حوادث اليوم
الأربعاء 28 يناير 2026 11:21 مـ 10 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن مبادرة ”أنتِ قادرة” لتمكين المرأة تنظيم معرض ملابس مجاني وندوة تثقيفية بقرية سنهور بمركز دمنهور للعام الثاني على التوالي مكتبة مصر العامة بدمنهور تشارك في ”ماراثون أقرأ ٢٠٢٦” بعد تحقيق أعلى معدلات قراءة في النسخة الماضية مرور ميداني لمدير ادارة المعامل بالمديرية لمتابعة العمل في مستشفى كفر الدوار العام مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا من مكتب شيخ الإسلام في تايلاند لبحث سبل التعاون الإفتائي والأكاديمي نائب وزير الصحة في بني سويف: توحيد الرسائل السكانية: نحو ولادة طبيعية آمنة وأسر أكثر صحة ضمن مبادرة ”إنتِ قادرة” .. ندوة توعوية بعنوان ”تربية الأبناء” بشبراخيت لبناء جيل قادر على المشاركة الإيجابية في المجتمع المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية: مصر تمضي بخطوات ثابتة لدعم دورها كمركز إقليمي للطاقة حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تحرير 10 محاضر خلال حملة مكبرة لمتابعة أعمال المخابز بنطاق مركز أبوالمطامير إنطلاق فعاليات ”كامب توكاتسو” للأطفال بمكتبة مصر العامة بدمنهور ضمن مبادرة ”أنا متعلم مدى الحياة” محافظ البحيرة تكريم المهندسة/ نسمة الحصاوي - الحاصلة على المركز الأول في التميز الحكومي على مستوى الجمهورية تنفيذ ورشة عمل تدريبية بمستشفى حميات دمنهور ، على مهارات التواصل الإجتماعي والتعامل مع المترددين على المستشفيات

باع ذهبها وهدد بقتلها.. مأساة ريحانة مع زوجها المدمن ومرضها المزمن

خلافات زوجية
خلافات زوجية

في عام 2015 ، بدأ حلم "ريحانة" بحياة زوجية سعيدة كأي فتاة تحلم بمستقبل مشرق مليء بالحب والاستقرار. تزوجت من شخص اعتقدت أنه شريك حياتها المثالي. بدا في البداية رجلاً طيباً ومسؤولاً، لكن سرعان ما تحول الحلم إلى كابوس.

باع ذهبها وهدد بقتلها.. مأساة ريحانة مع زوجها المدمن ومرضها المزمن

بعد عام واحد من الزواج، بدأت علامات التغير تظهر على زوج ريحانة . تخلى عن عمله وترك مسؤولياته، لتتحمل والدتها العبء الأكبر في دعم الأسرة ماديًا، ومع مرور الوقت، اكتشفت ريحانة أن زوجها غارق في عالم المخدرات، حيث كان يتعاطى بشكل مكثف، مما انعكس على تصرفاته وأفعاله تجاهها وتجاه أطفالهما.

تقول والدة ريحانة، وهي تروي القصة من أمام محكمة الأسرة: "زوج ابنتي لم يكتفِ بإهمال مسؤولياته، بل أساء إليها نفسيًا وجسديًا. شتائم وإهانات يومية أصبحت روتينًا في حياتها. وفي أحد الأيام، رفع مطواة في وجهها، مهددًا بقتلها. لم تجرؤ على الحديث معنا عن معاناتها لأنها كانت تحبه بجنون، لكنها كانت تعيش كابوسًا لا يُطاق".

ولم تقف الأمور عند هذا الحد. أصيبت ريحانة بمرض مناعي (التصلب المتعدد) نتيجة التوتر والضغوط النفسية المستمرة. وعلى الرغم من حالتها الصحية، استمر زوجها في تعنيفها وبيع مجوهراتها، بل حتى ذهب الأطفال، من أجل الإنفاق على إدمانه.

وتتابع الأم باكية: "ابنتي لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها، وكانت دائمًا تكتم معاناتها. ذات يوم، وصل به الأمر إلى التفكير بإلقائها من فوق سطح المنزل. كيف يمكن لإنسان أن يتحول إلى هذا الحد من القسوة؟".

وبعد سنوات من الألم، قررت ريحانة ووالدتها اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوقها، لكن زوجها كان دائم التهرب، مما جعل معركتهن القانونية صعبة.

وتقول والدة ريحانة: "طلبنا الوحيد الآن هو استعادة عفش ابنتي وممتلكاتها. ليس المال هو المشكلة، بل الأمان. هذا الرجل المدمن أصبح خطرًا علينا جميعًا. نتمنى أن ينصفنا القانون قبل أن يحدث شيء لا يحمد عقباه".

هكذا انتهت حكاية أسرة مزقتها المخدرات والإهمال، لكنها تحمل رسالة لكل فتاة أن تختار بحكمة، وألا تصمت أمام أي شكل من أشكال العنف أو الظلم، لأن الصمت لا يحل المشاكل بل يعمق الجراح.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found