حوادث اليوم
الثلاثاء 3 فبراير 2026 05:07 مـ 16 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية ونظيره السوداني يشاركان في احتفالية تكريم الفريق الطبي المصري المشارك في القافلة الطبية إلى السودان الشباب والرياضة بدمياط تنفذ برنامجًا تدريبيًا لتنمية مهارات اللغة الإنجليزية لأعضاء نادي القيادات الشبابية YLC عقب انتهاء فعاليات معرض الكتاب.. - ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” يُكرم 92 متطوعًا من جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيًا ومترجمي لغة الإشارة مركز التدريب المهني بقناة السويس.. صرح مصري للتدريب بمعايير عالمية أحكام بالسجن المشدد لعدد من مسؤولي جمارك ميناء الإسكندرية لتسهيلهم تهريب خامات محظور تصديرها خارج البلاد رئيس جهاز حماية المستهلك يبحث مع نظيره الكويتي تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بما يُسهم في بناء شراكة مؤسسية مستدامة بما يخدم... وزير الصحة يبحث مع نظيرته السويدية تعزيز التعاون الثنائي ودعم القطاع الصحي في غزة وزارة الشباب : تواصل تنفيذ برنامج «قادر على التحدي» بمحافظة الشرقية للعام الثالث على التوالي عقب تصديق فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وزير الثقافة يصدر قرارًا بتولي الدكتورة رشا صالح إدارة الأكاديمية المصرية للفنون بروما محافظ سوهاج ينيب السكرتير المساعد لحضور الحفل السنوي الثاني لمديرية الطب البيطري ”الزراعة”: ضبط 209 أطنان لحوم غير صالحة وتحرير 1003 محاضر خلال يناير بمحافظات مختلفة السيطرة على حريق بمبنى سنترال جرجا وعودة الخدمة جزئيًا.

باع ذهبها وهدد بقتلها.. مأساة ريحانة مع زوجها المدمن ومرضها المزمن

خلافات زوجية
خلافات زوجية

في عام 2015 ، بدأ حلم "ريحانة" بحياة زوجية سعيدة كأي فتاة تحلم بمستقبل مشرق مليء بالحب والاستقرار. تزوجت من شخص اعتقدت أنه شريك حياتها المثالي. بدا في البداية رجلاً طيباً ومسؤولاً، لكن سرعان ما تحول الحلم إلى كابوس.

باع ذهبها وهدد بقتلها.. مأساة ريحانة مع زوجها المدمن ومرضها المزمن

بعد عام واحد من الزواج، بدأت علامات التغير تظهر على زوج ريحانة . تخلى عن عمله وترك مسؤولياته، لتتحمل والدتها العبء الأكبر في دعم الأسرة ماديًا، ومع مرور الوقت، اكتشفت ريحانة أن زوجها غارق في عالم المخدرات، حيث كان يتعاطى بشكل مكثف، مما انعكس على تصرفاته وأفعاله تجاهها وتجاه أطفالهما.

تقول والدة ريحانة، وهي تروي القصة من أمام محكمة الأسرة: "زوج ابنتي لم يكتفِ بإهمال مسؤولياته، بل أساء إليها نفسيًا وجسديًا. شتائم وإهانات يومية أصبحت روتينًا في حياتها. وفي أحد الأيام، رفع مطواة في وجهها، مهددًا بقتلها. لم تجرؤ على الحديث معنا عن معاناتها لأنها كانت تحبه بجنون، لكنها كانت تعيش كابوسًا لا يُطاق".

ولم تقف الأمور عند هذا الحد. أصيبت ريحانة بمرض مناعي (التصلب المتعدد) نتيجة التوتر والضغوط النفسية المستمرة. وعلى الرغم من حالتها الصحية، استمر زوجها في تعنيفها وبيع مجوهراتها، بل حتى ذهب الأطفال، من أجل الإنفاق على إدمانه.

وتتابع الأم باكية: "ابنتي لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها، وكانت دائمًا تكتم معاناتها. ذات يوم، وصل به الأمر إلى التفكير بإلقائها من فوق سطح المنزل. كيف يمكن لإنسان أن يتحول إلى هذا الحد من القسوة؟".

وبعد سنوات من الألم، قررت ريحانة ووالدتها اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوقها، لكن زوجها كان دائم التهرب، مما جعل معركتهن القانونية صعبة.

وتقول والدة ريحانة: "طلبنا الوحيد الآن هو استعادة عفش ابنتي وممتلكاتها. ليس المال هو المشكلة، بل الأمان. هذا الرجل المدمن أصبح خطرًا علينا جميعًا. نتمنى أن ينصفنا القانون قبل أن يحدث شيء لا يحمد عقباه".

هكذا انتهت حكاية أسرة مزقتها المخدرات والإهمال، لكنها تحمل رسالة لكل فتاة أن تختار بحكمة، وألا تصمت أمام أي شكل من أشكال العنف أو الظلم، لأن الصمت لا يحل المشاكل بل يعمق الجراح.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found