حوادث اليوم
الثلاثاء 17 فبراير 2026 04:34 صـ 1 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
إدارة الزمالة المصرية بالمديرية تنفذ اليوم العلمي لزمالة حديثي الولادة بمستشفى ايتاي البارود شيخ الأزهر يبعث برقية تهنئة لرئيس مجلس الوزراء بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك ضبط ” صيدلي ” ينتحل صفة طبيب بشري و يدير الصيدلية التابعة له كعيادة بمركز جهينة وزير الشباب والرياضة يستقبل رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم النائب محمود يوسف لطيف يهنئ الدكتورة جاكلين عازر بمناسبة تجديد الثقة محافظا للبحيرة ملفات ساخنة أمام اللواء طارق راشد محافظ سوهاج الجديد الدكتورة/ جاكلين عازر – محافظ البحيرة تشكر القيادة السياسية الحكيمة، على تجديد الثقة محافظاً للبحيرة ننشر السيرة الذاتية للدكتور كمال سليمان نائب محافظ سوهاج الجديد الدكتورة/ جاكلين عازر - محافظ البحيرة، تهنئ الدكتور/ شادي يحيى المشد، بمناسبة ثقة القيادة السياسية بتوليه منصب نائب محافظ البحيرة رئيس هيئة قناة السويس يستقبل وفداً من أوائل الكلية العسكرية التكنولوجية للاطلاع على مستجدات المشروعات التنموية سفراء المجلس القومي للطفولة والأمومة أعضاء البرلمان العربي للطفل يشاركون في الجلسة الثالثة من الدورة الرابعة للبرلمان بدولة الإمارات العربية المتحدة نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي تستقبل فريق البعثة الاستشارية اليابانية التابعة لهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا»

كان فرحان بصاحبه.. نهاية مأساوية لشاب مات غدرا شرقي الإسكندرية

جثة
جثة

شهد شارع اللوكاندة بمنطقة المندرة بالإسكندرية، حادثا مأساويا هز مشاعر الجميع، حيث لقي الشاب “أحمد” مصرعه على يد صديقه عبد الرحمن الشهير بـ “عبده اللمبي”.

كان فرحان بصاحبه.. نهاية مأساوية لشاب مات غدرا شرقي الإسكندرية

"أحمد صابر" شاب في العقد الثالث من عمره، كان دائمًا الشخص الذي لا يتردد في تقديم المساعدة للآخرين، حتى في يوم احتفال صديقه عبده، كان أحمد الرفيق الذي يتحمل المسؤولية ويساعده في تجهيز كل ما يتعلق بالاحتفال.

كان أحمد يقوم بتركيب الأضواء في منزل عبده، ويشارك في جميع التفاصيل الصغيرة التي تضفي إشراقة على هذا اليوم الكبير، لكنه لم يكن يعلم أن تلك اللحظات التي استثمر فيها جهوده من أجل سعادة صديقه ستتحول إلى مأساة بشكل غير متوقع.

بدأت الواقعة بمشادة كلامية بين عبده وأحد أصدقائهم الآخرين، يُدعى “حسن”، ومع تصاعد الأمور، أصبح عبده متمسكًا برغبته في ضرب حسن، حتى تدخل أحمد وطلب من عبده أن يهدأ قائلًا: “اعتبرني هو، خليني أخلص الموضوع”، تلك الكلمات التي كانت تهدف لتهدئة الوضع، تحولت إلى كلمات قاتلة.

بدلاً من الاستماع إلى محاولة أحمد لحل المشكلة، قام عبده بما لم يتوقعه أحد، أخرج سكينًا وطعن بها أحمد في رقبته.

السكين اخترق الرقبة وخرج من الجهة الأخرى، مشهد لا يمكن لعقل أن يستوعبه، أحمد، الذي كان يساعد صديقه بكل حب، وجد نفسه ضحية لذات اليد التي كان يمد لها العون.

هرع الناس حولهم لإنقاذه، وركضوا به إلى المستشفى، لكن مع كل دقيقة كان السكين يغرس عمقًا أكبر في جسده، ومع نزيفه الحاد، كان الأمل في إنقاذه يتلاشى.

السكين سقط من رقبة أحمد قبل أن يصل إلى المستشفى، وكان النزيف قد أدى إلى هبوط حاد في الدورة الدموية، وقبل أن يستطيع دخول المستشفى، توقفت نبضات قلبه، ليلقى حتفه في مشهد محزن.

تحرر محضر بالواقعة وتباشر النيابة تحقيقاتها في القضية.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found