حوادث اليوم
الأربعاء 14 يناير 2026 11:32 مـ 26 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج يناقش الموقف التنفيذى لملفات التقنين والتصالح رئيس مدينة طما يخصص رقم واتس آب لتلقى شكاوى المواطنين • وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشئون العربية والأفريقية • وزير البترول والثروة المعدنية يشارك كمتحدث رئيسي في مؤتمر التعدين الدولي بالرياض صحة البحيره | بعد انهاء جميع التحديات : تجهيز وحدتي قسطرة القلب بمستشفيات ايتاي البارود و كفر الدوار للتشغيل وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة توجه بالانتهاء من دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع توليد الكهرباء من الرياح بالبحر الأحمر فعاليات ثقافية ودينية بمكتبة مصر العامة وفروعها بالبحيرة لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج وزير الزراعة يبحث مع ”مكافحة الجراد الصحراوي” سبل تعزيز التعاون الإقليمي.. وإشادة دولية بالريادة المصرية في أنظمة الإنذار المبكر رئيس هيئة الرعاية الصحية: مستشفى حورس التخصصي بالأقصر قدّمت ما يقرب من 2 مليون خدمة طبية منذ بدء منظومة التأمين الصحي الشامل وزارة التموين والتجارة الداخلية: افتتاح سوق اليوم الواحد بمنطقة إمبابة بمحافظة الجيزة مركز المعلومات” بمجلس الوزراء ينظم الجلسة (26) من المنتدى الفكري حول ”دور الاقتصاد السلوكي في صياغة السياسات العامة ودعم فعالية الأداء الحكومي” الدكتورة رانيا المشاط تترأس الاجتماع السادس للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال لمناقشة المبادرات والإجراءات التيسيرية المقرر إطلاقها لمنظومة الشركات الناشئة

باع ذهبها وهدد بقتلها.. مأساة ريحانة مع زوجها المدمن ومرضها المزمن

خلافات زوجية
خلافات زوجية

في عام 2015 ، بدأ حلم "ريحانة" بحياة زوجية سعيدة كأي فتاة تحلم بمستقبل مشرق مليء بالحب والاستقرار. تزوجت من شخص اعتقدت أنه شريك حياتها المثالي. بدا في البداية رجلاً طيباً ومسؤولاً، لكن سرعان ما تحول الحلم إلى كابوس.

باع ذهبها وهدد بقتلها.. مأساة ريحانة مع زوجها المدمن ومرضها المزمن

بعد عام واحد من الزواج، بدأت علامات التغير تظهر على زوج ريحانة . تخلى عن عمله وترك مسؤولياته، لتتحمل والدتها العبء الأكبر في دعم الأسرة ماديًا، ومع مرور الوقت، اكتشفت ريحانة أن زوجها غارق في عالم المخدرات، حيث كان يتعاطى بشكل مكثف، مما انعكس على تصرفاته وأفعاله تجاهها وتجاه أطفالهما.

تقول والدة ريحانة، وهي تروي القصة من أمام محكمة الأسرة: "زوج ابنتي لم يكتفِ بإهمال مسؤولياته، بل أساء إليها نفسيًا وجسديًا. شتائم وإهانات يومية أصبحت روتينًا في حياتها. وفي أحد الأيام، رفع مطواة في وجهها، مهددًا بقتلها. لم تجرؤ على الحديث معنا عن معاناتها لأنها كانت تحبه بجنون، لكنها كانت تعيش كابوسًا لا يُطاق".

ولم تقف الأمور عند هذا الحد. أصيبت ريحانة بمرض مناعي (التصلب المتعدد) نتيجة التوتر والضغوط النفسية المستمرة. وعلى الرغم من حالتها الصحية، استمر زوجها في تعنيفها وبيع مجوهراتها، بل حتى ذهب الأطفال، من أجل الإنفاق على إدمانه.

وتتابع الأم باكية: "ابنتي لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها، وكانت دائمًا تكتم معاناتها. ذات يوم، وصل به الأمر إلى التفكير بإلقائها من فوق سطح المنزل. كيف يمكن لإنسان أن يتحول إلى هذا الحد من القسوة؟".

وبعد سنوات من الألم، قررت ريحانة ووالدتها اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوقها، لكن زوجها كان دائم التهرب، مما جعل معركتهن القانونية صعبة.

وتقول والدة ريحانة: "طلبنا الوحيد الآن هو استعادة عفش ابنتي وممتلكاتها. ليس المال هو المشكلة، بل الأمان. هذا الرجل المدمن أصبح خطرًا علينا جميعًا. نتمنى أن ينصفنا القانون قبل أن يحدث شيء لا يحمد عقباه".

هكذا انتهت حكاية أسرة مزقتها المخدرات والإهمال، لكنها تحمل رسالة لكل فتاة أن تختار بحكمة، وألا تصمت أمام أي شكل من أشكال العنف أو الظلم، لأن الصمت لا يحل المشاكل بل يعمق الجراح.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found