حوادث اليوم
الخميس 5 مارس 2026 07:55 مـ 17 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ندوات توعوية ودينية بعنوان” آداب الصيام ” بمدرسة المستشار عزيز داود الثانوية بنات فى إنجاز طبي جديد بالبحيرة . مركز فريد عطية أول مركز غسيل كلوي يتبع القطاع العلاجي على مستوى وزارة الصحة يحصل... متابعة أعمال رصف طريق الشركات الرابط بين مركزي إدكو ورشيد بطول ٥ كم ضمن الخطة الإستثمارية ٢٠٢٥ - ٢٠٢٦ خدمات علاجية مجانية ومبادرات بالمركز الحضري بإدكو ضمن فعاليات “قطار الخير ٢” ختام ناجح لفعاليات ليالي رمضان الثقافية والفنية بالبحيرة توزيع ٨٥٠ وجبة إفطار صائم بوادي النطرون ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” محافظ البحيرة تشهد إصطفاف الدفعة الثانية من قوافل المساعدات الغذائية بمجمع دمنهور الثقافي لتوزيع ٣٠٠٠ كرتونة مواد غذائية ضبط ٧.٦ طن مكرونة منتهية الصلاحية وطحنها وإعادة تدويرها بمصنع غير مرخص قبل طرحها بالأسواق في نهار رمضان وأمام الجامعة.. قصة مقتل الطالب محمد هاني تهز الأكاديمية العربية والجنازة من مسجد الرحمن الرحيم جولة إشرافية شاملة تُعزّز الانضباط وترسّخ معايير الجودة بوحدات ومقرات الادارة الصحية بجرجا برعاية الأستاذ /أبو زيد عزت رضوان عضو مجلس نقابة المحامين.. النائب ممدوح جاب الله ..على مائدة إفطار المحامين بحوش عيسى لا تهاون أو إستثناء مع مخالفات البناء .. إزالة فورية لحالتي بناء مخالف بمدينة دمنهور

محدش يتدخل.. مأساة رقية التي قتلتها زوجة أبيها في بولاق

متهمة
متهمة

لم تتحمّل الطفلة "رقية" ذات الجسد النحيف الضرب و"العض" والحرمانَ من الطعام؛ فتُوفيت بعد رطم رأسها في حائط المنزل بمنطقة صفط اللبن ببولاق الدكرور، لتنتهي أشهر العذاب التي قضتها مع زوجة الأب.

محدش يتدخل.. مأساة رقية التي قتلتها زوجة أبيها في بولاق

المتهمة التي تفننت في تعذيب ابنة زوجها طيلة 6 أشهر "فترة زواجها من الأب"، حتى لقيت حتفها- زعمت ارتكابها الواقعة بدعوى أنها تروي ما يدور بين جنبات البيت إلى الجيران.

في الطابق الثاني من العقار "مسرح الجريمة" بمنطقة صفط اللبن، حيث مسرح الأحداث، اعتاد الأهالي سماع صراخ واستغاثات الطفلة رقية "الضحية"، حاولوا مرارًا إثناء المتهة عن تعذيبها لكنها كانت تعنفهم، "محدش يتدخل أنا بربيها".

قبل 7 سنوات، تزوج "محمد"، (موظف)، في بداية العقد الثالث من العمر من فتاه، بعد قصة حب مشهودة من أهالي المنطقة، ورزقا بطفلة (رقية)، وقبل عام تقريبًا تغيبت الأم عن المنزل، في ظروف غامضة، ولم يجدها الأب، وحرر محضرا بتغيبها، يقول أحد أقارب الزوج، "الحياة كانت بين محمد ووالدة رقية هادية، وكانوا بيحبوا بعض بس اختفت ومحدش يعرف هي فين لحد الآن".

بعد أشهر، تزوج محمد من شيماء لتربية الابنة ورعايتها، بسبب انشغاله في عمله طوال اليوم، ومن هنا بدأت مأساة الطفلة عقب دخول الزوجة الجديدة عش الزوجية.

لا أحد كان يدافع عن ابنة الأعوام الستة؛ فالأم اختفت منذ عدة أشهر، والأب أتى للطفلة بجلادة، وتركها بصحبتها تتفنن في تعذيبها بسبب نقل أسرار المنزل للجيران على حد وصف زوجة أبيها، وبدلا من تعليمها الخطأ تعدت عليها بالضرب و"العض"، حتى فارقت الحياة، تقول إحدى سكان العقار، مضيفة: "كنا دائما نسمع صوت صراخ الطفلة".

"إزاي بتحكي للناس اللي بيحصل في البيت بيني وبين بابا؟".. وغيرها من العبارات التي رافقت اعتداءات وضرب وتوجيه السباب من زوجة الأب للضحية، يقول "إبراهيم. م" أحد الجيران.

يوم الواقعة، انقطع صراخ واستغاثات الطفلة، ظن الجيران أن "شيماء" تركتها، وكفت عن تعذيبها، وبعد دقائق من انقطاع الصوت، جاء الأب على غير العادة وحمل طفلته على كتفه وخلفه الزوجة، وذهبا بها إلى المستشفى.

تحريات وتحقيقات رجال المباحث كشفت أن المتهمة تزوجت من موظف بالحي منذ 6 أشهر وخلال تلك الفترة اعتادت على ضرب طفلة زوجها "رقية"، (6 سنوات)، بسبب نقل الطفلة لأسرار المنزل إلى الجيران.

اعترفت المتهمة أثناء استجوابها أمام مباحث قطاع غرب الجيزة، أنها فوجئت بجاراتها يعلمن أسرار منزلها خاصة خلافاتها مع زوجها حيث كانت تخبرهن الطفلة أن والدها يتعدى بالضرب على زوجته بالإضافة إلى أنها رأت والدها يمارس العلاقة الحميمة مع زوجته.

أكملت زوجة الأب أنها بعد سماع روايات الجيران انتابتها حالة من الغضب بسبب أفعال الطفلة، فانهالت عليها بالضرب بعصا خشبية، و"عضتها" وأثناء ضربها سقطت الطفلة على الأرض، وارتطم رأسها بالحائط؛ فماتت من فورها.

اتصلت "شيماء" بوالد الطفلة، وأخبرته أنها أصيبت أثناء لعبها، فنقلها الأب إلى المستشفى إلا أن الأطباء شكّوا في وفاتها، فأبلغوا الشرطة، وألقى القبض على زوجة الأب.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found