حوادث اليوم
الأحد 4 يناير 2026 06:02 مـ 16 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الكشف على ٨٨٥ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية بولين الفوايد مركز كوم حماده يومي الجمعه والسبت ٢ ، ٣ يناير -... اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره التركي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لأعمال اللجنة المشتركة المشكلة لتصويب تواجدات طرح النهر مديرية الصحة بالبحيره تحتفل بتكريم الأستاذ السيد حربي لبلوغه سن الكمال - السن القانوني للمعاش ● وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تعقد اجتماعًا مع قيادات الوزارة لمتابعة جهود تحسين البيئة الصناعية والطاقة المستدامة ضبط محطة تموين سيارات بدمنهور لتصرفها في ٣٣ ألف لتر سولار بالبيع في السوق السوداء إستمرار إنعقاد غرفة العمليات وانتظام فتح المقرات الإنتخابية بكافة مركز ومدينة حوش عيسي الزراعة ومحافظ الفيوم يتفقدان زراعات القمح بمركز إطسا ومجمع الخدمات الزراعية بقرية ”أبو صير” رئيس هيئة الرعاية الصحية يلتقي نقيب أطباء مصر لتعزيز التعاون في التدريب الطبي المستمر وتبادل قواعد البيانات ودعم الكوادر الطبية بمنظومة التأمين... توقيع مُذكرة تفاهم بين مصر وقطر في مجالات الطاقة والغاز الطبيعي برنامج تدريبي متخصص لـ1418 متدرب بالمحليات بمركز سقارة حول قانون تقنين أوضاع اليد بالتنسيق مع لجنة استرداد أراضي الدولة تنسيق مشترك بين الهيئة العامة للتأمين الشامل والهيئة العامة للرعاية الصحية لتطوير الخدمة ودعم جاهزية المنظومة خلال المرحلة المقبلة

باع ذهبها وهدد بقتلها.. مأساة ريحانة مع زوجها المدمن ومرضها المزمن

خلافات زوجية
خلافات زوجية

في عام 2015 ، بدأ حلم "ريحانة" بحياة زوجية سعيدة كأي فتاة تحلم بمستقبل مشرق مليء بالحب والاستقرار. تزوجت من شخص اعتقدت أنه شريك حياتها المثالي. بدا في البداية رجلاً طيباً ومسؤولاً، لكن سرعان ما تحول الحلم إلى كابوس.

باع ذهبها وهدد بقتلها.. مأساة ريحانة مع زوجها المدمن ومرضها المزمن

بعد عام واحد من الزواج، بدأت علامات التغير تظهر على زوج ريحانة . تخلى عن عمله وترك مسؤولياته، لتتحمل والدتها العبء الأكبر في دعم الأسرة ماديًا، ومع مرور الوقت، اكتشفت ريحانة أن زوجها غارق في عالم المخدرات، حيث كان يتعاطى بشكل مكثف، مما انعكس على تصرفاته وأفعاله تجاهها وتجاه أطفالهما.

تقول والدة ريحانة، وهي تروي القصة من أمام محكمة الأسرة: "زوج ابنتي لم يكتفِ بإهمال مسؤولياته، بل أساء إليها نفسيًا وجسديًا. شتائم وإهانات يومية أصبحت روتينًا في حياتها. وفي أحد الأيام، رفع مطواة في وجهها، مهددًا بقتلها. لم تجرؤ على الحديث معنا عن معاناتها لأنها كانت تحبه بجنون، لكنها كانت تعيش كابوسًا لا يُطاق".

ولم تقف الأمور عند هذا الحد. أصيبت ريحانة بمرض مناعي (التصلب المتعدد) نتيجة التوتر والضغوط النفسية المستمرة. وعلى الرغم من حالتها الصحية، استمر زوجها في تعنيفها وبيع مجوهراتها، بل حتى ذهب الأطفال، من أجل الإنفاق على إدمانه.

وتتابع الأم باكية: "ابنتي لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها، وكانت دائمًا تكتم معاناتها. ذات يوم، وصل به الأمر إلى التفكير بإلقائها من فوق سطح المنزل. كيف يمكن لإنسان أن يتحول إلى هذا الحد من القسوة؟".

وبعد سنوات من الألم، قررت ريحانة ووالدتها اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوقها، لكن زوجها كان دائم التهرب، مما جعل معركتهن القانونية صعبة.

وتقول والدة ريحانة: "طلبنا الوحيد الآن هو استعادة عفش ابنتي وممتلكاتها. ليس المال هو المشكلة، بل الأمان. هذا الرجل المدمن أصبح خطرًا علينا جميعًا. نتمنى أن ينصفنا القانون قبل أن يحدث شيء لا يحمد عقباه".

هكذا انتهت حكاية أسرة مزقتها المخدرات والإهمال، لكنها تحمل رسالة لكل فتاة أن تختار بحكمة، وألا تصمت أمام أي شكل من أشكال العنف أو الظلم، لأن الصمت لا يحل المشاكل بل يعمق الجراح.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found