد في سوهاج بتكلفة تتجاوز مليار جنيه لخدمة أطفال الصعيد جمارك مطار سوهاج الدولى تضبط محاولة تهريب عدد من زجاجات المشروبات الكحولية (الخمور)

خدرها وعاشرها قبل قتلها.. مدرس قتل زوجته ليتزوج السكرتيرة

جثة
جثة

سئم مدرس شهير مرافقة عشيقته في الخفاء، وقرر التخلص من زوجته ليتزوجها، فأعطاها قرصًا مخدرًا لإشباع رغبتها الجنسية، ثم خنقها بعد ليلة حمراء، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

خدرها وعاشرها قبل قتلها.. مدرس قتل زوجته ليتزوج السكرتيرة

المجني عليها "حنان" (32 سنة – مُدرسة)، أما المتهمين زوجها "وائل" مُدرس- يكبرها بسنتين، وسمكري سيارات، جميعهم مقيمين بمدينة أسيوط.

في إحدى مدارس مدينة أسيوط، حيث عمل الزوجين، نشأت بينهما قصة حُب مشهودة من جميع زملائهما، كللت بالزواج عام 2004.

عاش الزوجين حياة سعيدة، رُزقا باثنين من الأبناء، كانت حياة الأسرة مستقرة، الزوج يعمل مُدرس بجانب عمله في الدروس الخصوصية، بينما زوجته المُدرسة بذات المدرسة ترعى شئون أسرتها.

شيئا فشيئا ذاع صيت الزوج وصار أشهر مُدرس علم نفس بمدينة أسيوط، يتوافد عليه الطلاب من مُعظم مدارس المحافظة، لحضور دروس خاصة في حجرة مُخصصة بمنزل الزوجية.

بسبب كثرة الطلاب الراغبين في حضور درس علم النفس، استعان المدرس بسكرتيرة لتنظيم أوقاته والرد عن استفسارات أولياء الأمور.

بمرور الوقت نشأت قصة حُب بين المُدرس والسكرتيرة، وتوطدت علاقتهما إلى حد ممارسة الجنس عدة مرات.

في يومًا ما، صارح المدرسة سكرتيرته عن حلمه الزواج منها، فردت منزعجة: "هقول لأهلي ازاي هتتجوزني وأنت متجوز"، فرد عليها: "هخلص منها قريب".

بدأ الزوج يُفكر في كيفية التخلص من زوجته ليتزوج عشيقته "السكرتيرة"، فتذكر سمكري سيارات- سبق وأن شكا له ضيق الحال، أثناء صيانة سيارته-، هاتفه والتقيا في أحد النوادي، وأخبره أنه يود التخلص من زوجته ويحتاج مساعدته مقابل مبلغ مالي. دون تفكير وافق السمكري واتفقا على اللقاء صباح أحد الأيام.

بعد يومين على اتفاق المدرس والسمكري، اشترى الأول أقراص مُخدرة- وأعطى زوجته قرص مُخدر، ومارس معها العلاقة الحميمية، وعندما غرقت الزوجة في نوم عميق، خنقها زوجها بحبل تسبب في إصابتها بكسر عظام الرقبة، ثم هاتف شريكه السمكري، وطالبه بالحضور لتنفيذ مُهمته.

بينما الزوجة مستلقية على سريرها، فاقدة النطق والحركة، حضر السمكري، لتنفيذ مهمته، فلاحظ أنها توفت لكن الزوج أمره بكتم أنفاسها بفوطة مُبللة، ثم غادرا المنزل.

الثامنة صباح يوم الجريمة استيقظت ابنة المجني عليها والمتهم الأول، حاولت ايقاظ والدتها، دون جدوى، فهاتفت والدها: "حاولت أصحي ماما مبتردش".

أبلغ الأهالي أجهزة الأمن، فانتقلت قوة أمنية وتبين وجود أثار خنق حول رقبة الضحية وعٌثر بجوار جثتها على فوطة مُبللة، كما تبين أن جميع منافذ الشقة سليمة ولا توجد أثار عنف.

التحريات الأولية بينت أن وراء ارتكاب الواقعة، زوج الضحية، بسؤاله أبدى انهياره، بمواجهته بالمعلومات والتحريات أقر بارتكاب الواقعة بالاشتراك مع المتهم الثاني.

تحرر المحضر اللازم وبالعرض على النيابة العامة قررت حبس المتهمين على ذمة التحقيقات.

بعد عدة جلسات مُحاكمة، أحيلت أوراق القضية إلى مفتي الجمهورية لأخذ رأيه الشرعي بعد صدور الحكم بالإعدام شنقاً.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found