حوادث اليوم
السبت 27 يونيو 2026 03:33 صـ 12 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الداخلية تنقذ 4 أطفال من التسول وتضبط سيدة استغلتهم في شوارع سوهاج محافظ سوهاج يلتقى عددا من المواطنين عقب صلاة الجمعة للاستماع إلى مطالبهم ضبط عامل بجرجا بحوزته سلاح ناري بعد تداول صوره على مواقع التواصل ضبط كميات من السلع الغذائية منتهية الصلاحية بحملات تموينية بسوهاج هياكل مجمدة.... حي شرق سوهاج يشن حملة مكبرة لضبط الأسواق ومصادرة 128 كيلو من الدواجن غير الصالحة للاستهلاك ابودياب نائب رئيس أخميم يتابع الخدمات الصحية والشبابية ميدانيا وحدة الرصد بسوهاج تنفي شائعة إصابة طالب بـ”سماعة الغش”.. والطبيب يؤكد: الروشتة المتداولة مزورة محافظ سوهاج يلتقى رؤساء ونواب الوحدات المحلية الجدد عقب حركة التنقلات الأخيرة في إحتفالية مميزة بمجمع دمنهور للثقافة والفنون محافظ البحيرة تكرّم أوائل الشهادة الإعدادية وتؤكد: أنتن نماذج مضيئة للتفوق وصُنّاع لمستقبل الوطن سقوط عصابة سرقة الدراجات النارية بالمفتاح المصطنع في سوهاج نائب وزير الصحة ومحافظ سوهاج يتابعان مؤشرات التنمية السكانية إصابة 3 شباب فى انقلاب سيارة ملاكى بترعة نجع حمادى بطهطا

جريمة غدر الصحاب.. حكاية مقتل شاب على يد شقيقين في فيصل

جثة
جثة

لم يتخيل محمد الشاب العشريني، أن الفصل الأخير من حياته سيكتب على يد صديقيه دون أن يقترف جرما أو يرتكب ذنباً، سوى أنه سلم نفسه لأشخاص تملك الغدر بعدما سيطر إبليس على عقولهم ليقوموا باستدراج المجنى عليه نحو منطقة بعيدة عن رصد آلات المراقبة المثبتة فى الشارع وطعنه بسلاح أبيض ثم ضربه بشومة على رأسه ليسقط على الأرض لتراق دماء شاب، تتغنى الجميع بشهامته بعد وفاته.

جريمة غدر الصحاب.. حكاية مقتل شاب على يد شقيقين في فيصل

والدة المجنى عليه، محمد القمش، قالت: إن أحداث الجريمة درات فى منطقة فيصل، التابعة لمحافظة الجيزة، حيث قام شقيقان "علاء.أ"، ٢٤ عاما و"سامي" ٢١ عاما، بانتظار نجلها أمام المسجد الذى كان يؤدى فيه صلاة العشاء ويخفى أحدهما فى طيات ملابسه سلاحا أبيض "مطواة"، بينما كان يمسك الآخر " شومة".


ومع مرور الوقت لاحظ الأخوان تأخر المجنى عليه، ومع ظهور طليعة المصلين الخارجين من المسجد، وعند رؤيتهم لـ محمد ابنى ، رفع "علاء" صوته مناديا "محمد" تعال يا صاحبى عايزك فى موضوع مهم.


وتابعت الأم: "بدأت خطة استدراج ابنى حيث اختفى سامى من المشهد، وسار نجلى مع علاء الذى وضع يديه على كتف محمد، ثم أمسك بذراعه تارة أخرى حتى يطمئنه قبل أن يقوم بتنفيذ خطته به، وواصل المتهم خطته حتى وصل بالمجنى عليه إلى مسرح الجريمة، وحينها اختار القاتل مكانا خاليا من كاميرات المراقبة، حتى لا يتم تسجيل لحظة ارتكابهما الجريمة، دون مقدمات أخرج مطـواه وسدد للضحية طعنة نافذة فى الصدر.


وأوضحت الأم: "لما ابنى تلقى الطعنة رجع إلى الوراء لتلقطه إحدى كاميرات، وقتئذ تعالت صرخات محمد ليأتى المتهم الثانى "سامي"، "شقيق المتهم، وصديق الضحية، ليستنجد قائلاً: "أخوك غزنى يا صاحبي"، وتعلق نظره بالشومة التى يمسكها، وتيقن أنه استجار بالشخص الخاطئ.
وتابعت: حيث اجتمع عليه الأخوان ضربه "سامي" بشومته، وطعـنه "علاء" مرة أخرى فى قلبه، تماسك محمد للحظات، ثم توقفت كلمات العتاب فى حلقه، فالقتلة أصدقاؤه لكن طعنات الغدر كانت نافذة، ليسقط أرضا يتمتم بكلمات غير مفهومة وأراح رأسه ليفـارق الحياة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found