حوادث اليوم
الإثنين 26 يناير 2026 12:06 صـ 7 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
ضمن فعاليات معرض الكتاب.. ندوة بجناح المجلس القومي للمرأة تناقش صحة المرأة المسنة المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومى للمرأة قامت بتقديم التهنئة إلى المستشار هشام بدوي بمناسبة تولي سيادته رئاسة مجلس النواب وكيل وزارة الأوقاف بسوهاج يشهد احتفالية عيد الشرطة بالتزامن مع الذكرى الـ 74 لعيد الشرطة المصرية تضامن البحيرة تكرم وكيل وزارة الزراعة نائب وزير الخارجية يشارك في جلسة حول الذكاء الاصطناعي والتنمية محافظ الشرقية يزور نادى الشرطة و يُهنئ رجال الأمن بالمحافظة بعيد الشرطةالـ ٧٤ 1️⃣تموين البحيرة.. ضبط محلين مواد غذائية لحيازتهما عدد 55 عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية. وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تعلن القبض على صيادين واقعة صيد القرش الحوتي بالتعاون مع الجهات المعنية وزير الشباب والرياضة يتفقد نادي التوفيقية للتنس بالجيزة بحضور الأمين العام وقيادات الحزب.. ”مستقبل وطن” يستضيف وزير المالية لاستعراض تفاصيل التسهيلات الضريبيه المقترحه بما فيها تسهيلات مشروع الضريبة العقارية في إطار دوره التوعوي والثقافي .. جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يناقش ”دَور الفتوى في ترسيخ قيمة الانتماء إلى... بحضور وكيلة الوزارة.. القوى الشبابية تقدم التهنئة للقيادات الشرطية بمحافظة الشرقية بمناسبة عيد الشرطة المصرية

علاقة جنسية تنتهي بجثتين.. كيف خططت شربات ورشدي لقتل زوجها وصياد الشرقية؟

جثة
جثة

سئمت "شربات" وعشيقها "رشدي" العيش في الخفاء، وقررا البقاء معًا طوال حياتهما، وتخلصا من زوج "شربات"، التي أوهمت أسرته أنه مات إثر ركلة من بقرة، لكن صيادًا شاهدهما أثناء نقل الجثة إلى الحظيرة فساوم الزوجة على إقامة علاقة جنسية حتى لا يفضحهما فتخلصا منه هو الآخر لينكشف أمرهما ويعترفا بقتل الإثنين.

علاقة جنسية تنتهي بجثتين.. كيف خططت شربات ورشدي لقتل زوجها وصياد الشرقية؟

مطلع 2005، أراد محمود – كان يعمل سائق أن يُكمل نصف دينه، فدلته إحدى قريباته على جارتهما "شربات". تقدم لخطبتها، وافقت الفتاة وبعد فترة زُفت إليه، وأقاما في شقة سكنية بإحدى قرى مركز منيا القمح جنوب محافظة الشرقية.

حياة هنيئة عاشها الزوجين، رُزقا باثنين من الأبناء. عام 2009، ألم المرض بالزوج، بدلا من أن ترعى زوجها، تعرفت شربات على "رشدي" صديق زوجها. كان الزوج يقضي مُعظم وقته في العمل، كانت الزوجة تُهاتف رشدي لمساعدتها في قضاء احتياجاتها في غياب الزوج.

بمرور الوقت توطدت علاقة الزوجة وعشيقها، كانا يلتقيان كلما سنحت الفرصة يمارسان العلاقة المُحرمة. علم الزوج بوجود العلاقة، فهدد زوجته بتطليقها، فأخبرت عشيقها بالأمر، اتفقا على التخلص منه ليتمكنا من ممارسة علاقتهما المحرمة دون عائق. رسما خطتهما، تركت الزوجة باب المسكن مفتوح، وانتظرت حتى خلد زوجها للنوم وهاتفت عشيقها الذي لم يتردد في الحضور، ثم انقض على الزوج خنقا حتى فارق الحياة.

حملت الزوجة وعشيقها جثة الزوج وتخلصا منها في حظيرة الماشية الملاصقة للمنزل، ثم صرخت الزوجة: "ألحقوني جوزي مات البقرة موتته".

تم دفن الجثة، وتخيل العشيقان أن أمرهما لم ينكشف، حتى فوجئت الزوجة بـ "صياد" من القرية، بعد أسبوعين من ارتكاب الواقعة، يهددها بفضح أمرهما ويساومها على إقامة علاقة جنسية معها.

أخبرت الزوجة عشيقها فقررا التخلص من الصياد "الشاهد الوحيد على الواقعة". استدرجت الزوجة الصياد لإقامة علاقة جنسية، وما إن حضر عاجله العشيق بطعنة بآلة حادة أرداه قتيلا، وتخلصا منها في مصرف بالقرية المجاورة.

الأهالي أبلغوا ضباط مباحث مركز شرطة منياالقمح بالعثور على جثة الصياد في المصرف. انتقلت قوة أمنية إلى مكان الحادث، وبينت التحريات أن وراء ارتكاب الواقعة شربات وعشيقها، تم ضبطهما وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة بعد مساومة المجني جليه بفضح أمرهما وساومها على إقامة علاقة جنسية، فتخلصا منه على النحو المُشار إليه.

تحرر المحضر اللازم وبالعرض على النيابة العامة أحالتهما إلى محكمة الجنايات التي قضت بإعدامهما.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found