حوادث اليوم
الأربعاء 8 أبريل 2026 06:06 مـ 21 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير التربية والتعليم يجري جولة تفقدية مفاجئة بعدد من مدارس محافظة الشرقية لمتابعة انتظام العملية التعليمية يوم الوفاء بزراعة البحيرة تكريم المهندسة كريمة الوكيل بمناسبة بلوغها سن الكمال مؤتمر توعوى تحت عنوان ( ترشيد استخدام الطاقة قيمةإقتصادية ومسؤولية وطنية محافظ البحيرة تعقد إجتماعاً مع رؤساء الوحدات المحلية بنطاق المحافظة البحيرة مستمرة في القضاء على المقالب العشوائية ربطه من رجله في الباب.. القبض على اب تعدى على ابنه وهدده بالسلاح انتقاما من زوجته بسبب خلافات بينهما بسوهاج ” وكيل زراعة البحيرة ” يجتمع بالعاملين بإدارة حوش عيسى ويحذر من التعدى على الأرض الزراعية ويطالب بسرعة إدخال الحصر الزراعى بكل... وكيل وزارة الزراعة يتابع الجمعيات الزراعية المحول لها مزارعين لصرف الأسمدة من مراكز أخرى بالبحيرة ندوة توعوية بقاعة المناقشات بكلية الآداب جامعة دمنهور حول ( الشائعات وتأثيرها علي الأمن القومي ) جاموسة السبب. إصابة 8 أشخاص في واقعة عقر جماعي داخل منزل بالبلينا رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة تتفقد مركز فيس للكفالة بـ١٥ مايو بحضور مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي التراس يتفقد رافع صرف صحي إفلاقة الرئيسي ويؤكد جاهزية التشغيل

كان فرحان بصاحبه.. نهاية مأساوية لشاب مات غدرا شرقي الإسكندرية

جثة
جثة

شهد شارع اللوكاندة بمنطقة المندرة بالإسكندرية، حادثا مأساويا هز مشاعر الجميع، حيث لقي الشاب “أحمد” مصرعه على يد صديقه عبد الرحمن الشهير بـ “عبده اللمبي”.

كان فرحان بصاحبه.. نهاية مأساوية لشاب مات غدرا شرقي الإسكندرية

"أحمد صابر" شاب في العقد الثالث من عمره، كان دائمًا الشخص الذي لا يتردد في تقديم المساعدة للآخرين، حتى في يوم احتفال صديقه عبده، كان أحمد الرفيق الذي يتحمل المسؤولية ويساعده في تجهيز كل ما يتعلق بالاحتفال.

كان أحمد يقوم بتركيب الأضواء في منزل عبده، ويشارك في جميع التفاصيل الصغيرة التي تضفي إشراقة على هذا اليوم الكبير، لكنه لم يكن يعلم أن تلك اللحظات التي استثمر فيها جهوده من أجل سعادة صديقه ستتحول إلى مأساة بشكل غير متوقع.

بدأت الواقعة بمشادة كلامية بين عبده وأحد أصدقائهم الآخرين، يُدعى “حسن”، ومع تصاعد الأمور، أصبح عبده متمسكًا برغبته في ضرب حسن، حتى تدخل أحمد وطلب من عبده أن يهدأ قائلًا: “اعتبرني هو، خليني أخلص الموضوع”، تلك الكلمات التي كانت تهدف لتهدئة الوضع، تحولت إلى كلمات قاتلة.

بدلاً من الاستماع إلى محاولة أحمد لحل المشكلة، قام عبده بما لم يتوقعه أحد، أخرج سكينًا وطعن بها أحمد في رقبته.

السكين اخترق الرقبة وخرج من الجهة الأخرى، مشهد لا يمكن لعقل أن يستوعبه، أحمد، الذي كان يساعد صديقه بكل حب، وجد نفسه ضحية لذات اليد التي كان يمد لها العون.

هرع الناس حولهم لإنقاذه، وركضوا به إلى المستشفى، لكن مع كل دقيقة كان السكين يغرس عمقًا أكبر في جسده، ومع نزيفه الحاد، كان الأمل في إنقاذه يتلاشى.

السكين سقط من رقبة أحمد قبل أن يصل إلى المستشفى، وكان النزيف قد أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، وقبل أن يستطيع دخول المستشفى، توقفت نبضات قلبه، ليلقى حتفه في مشهد محزن.

تحرر محضر بالواقعة وتباشر النيابة تحقيقاتها في القضية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found