حوادث اليوم
الخميس 29 يناير 2026 09:50 مـ 11 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الكشف على ١٠٠٦ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما مركز شبراخيت بوجود ١٠ عيادات طبية متنقلة كلمة السيد/ حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري في افتتاح فعاليات المؤتمر العربي الثاني لمكافحة الاحتيال بمدينة الأقصر مجلس الشيوخ يفتح ملف تنظيم استخدام الأطفال للموبايل وحمايتهم من مخاطر السوشيال ميديا بحضور أمين المحافظة .. ”مستقبل وطن البحيرة” يلتقي هيئته البرلمانية بمجلس النواب والشيوخ لمناقشة آليات التنسيق الحزبي خلال الفترة المقبلة نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى التحرير العام بالجيزة ويضع خطة عاجلة لانتظام عيادات التأمين الصحي وزيرة التضامن الاجتماعي تشهد توقيع الهلال الأحمر المصري ستة بروتوكولات لتعزيز الشراكة المؤسسية التضامن الاجتماعي تنظم زيارات لعدد من دور المسنين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب السفينة ”FENER” تقع خارج الولاية القانونية للقناة ولا يمكن المبادرة باتخاذ أي إجراءات بدون طلب رسمي من مالك السفينة أو من الجهات... هيئة الدواء المصرية توقع الإطار التنفيذي لمذكرة التفاهم مع هيئة الغذاء والدواء الرواندية لتعزيز التعاون الدوائي حصاد جهود المبادرة الرئاسية ”مراكب النجاة” لمكافحة الهجرة غير الشرعية الكشف على ١٠٠٦ مواطن خلال قافلة طبية مجانية بقرية أبو السحما بمركز شبراخيت وزير الثقافة يعلن تخطي معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57 حاجز الثلاثة ملايين زائر خلال أسبوعه الأول

هل لنا حظ من اسمي «الخافض ـ الرافع»؟| الإمام الأكبر يُجيب

الإمام الأكبر
الإمام الأكبر

كشف فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن للعبد المسلم حظ من اسمي الخافض الرافع، أن يخفض الجبابرة والطغاة والمستكبرين، والرافع هو من ينصر الحق وأهله، فالعبد المسلم يعادي من يعادي الله ويناصر من ينصر الله.

وأكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، خلال برنامج "الإمام الطيب"، المذاع على قناة الحياة، من أسماء الله الحسنى الخافض والرافع، وهى أسماء يطلب في ذكرها أن تذكر مقترنين، وهما ليس من أسماء الذات وإنما من أسماء الفعال أي أن أثرهما يتعلق بأفعال العباد، ووردا في القرآن الكريم بصيغة الفعل، وأثرهما تظهر في المخلوقات على المستويين المستوى الحسى والمستوى المعنى المحسوس وتظهر أثراهما في المكانى والمكانة وأن الله سبحانه وتعالى رفع السماوات وخفض الأرض وهما من المخلوقات، فكل ما عدا الله هو مخلوق.

وأضاف الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، أن الله سبحانه وتعالى كما رفع السماء خفض الأرض وكما رفع العرش خفض المياه والأنبياء رفعهم على مستوى المكان رفع بعض الأنبياء في أماكن عليا مثل سيدنا عيسى وسيدنا إدريس وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رفعه الله ببدنه في المعراج رفعه لسدرة المنتهى هي المكانة الأعلى التي لم يصل لا مخلوق آخر.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found