حوادث اليوم
الأحد 8 فبراير 2026 03:52 مـ 21 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير التربية والتعليم يبحث مع الممثلة المقيمة ومدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في مصر تعزيز الشراكة في برامج التغذية المدرسية الرقابة المالية ترفع مبلغ التغطية التأمينية لصندوق التأمين على طلاب التعليم الأزهري إلى 30 ألف جنيه وزير المالية يكرم الشباب الفائزين في مسابقة «أكثر الأفكار الإبداعية لموازنة المواطن» محافظ البحيرة تُتابع ميدانياً أعمال رصف وتطوير عدد من شوارع شبراخيت بتكلفة تتجاوز ٤ ملايين جنيه محافظ البحيرة تُتابع ميدانياً أعمال رصف وتطوير عدد من شوارع شبراخيت بتكلفة تتجاوز ٤ ملايين جنيه الشباب والرياضة تصل لرابع محطات الملتقى التدريبي للمشرفين والمديرين الماليين بالهيئات الشبابية والرياضية بمحافظة بني سويف ميثاق الشركات الناشئة: سياسات وإجراءات مستمرة لتحسين بيئة الأعمال للشركات الناشئة في مصر بالصور ... ”زنباع” وصل لسن الكمال على خير اتحاد بشبابها ينفذ قافلة طبية شاملة مجانية بالقليوبية وزير الزراعة ومحافظ القاهرة يفتتحان معرض السلع والمنتجات الغذائية بميدان باب الشعرية بمناسبة شهر رمضان الشباب والرياضة تختتم فعاليات معسكر برلمان الشباب بمحافظة بورسعيد وزير الإسكان يتابع موقف وحدات منخفضي الدخل بـ”سكن كل المصريين” بعدد من المدن

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها بـ بلطة

جثة
جثة

صراخ الأطفال، والدم الذي سال من الزوجة، لم يوقف الزوج من مواصلة الاعتداء عليها بـ"بلطة"، حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها، قبل أن يهرب محاولا الانتحار أثناء محاولة ضبطه.

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها بـ بلطة

منتصف عام 2000 تزوجا "ماهر" و"صفاء"، وسكنا في حلوان، رُزقا بـ أولاد (3 بنات- ولدان)، على مدار 18 سنة، كانت حياة الأسرة مستقرة، تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل في ورشة لحام، بينما زوجته ترعى شؤون المنزل والأبناء.

مع زيادة أعباء المعيشة، وعدم انتظام الزوج في العمل، بحثت الزوجة عن عمل؛ لمساعدة زوجها في تغطية تكاليف المعيشة. عملت الزوجة لدى مستشفيين، الأول فترة صباحية والثاني "وردية مبيت".

على مضض وافق الزوج على عمل زوجته، بمرور الوقت عرفت المشاكل طريق الأسرة، الزوج غير مُنتظم في عمله "بيشتغل يوم وباقي الشهر عاطل".

منذ ذلك الحين لم تنقطع خلافات الزوجين، الزوجة تطالب زوجها بالخروج للعمل ومساعدتها وتلبية احتياجات أطفالهما، دون جدوى. اعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين، فتارة يتشاجران على مصاريف المدارس، وتارة على نفقات الطعام وإيجار مسكنهم، حتى وصل بهما الأمر إلى إجبار فتاتهما الكبرى على ترك الدراسة في الثانوية العامة لمدة سنة لتعمل في مصنع "ملابس"، وتكون مبلغا يمكنها من الإنفاق على نفسها خلال دخولها المدرسة من جديد في السنة التالية.

في السادسة مساء أحد أيام شهر يونيو 2018، عادت الزوجة من عملها مُتعبة، توجهت نحو سريرها لتخلد إلى النوم جوار طفليها (أحمد ومحمد)، فهم الزوج نحوها لإيقاظها:" تعالي عايز أتكلم معاكي"، فردت :"تعبانة وعايزة أنام وارتاح".

"كلنا هنرتاح".. قالها الزوج قبل أن يسرع محضرًا "بلطة"، انقض على زوجته، ضربا حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها. صرخ الأبناء مستغيثين لنجدة والدتهم، دون جدوى.

هرب المتهم متوجها إلى مسقط رأس أسرته بمنطقة الحوامدية بالجيزة، وأبلغ الأهالي أجهزة الأمن، التي تمكنت من ضبطه حال محاولته الهرب في إحدى ترع الحوامدية.

تحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found