حوادث اليوم
الأحد 7 يونيو 2026 09:42 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
خروج عربة قطار بضائع عن القضبان بمحطة طهطا وإيقاف حركة القطارات تسمم 7 طالبات جامعيات إثر تناول وجبة دجاج فاسد داخل سكنهن بسوهاج كشف لغز وفاة رضيع بصعقة كهربائية وتورط الأم في الواقعة انتقامًا من الزوج بسوهاج مباحث مركز جرجا :ضبط عناصر خطر وبحوزتهم كميات من مخدر الشابو قبل ترويجها الحاج خالد سرحان يحتفل بحفل زفاف نجليه َمحمد وعمرو النائب ممدوح عبد السميع جاب الله يشارك المحامي رضا أبو مريم فرحته خطوبة نجله الدكتور حسن المهندس حسان الشيمي الخبير الزراعي يشارك المحامي رضا أبو مريم فرحته خطوبة نجله الدكتور حسن معالي النائبة سناء برغش عضو مجلس النواب المصري تشارك الإعلامي أحمد منازع فرحته بزفاف نجلته هدير جامعة سوهاج تمنح أول درجة ماجستير في جراحة القلب والصدر السيطرة على حريقين منفصلين التهم 8 منازل دون إصابات فى طما وجرجا إنتظام أعمال توريد القمح بالبحيرة .. وإستلام أكثر من ٣٩٢ ألف طن عبر مواقع التخزين المعتمدة وكيل الوزارة يتابع أعمال لجنة الحيازات بالمديرية

محدش يتدخل.. مأساة رقية التي قتلتها زوجة أبيها في بولاق

متهمة
متهمة

لم تتحمّل الطفلة "رقية" ذات الجسد النحيف الضرب و"العض" والحرمانَ من الطعام؛ فتُوفيت بعد رطم رأسها في حائط المنزل بمنطقة صفط اللبن ببولاق الدكرور، لتنتهي أشهر العذاب التي قضتها مع زوجة الأب.

محدش يتدخل.. مأساة رقية التي قتلتها زوجة أبيها في بولاق

المتهمة التي تفننت في تعذيب ابنة زوجها طيلة 6 أشهر "فترة زواجها من الأب"، حتى لقيت حتفها- زعمت ارتكابها الواقعة بدعوى أنها تروي ما يدور بين جنبات البيت إلى الجيران.

في الطابق الثاني من العقار "مسرح الجريمة" بمنطقة صفط اللبن، حيث مسرح الأحداث، اعتاد الأهالي سماع صراخ واستغاثات الطفلة رقية "الضحية"، حاولوا مرارًا إثناء المتهة عن تعذيبها لكنها كانت تعنفهم، "محدش يتدخل أنا بربيها".

قبل 7 سنوات، تزوج "محمد"، (موظف)، في بداية العقد الثالث من العمر من فتاه، بعد قصة حب مشهودة من أهالي المنطقة، ورزقا بطفلة (رقية)، وقبل عام تقريبًا تغيبت الأم عن المنزل، في ظروف غامضة، ولم يجدها الأب، وحرر محضرا بتغيبها، يقول أحد أقارب الزوج، "الحياة كانت بين محمد ووالدة رقية هادية، وكانوا بيحبوا بعض بس اختفت ومحدش يعرف هي فين لحد الآن".

بعد أشهر، تزوج محمد من شيماء لتربية الابنة ورعايتها، بسبب انشغاله في عمله طوال اليوم، ومن هنا بدأت مأساة الطفلة عقب دخول الزوجة الجديدة عش الزوجية.

لا أحد كان يدافع عن ابنة الأعوام الستة؛ فالأم اختفت منذ عدة أشهر، والأب أتى للطفلة بجلادة، وتركها بصحبتها تتفنن في تعذيبها بسبب نقل أسرار المنزل للجيران على حد وصف زوجة أبيها، وبدلا من تعليمها الخطأ تعدت عليها بالضرب و"العض"، حتى فارقت الحياة، تقول إحدى سكان العقار، مضيفة: "كنا دائما نسمع صوت صراخ الطفلة".

"إزاي بتحكي للناس اللي بيحصل في البيت بيني وبين بابا؟".. وغيرها من العبارات التي رافقت اعتداءات وضرب وتوجيه السباب من زوجة الأب للضحية، يقول "إبراهيم. م" أحد الجيران.

يوم الواقعة، انقطع صراخ واستغاثات الطفلة، ظن الجيران أن "شيماء" تركتها، وكفت عن تعذيبها، وبعد دقائق من انقطاع الصوت، جاء الأب على غير العادة وحمل طفلته على كتفه وخلفه الزوجة، وذهبا بها إلى المستشفى.

تحريات وتحقيقات رجال المباحث كشفت أن المتهمة تزوجت من موظف بالحي منذ 6 أشهر وخلال تلك الفترة اعتادت على ضرب طفلة زوجها "رقية"، (6 سنوات)، بسبب نقل الطفلة لأسرار المنزل إلى الجيران.

اعترفت المتهمة أثناء استجوابها أمام مباحث قطاع غرب الجيزة، أنها فوجئت بجاراتها يعلمن أسرار منزلها خاصة خلافاتها مع زوجها حيث كانت تخبرهن الطفلة أن والدها يتعدى بالضرب على زوجته بالإضافة إلى أنها رأت والدها يمارس العلاقة الحميمة مع زوجته.

أكملت زوجة الأب أنها بعد سماع روايات الجيران انتابتها حالة من الغضب بسبب أفعال الطفلة، فانهالت عليها بالضرب بعصا خشبية، و"عضتها" وأثناء ضربها سقطت الطفلة على الأرض، وارتطم رأسها بالحائط؛ فماتت من فورها.

اتصلت "شيماء" بوالد الطفلة، وأخبرته أنها أصيبت أثناء لعبها، فنقلها الأب إلى المستشفى إلا أن الأطباء شكّوا في وفاتها، فأبلغوا الشرطة، وألقى القبض على زوجة الأب.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found