حوادث اليوم
السبت 25 أبريل 2026 08:12 مـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
زراعة البحيرة تنفذ يوم حصاد لمحصول القمح بكفر الحاجه بمركز ايتاى البارود جريمة مأساوية..مريض نفسى بتخلص من والدتة ذبحا بمركز دار السلام بسوهاج ”برص” داخل طاجن مكرونة: ضبط عاملين بمطعم شهير بدار السلام بسوهاج من الحقول إلى الصوامع .. توريد ٣٨٨٤ طن قمح بالبحيرة حتى صباح اليوم إنتظام كامل بمنظومة الإستلام وتيسيرات مستمرة للمزارعين ضبط صاحب واقعة ”الأجرة الزائدة” بعد استغاثة مواطن فى سوهاج أمانة إعلام المحافظة تعقد إجتماعها لمناقشة خطة عمل الأمانة خلال الفترة المُقبلة بمشاركة محافظات البحيرة ومطروح والإسكندرية وكفر الشيخ والغربية : ندوة للتثقيف عن تعزيز كفاءة الطاقة ودفع التحول المستدام للطاقة الجديدة والمتجددة محافظ البحيرة: ملف السكان أحد أهم محاور التنمية وتنظيم الأسرة إستثمار مباشر في صحة الانسان وإستقرار المجتمع محافظ سوهاج يشهد صلح أبناء العمومة من عائلة ”العضايمة ” بقرية الصوامعة غرب بطهطا بيطرى سوهاج :تحصين كلاب ضد السعار بحى شرق ضمن خطة السيطرة على الحيوانات الضالة ضبط سائق أجرة طمس لوحة سيارته المعدنية في سوهاج مصرع مسن أثناء استقلاله القطار في جرجا

كان فرحان بصاحبه.. نهاية مأساوية لشاب مات غدرا شرقي الإسكندرية

جثة
جثة

شهد شارع اللوكاندة بمنطقة المندرة بالإسكندرية، حادثا مأساويا هز مشاعر الجميع، حيث لقي الشاب “أحمد” مصرعه على يد صديقه عبد الرحمن الشهير بـ “عبده اللمبي”.

كان فرحان بصاحبه.. نهاية مأساوية لشاب مات غدرا شرقي الإسكندرية

"أحمد صابر" شاب في العقد الثالث من عمره، كان دائمًا الشخص الذي لا يتردد في تقديم المساعدة للآخرين، حتى في يوم احتفال صديقه عبده، كان أحمد الرفيق الذي يتحمل المسؤولية ويساعده في تجهيز كل ما يتعلق بالاحتفال.

كان أحمد يقوم بتركيب الأضواء في منزل عبده، ويشارك في جميع التفاصيل الصغيرة التي تضفي إشراقة على هذا اليوم الكبير، لكنه لم يكن يعلم أن تلك اللحظات التي استثمر فيها جهوده من أجل سعادة صديقه ستتحول إلى مأساة بشكل غير متوقع.

بدأت الواقعة بمشادة كلامية بين عبده وأحد أصدقائهم الآخرين، يُدعى “حسن”، ومع تصاعد الأمور، أصبح عبده متمسكًا برغبته في ضرب حسن، حتى تدخل أحمد وطلب من عبده أن يهدأ قائلًا: “اعتبرني هو، خليني أخلص الموضوع”، تلك الكلمات التي كانت تهدف لتهدئة الوضع، تحولت إلى كلمات قاتلة.

بدلاً من الاستماع إلى محاولة أحمد لحل المشكلة، قام عبده بما لم يتوقعه أحد، أخرج سكينًا وطعن بها أحمد في رقبته.

السكين اخترق الرقبة وخرج من الجهة الأخرى، مشهد لا يمكن لعقل أن يستوعبه، أحمد، الذي كان يساعد صديقه بكل حب، وجد نفسه ضحية لذات اليد التي كان يمد لها العون.

هرع الناس حولهم لإنقاذه، وركضوا به إلى المستشفى، لكن مع كل دقيقة كان السكين يغرس عمقًا أكبر في جسده، ومع نزيفه الحاد، كان الأمل في إنقاذه يتلاشى.

السكين سقط من رقبة أحمد قبل أن يصل إلى المستشفى، وكان النزيف قد أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، وقبل أن يستطيع دخول المستشفى، توقفت نبضات قلبه، ليلقى حتفه في مشهد محزن.

تحرر محضر بالواقعة وتباشر النيابة تحقيقاتها في القضية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found