حوادث اليوم
الجمعة 14 أغسطس 2026 05:55 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
تحت شعار «مدرستنا بتتجمل» مبادرة التشجير والدهانات وتجميل مدارس إدارة جرجا التعليمية محافظ سوهاج إحال واقعة مصرع 3 أشخاص داخل بيارة صرف صحي بجرجا للتحقيق مصرع 3 أشخاص داخل غرفة صرف صحي تحت التجارب التشغيلية بجرجا ضبط أكثر من طن لحوم وأحشاء غير صالحة للاستهلاك الآدمي بسوق الهجارسة في سوهاج مصرع سيدة إثر سقوطها من الطابق الرابع في طهطا بسوهاج.. والنيابة تحقق في الواقعة صحة سوهاج ضبط ما يقرب من طن مواد غذائية يُشتبه في عدم صلاحيتها بجرجا ”إحنا معاك لحد ما تطمن”.. محافظ سوهاج يزور الطفل ”محمود شادي” ويأمر بنقله فورًا للعلاج النائب مختار همام يتقدم بطلب إحاطة لرئيس الوزراء ووزيري النقل والتنمية المحلية ومحافظ سوهاج بشأن تدهور حالة الطرق بالمحافظة محافظ سوهاج يستجيب لاستغاثة الطفل: أطلقها والده بشأن تدهور الحالة الصحية لنجله وتحرك لعلاجه فورا موظف بالمعاش يشعل النيران في نفسه ويفارق الحياة بسوهاج استجابة لأولياء الأمور... محافظ سوهاج يخفض تنسيق القبول بالثانوي العام لـ245 درجة في مرحلته الثانية جامعة سوهاج :إنقاذ طفل في إصابة نادرة. بعد اختراق إبرة جدار القلب

وصلة تعذيب استمرت 8 أيام.. مأساة تمارا قتلها والدها بعد الشك في نسبها

جثة
جثة

لم ترتكب الطفلة "تمارا" جُرمًا أو تقترف إثما، حتى تقتل على يد والدها، كل ما فعلته أنها صرخت وبكت بشدة عندما رفض والدها منحها أموال لشراء حلوى، فعذبها حتى فارقت الحياة.

وصلة تعذيب استمرت 8 أيام.. مأساة تمارا قتلها والدها بعد الشك في نسبها

المجني عليها الطفلة "تمارا"-لم تُكمل عامها الرابع؛ بدأت مأساتها قبل ميلادها، حيث انفصلا والديها وهي جنين في بطن والدتها، ما تسبب في شك والدها في نسبها، أما المتهم فهو والدها "معروف" مُدمن مخدرات ومسجل خطر.

في منطقة الزاوية الحمراء؛ تزوج "معروف" (56 سنة-مالك ورشة أحذية)، "مروة س." (ربة منزل – تصغره بخمس سنوات)، قبل 22 سنة، رُزقا بخمسة أطفال تترواح أعمارهم بين (21 سنة و3 سنوات)، في البداية كانت حياة الأسرة تسير على وتيرة واحدة، الأب يعمل في صناعة الأحذية بورشته في منطقة باب الشعرية، بينما الأم ترعى شئون المنزل.

شيئًا فشيئًا تبدل حال الأسرة المستقرة، بعدما تعرف الأب على رفقاء السوء، أدمن المخدرات ورفض الخروج للعمل. حاولت الأم إقناع زوجها بالإقلاع عن الإدمان والابتعاد عن رفقاء السوء والالتفات إلى أسرته، دون جدوى؛ فقررت الانفصال عنه.

قبل 3 سنوات انتقلت الأم وأطفالها للعيش في منزل والدها بمنطقة الزاوية الحمراء، حتى تقدم لها شخص يرغب في الزواج منها، فأرسلت أبنائها للعيش مع والدهم "طليقها".

زٌفت الأم إلى زوجها الجديد، بينما هي تنعم بالحياة مع زوجها الجديد، كان زوجها يتفنن في تعذيب أبنائها، حتى هربوا منه وأقاموا معها في عش الزوجية الجديد.

ولجأ الأب لحيلة؛ لاستدراج طليقته وأبنائهما، إذ ادعى أنه يمر بأزمة صحية ويشعر أن أجله اقترب ويريد رؤية طليقته وأبنائهما. لم تترد طليقته واصطحبت الأبناء؛ للاطمئنان على والدهم، فما كان منه إلا أن حبسهم داخل المنزل وأخذ يتفنن في تعذيبهم، متهما طليقته بالغدر وزواجها من آخر تارة، ومشككا في نسب الأطفال تارة.

بعد مرور 8 أيام على تعذيب الأسرة، تمكنت الأم من الفرار من المنزل، سارعت إلى منزل الزوج الجديد، تاركة أطفالها صحبة والدهم يتفنن في تعذيبهم.

على مدار أكثر من شهر ظل الأب يتفنن في تعذيب أبنائه، صنع لهم مشنقة وكان يقوم بتعليقهم فيها مهددا اياهم ثم يتركهم، بحسب أقوال طليقته وابنه الأكبر.

كانت الطفلة "تمارا" تحظى بالنصيب الأكبر من التعذيب بسبب شك والدها في نسبها. في أحد الأيام كانت على موعد جديد مع تعذيب الأب؛ هذ ه المرة لم يقوى جسمها الصغير على احتمال التعذيب ففارقت الحياة.

"قتلت تمارا ومش عارف أعمل ايه".. بتلك الكلمات أعلن المتهم لوالدته ارتكابه الواقعة، قبل أن يفر هاربا.

بعد ساعات من ارتكابه الواقعة، ضبطت الأجهزة الأمنية المتهم وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة، نافيا قصده قتلها وأنه أراد تأديب ابنته.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found