حوادث اليوم
الجمعة 30 يناير 2026 12:43 مـ 12 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الصحة: فحص أكثر من 20.6 مليون مواطن ضمن المبادرة الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي وزير الخارجية يبحث مع الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد في المنطقة وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تشارك في الاجتماع الثاني للمجلس الوزاري لمبادرة الشرق الأوسط الخضراء وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال يناير: 860 ترخيص تشغيل لمشروعات الإنتاج الحيواني والداجني و 630 تسجيلة أعلاف وزير العمل يعقد لقاءً مع ممثلي الجالية المصرية والمستثمرين بمقر القنصلية المصرية في جدة مرور ميداني لمدير ادارة المعامل بالمديرية لمتابعة العمل في مستشفى ايتاى البارود المركزي *تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي..* *” الشباب والرياضة” تطلق أولؤ فعاليات تحكيم الابتكارات الهندسية لطلاب الجامعات ضمن مهرجان ”إبداع... نجاة 60 راكبًا بعد نشوب حريق في أتوبيس بطريق قنا - سوهاج خلال حملات تموينية مكثفة بالبحيرة .. ضبط ٢ طن علف مجهول المصدر و٤٠٠ لتر سولار تم تجميعهم بغرض البيع بالسوق السوداء الكشف على ١٠٠٦ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما مركز شبراخيت بوجود ١٠ عيادات طبية متنقلة كلمة السيد/ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري في افتتاح فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر مجلس الشيوخ يفتح ملف تنظيم استخدام الأطفال للموبايل وحمايتهم من مخاطر السوشيال ميديا

عشيق تحت الحوض والزوج في الحمام.. كيف خططت منى ووالدتها للتخلص من زوجها؟

جثة
جثة

بينما كان الزوج غارقًا في نومه بعد أن تناول جرعة المخدر التي وضعتها له زوجته ووالدتها، دخل العشيق بهدوء، متسللًا ليختبئ "تحت الحوض"، منتظرًا الإشارة لتنفيذ جريمته. فجأة، استيقظ الزوج واتجه إلى دورة المياه، فأسرع العشيق نحوه مسددًا له طعنات قاتلة، قبل أن يقطع جثته ويتخلص منها في أماكن متفرقة.

عشيق تحت الحوض والزوج في الحمام.. كيف خططت منى ووالدتها للتخلص من زوجها؟


في عام 2003، كانت منى تبلغ من العمر 27 عامًا عندما تزوجت من رجل يكبرها بثلاث سنوات. سكنا منزلًا قديمًا في منطقة طوسون غرب الإسكندرية، ورُزقا بطفلين. كانت الحياة في البداية تسير على ما يرام، لكن مع مرور الوقت، بدأت منى تشعر بتراكم الضغوط اليومية، فقررت البحث عن عمل لمساعدة زوجها في تلبية احتياجات الأسرة.


في مكان العمل، التقت منى بزميلها الجديد "إبراهيم"، وبدأت بينهما أحاديث طويلة عن الحياة. كانت تشكو له من معاملة زوجها القاسية، ومع مرور الوقت، تحول الحديث إلى إعجاب متبادل، ثم إلى علاقة عاطفية.


استمرت لقاءات العشيقين سرًا داخل منزل منى، مستغلين غياب الزوج، ولمدة عامين كانا يلتقيان يومي الخميس والجمعة لممارسة العلاقة المحرمة. كانت والدة منى على علم بتلك العلاقة لكنها لم تعارضها، بل سمحت لابنتها بالانغماس فيها.


لكن الأمور خرجت عن السيطرة عندما بدأت تظهر علامات الحمل على منى، ما أثار شكوك زوجها. خشيت الزوجة أن ينكشف أمرها، فقررت التخلص من زوجها نهائيًا، ووضعت خطتها بمساعدة والدتها.


في البداية، دفعتا مبلغ 1000 جنيه لمسجل خطر لينفذ الجريمة، لكنه اختفى بعد حصوله على المال. بعدها، قررت منى ووالدتها إشراك العشيق في الجريمة، وتم الاتفاق على تفاصيل التنفيذ.


في الليلة المُحددة، قام العشيق بشراء مادة مخدرة، ودستها منى لزوجها في الشاي. بعد أن فقد وعيه، دخل العشيق إلى الشقة، واختبأ في الحمام، منتظرًا اللحظة المناسبة.


لكن الزوج استعاد وعيه فجأة، ليكتشف وجود العشيق مختبئًا في الحمام. في لحظة ذعر، حاول الفرار، لكن العشيق عاجله بطعنات قاتلة، حتى أسقطه جثة هامدة على الأرض.


بعد ارتكاب الجريمة، اصطحبت الزوجة طفليها لحضور حفل زفاف أحد أقاربها، بينما العشيق بدأ بتقطيع الجثة داخل دورة المياه. عند عودة الزوجة، كان العشيق قد انتهى من تقطيع الجثة إلى ستة أجزاء، وقام بالتخلص منها في أماكن متفرقة.


عُثر الأهالي على أجزاء من الجثة، وأبلغوا الشرطة. انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وكشفت التحريات أن وراء ارتكاب الجريمة زوجة المجني عليه، بمشاركة والدتها وعشيقها.


تم ضبط المتهمين، وبمواجهتهم، اعترفوا بارتكاب الجريمة. حُرر المحضر اللازم، وأحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found