حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 11:47 صـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الزراعة يلتقي محافظ شمال سيناء بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأعضاء البرلمان بالتعاون مع الشركات العالمية.. وزير البترول والثروة المعدنية يبحث وضع آليات تطوير تكنولوجيا الحفر لمضاعفة إنتاج البترول وزارة العمل تواصل حملات التفتيش لضبط سوق العمل وتطبيق أحكام قانون العمل الجديد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يفتتح فعاليات منتدى الأعمال المصري الألماني لتعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية بين البلدين مؤسسة ”حياة كريمة” تهدي مراكز العزيمة التابعة لصندوق مكافحة الإدمان 14 ألف كتاب عن الصحة النفسية والاجتماعية والدينية والثقافة العامة المستشار أحمد مناع يستعرض الدبلوماسية البرلمانية وتاريخ الحياة النيابية المصرية ببرنامج الدبلوماسية الشبابية نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يستعرض خلال فعاليات الجلسة النقاشية: 125 عامًا من التقدم: وزير الإسكان يترأس اجتماع لجنة السياسات للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي جهاز تنمية المشروعات يقدم تمويلًا جديدًا لبنك قناة السويس بـنصف مليار جنيه للتوسع في تمويل المشروعات الصناعية والإنتاجية ودعم عمليات التصدير وزير الخارجية يلتقي مجلس أمناء الجامعة الأمريكية بالقاهرة رئيس الوزراء يُتابع موقف إعادة تسليم وتسكين الأسر العائدة إلى وحداتهم السكنية بعد انتهاء أعمال ترميم العقارات في منطقة ”درب اللبانة” بالقاهرة... • الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تبحث مع «السويدي إليكتروميتر» مواجهة التحديات وفرص التوسع وتعزيز الاستثمار الصناعي

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها بـ بلطة

جثة
جثة

صراخ الأطفال، والدم الذي سال من الزوجة، لم يوقف الزوج من مواصلة الاعتداء عليها بـ"بلطة"، حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها، قبل أن يهرب محاولا الانتحار أثناء محاولة ضبطه.

تعبانة وعايزة ارتاح.. سر جملة تسببت في مقتل صفاء على يد زوجها بـ بلطة

منتصف عام 2000 تزوجا "ماهر" و"صفاء"، وسكنا في حلوان، رُزقا بـ أولاد (3 بنات- ولدان)، على مدار 18 سنة، كانت حياة الأسرة مستقرة، تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل في ورشة لحام، بينما زوجته ترعى شؤون المنزل والأبناء.

مع زيادة أعباء المعيشة، وعدم انتظام الزوج في العمل، بحثت الزوجة عن عمل؛ لمساعدة زوجها في تغطية تكاليف المعيشة. عملت الزوجة لدى مستشفيين، الأول فترة صباحية والثاني "وردية مبيت".

على مضض وافق الزوج على عمل زوجته، بمرور الوقت عرفت المشاكل طريق الأسرة، الزوج غير مُنتظم في عمله "بيشتغل يوم وباقي الشهر عاطل".

منذ ذلك الحين لم تنقطع خلافات الزوجين، الزوجة تطالب زوجها بالخروج للعمل ومساعدتها وتلبية احتياجات أطفالهما، دون جدوى. اعتاد الأهالي سماع أصوات شجار الزوجين، فتارة يتشاجران على مصاريف المدارس، وتارة على نفقات الطعام وإيجار مسكنهم، حتى وصل بهما الأمر إلى إجبار فتاتهما الكبرى على ترك الدراسة في الثانوية العامة لمدة سنة لتعمل في مصنع "ملابس"، وتكون مبلغا يمكنها من الإنفاق على نفسها خلال دخولها المدرسة من جديد في السنة التالية.

في السادسة مساء أحد أيام شهر يونيو 2018، عادت الزوجة من عملها مُتعبة، توجهت نحو سريرها لتخلد إلى النوم جوار طفليها (أحمد ومحمد)، فهم الزوج نحوها لإيقاظها:" تعالي عايز أتكلم معاكي"، فردت :"تعبانة وعايزة أنام وارتاح".

"كلنا هنرتاح".. قالها الزوج قبل أن يسرع محضرًا "بلطة"، انقض على زوجته، ضربا حتى كادت رأسها تنفصل عن جسدها. صرخ الأبناء مستغيثين لنجدة والدتهم، دون جدوى.

هرب المتهم متوجها إلى مسقط رأس أسرته بمنطقة الحوامدية بالجيزة، وأبلغ الأهالي أجهزة الأمن، التي تمكنت من ضبطه حال محاولته الهرب في إحدى ترع الحوامدية.

تحرر المحضر اللازم، وتولت النيابة العامة التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found