حوادث اليوم
الخميس 23 يوليو 2026 04:10 مـ 8 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
حزب الوعي يطلق أولى فعاليات الملتقى الثقافي بمناقشة كتاب ”من وحي المؤامرة” وسط نخبة من المفكرين والأدباء والإعلاميين النائب ممدوح عبدالسميع جاب الله يُنشد نشيد القوات المسلحة تحت قبة البرلمان خلال مناقشة مشروع قانون جامعة ”كيان” في خطوة حضارية وإنسانية، تستعد محافظة سوهاج اعتماد موقع بمساحة 1000 متر لإنشاء شلتر للكلاب الحرة فى منطقه أخميم السيطرة على حريق التهم منزلين شقيقين بجرجا دون إصابات المهندس/ محمد رجب هدية مديرا لمديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة البحيرة حملة لمواجهة نباشي القمامة في حي شرق سوهاج ضبط فتاة تنتحل صفة أخصائى علاج طبيعى داخل مركز غير مرخص بجهينة في سوهاج إدارة إعلام البحيرة تنظم ندوة حول بناء الوعي الرقمي والاستخدام الآمن للإنترنت حملة رقابية مكبرة تضرب المخالفات في جرجا طلاب هندسة سوهاج يتصدرون هاكثون الذكاء الاصطناعي بمشروع لقياس السكر دون الحاجة إلى وخز ضبط ٢٥٠ كيلو جرامًا من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك الآدمي بأحد المطاعم بمدينة سوهاج صحة سوهاج تضبط 2 طن أغذية فاسدة و23 ألف لتر مشروبات غير صالحة

محدش يتدخل.. مأساة رقية التي قتلتها زوجة أبيها في بولاق

متهمة
متهمة

لم تتحمّل الطفلة "رقية" ذات الجسد النحيف الضرب و"العض" والحرمانَ من الطعام؛ فتُوفيت بعد رطم رأسها في حائط المنزل بمنطقة صفط اللبن ببولاق الدكرور، لتنتهي أشهر العذاب التي قضتها مع زوجة الأب.

محدش يتدخل.. مأساة رقية التي قتلتها زوجة أبيها في بولاق

المتهمة التي تفننت في تعذيب ابنة زوجها طيلة 6 أشهر "فترة زواجها من الأب"، حتى لقيت حتفها- زعمت ارتكابها الواقعة بدعوى أنها تروي ما يدور بين جنبات البيت إلى الجيران.

في الطابق الثاني من العقار "مسرح الجريمة" بمنطقة صفط اللبن، حيث مسرح الأحداث، اعتاد الأهالي سماع صراخ واستغاثات الطفلة رقية "الضحية"، حاولوا مرارًا إثناء المتهة عن تعذيبها لكنها كانت تعنفهم، "محدش يتدخل أنا بربيها".

قبل 7 سنوات، تزوج "محمد"، (موظف)، في بداية العقد الثالث من العمر من فتاه، بعد قصة حب مشهودة من أهالي المنطقة، ورزقا بطفلة (رقية)، وقبل عام تقريبًا تغيبت الأم عن المنزل، في ظروف غامضة، ولم يجدها الأب، وحرر محضرا بتغيبها، يقول أحد أقارب الزوج، "الحياة كانت بين محمد ووالدة رقية هادية، وكانوا بيحبوا بعض بس اختفت ومحدش يعرف هي فين لحد الآن".

بعد أشهر، تزوج محمد من شيماء لتربية الابنة ورعايتها، بسبب انشغاله في عمله طوال اليوم، ومن هنا بدأت مأساة الطفلة عقب دخول الزوجة الجديدة عش الزوجية.

لا أحد كان يدافع عن ابنة الأعوام الستة؛ فالأم اختفت منذ عدة أشهر، والأب أتى للطفلة بجلادة، وتركها بصحبتها تتفنن في تعذيبها بسبب نقل أسرار المنزل للجيران على حد وصف زوجة أبيها، وبدلا من تعليمها الخطأ تعدت عليها بالضرب و"العض"، حتى فارقت الحياة، تقول إحدى سكان العقار، مضيفة: "كنا دائما نسمع صوت صراخ الطفلة".

"إزاي بتحكي للناس اللي بيحصل في البيت بيني وبين بابا؟".. وغيرها من العبارات التي رافقت اعتداءات وضرب وتوجيه السباب من زوجة الأب للضحية، يقول "إبراهيم. م" أحد الجيران.

يوم الواقعة، انقطع صراخ واستغاثات الطفلة، ظن الجيران أن "شيماء" تركتها، وكفت عن تعذيبها، وبعد دقائق من انقطاع الصوت، جاء الأب على غير العادة وحمل طفلته على كتفه وخلفه الزوجة، وذهبا بها إلى المستشفى.

تحريات وتحقيقات رجال المباحث كشفت أن المتهمة تزوجت من موظف بالحي منذ 6 أشهر وخلال تلك الفترة اعتادت على ضرب طفلة زوجها "رقية"، (6 سنوات)، بسبب نقل الطفلة لأسرار المنزل إلى الجيران.

اعترفت المتهمة أثناء استجوابها أمام مباحث قطاع غرب الجيزة، أنها فوجئت بجاراتها يعلمن أسرار منزلها خاصة خلافاتها مع زوجها حيث كانت تخبرهن الطفلة أن والدها يتعدى بالضرب على زوجته بالإضافة إلى أنها رأت والدها يمارس العلاقة الحميمة مع زوجته.

أكملت زوجة الأب أنها بعد سماع روايات الجيران انتابتها حالة من الغضب بسبب أفعال الطفلة، فانهالت عليها بالضرب بعصا خشبية، و"عضتها" وأثناء ضربها سقطت الطفلة على الأرض، وارتطم رأسها بالحائط؛ فماتت من فورها.

اتصلت "شيماء" بوالد الطفلة، وأخبرته أنها أصيبت أثناء لعبها، فنقلها الأب إلى المستشفى إلا أن الأطباء شكّوا في وفاتها، فأبلغوا الشرطة، وألقى القبض على زوجة الأب.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found