حوادث اليوم
الجمعة 23 أكتوبر 2026 06:22 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ سوهاج ينعى معلمة توفيت أثناء أداء واجبها في البلينا ويوجه رئيس المدينة لتقديم واجب العزاء «نزيف داخلي في الطحال».. استبعاد 5 طلاب بشأن طالب أصاب زميله في مشاجرة بينهم بسوهاج ضبط سائق توك توك حاول الاصطدام بفتاتين أثناء سيرهما بالشارع بقصد المزاح بسوهاج رئيس جامعة سوهاج يفتتح عناية مركزة للأطفال بـ36 سريرا وتكلفة 53 مليون جنيه ضبط متهم استأجر سيارة زوجتة وباعها بتوكيل مزور بعد تعرضها لحادث بالغردقة فصل طالب عاما كاملا بعد طعنه معلما في سوهاج محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري لبحث مطالب المواطنين وحل مشكلاتهم إصابة طفلين بتسمم بعد تناولهم مادة كاوية للحناء داخل منزل أسرتهم بجرجا ضبط وإعدام 115 كيلوجرام لحوم ودواجن في حملة مكبرة بجرجا الفرح تحول لمأتم ... مصرع شاب في انفجار اسطوانة ألعاب خلال حفل زفاف بالمنشأة مدير مديرية أوقاف البحيرة يستقبل لجنة التقييم والمتابعة بديوان عام وزارة الأوقاف إصابة طالبين في تصادم دراجة نارية وسيارة أعلى كوبري جرجا

ضحية الشهامة.. ﻗﺼﺔ ﺷﺎب ﺿﺤﻰ ﺑﺤﯿﺎته ﻹﻧﻘﺎذ ﻓﺘﯿﺎت ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺮش في دار اﻟﺴﻼم

جثة
جثة

ﻓﻰ ﻗﻠﺐ ﻣﻨﻄﻘﺔ دار اﻟﺴﻼم ﺑﺎﻟﻘﺎھﺮة، ﻛﺎن اﻟﺸﺎب ﻋﯿﺪ ﯾﻤﺸﻰ ﯾﻮﻣﯿًﺎ ﺑﯿﻦ ﺳﻜﺎن اﻟﺤﻰ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺘﮫ اﻟﮭﺎدﺋﺔ وﺳﻤﻌﺘﮫ اﻟﻄﯿﺒﺔ، ﻛﺎن ﯾﻌﺮﻓﮫ اﻟﺠﻤﯿﻊ، ﻟﯿﺲ ﻓﻘﻂ؛ ﻷﻧﮫ ﻛﺎن جزءا ﻣﻦ ﺣﯿﺎﺗﮭﻢ اﻟﯿﻮﻣﯿﺔ، وﻟﻜﻦ ﻷﻧﮫ ﻛﺎن داﺋ ًﻤﺎ ﺟﺎھ ًﺰا ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪة، ﻟﻜﻦ ﻓﻰ ذاك اﻟﯿﻮم اﻟﻤﺸﺌﻮم ﻟﻢ ﯾﻜﻦ أﺣﺪ ﯾﺘﺨﯿﻞ أن ﺷﮭﺎﻣﺘﮫ ﺳﺘﻜﻮن ﺳﺒﺒًﺎ ﻓﻰ ﻓﻘﺪاﻧﮫ ﻟﺤﯿﺎﺗﮫ.

ضحية الشهامة.. ﻗﺼﺔ ﺷﺎب ﺿﺤﻰ ﺑﺤﯿﺎته ﻹﻧﻘﺎذ ﻓﺘﯿﺎت ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺮش في دار اﻟﺴﻼم

ﻛﻮاﻟﯿﺲ اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ اﻟﻤﺄﺳﺎوﯾﺔ ﻛﻤﺎ ﺳﺮدﺗﮭﺎ واﻟﺪة اﻟﻤﺠﻨﻰ ﻋﻠﯿﮫ راح ﺿﺤﯿﺘﮭﺎ ﺷﺎب ﯾﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ٤٢ ﻋﺎﻣﺎ، ﻛﺮس ﺣﯿﺎﺗﮫ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪة أﺳﺮﺗﮫ ﻋﻠﻰ ظﺮوف اﻟﺤﯿﺎة اﻟﻘﺎﺳﯿﺔ، ﻓﻼ ﯾﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﮫ ﺳﻮى اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻟﻘﻤﺔ اﻟﻌﯿﺶ ﺑﺎﻟﺤﻼل؛ ﻣﺸﯿﺮة إﻟﻰ أن ﻧﺠﻠﮭﺎ »ﻋﯿﺪ« ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﻣﻦ ذوى اﻟﻤﺸﺎﺟﺮات وﻟﻢ ﯾﺪﺧﻞ ﻗﺴﻢ ﺷﺮطﺔ إﻻ ﻻﺳﺘﺨﺮاج ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺮﻗﻢ ﻓﻘﻂ.

وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷم: »اﻟﻘﺼﺔ ﺑﺪأت ﻋﻨﺪﻣﺎ رأى ﻋﯿﺪ ﻓﺘﯿﺎت ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻠﻤﻌﺎﻛﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﯾﺪ ﺷﺎﺑﯿﻦ أﻣﺎم ﻣﺪرﺳﺔ ھﻨﺎ ﻓﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻢ ﯾﺘﺮدد ﻋﯿﺪ ﻟﺤﻈﺔ واﺣﺪة، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﮭﺎﻣﺘﮫ ﺗﻤﻠﻰ ﻋﻠﯿﮫ اﻟﺘﺪﺧﻞ وﻣﻨﻌﮭﻤﺎ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﻔﻌﻞ، ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎن ﯾﻌﺮف اﻟﻤﺨﺎطﺮ ﺣﯿﺚ رﻛﺾ ﻧﺤﻮ اﻟﺠﻨﺎة، ﻣﺤﺎوﻻً ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﯾﺒﻌﺪھﻤﺎ ﻋﻦ اﻟﻔﺘﯿﺎت، ﻛﺎن ﯾﻌﺮف أن اﻟﻤﻮﻗﻒ ﻟﯿﺲ ﺳﮭﻼً، ﻟﻜﻨﮫ ﻛﺎن ﻣﺼﻤﻤﺎً ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻗﻮف ﺿﺪ ذﻟﻚ اﻟﻔﻌﻞ اﻟﻤﺸﯿﻦ.

وأﺿﺎﻓﺖ واﻟﺪة ﻋﯿﺪ: "وﺳﻂ ﻣﺸﮭﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﻮﺿﻰ وﻗﻌﺖ ﻣﺸﺎدة ﻛﻼﻣﯿﺔ ﺑﯿﻦ ﻧﺠﻠﻰ واﻟﺠﻨﺎة، وﺗﻄﻮر اﻷﻣﺮ ﻟﻤﺸﺎﺟﺮة وﺧﻼل ذﻟﻚ ﺗﻌﺮض ﻋﯿﺪ ﻟﻄﻌﻨﺎت ﻗﺎﺗﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺘﺪﯾﻦ ﻓﻰ اﻟﺮﻗﺒﺔ، ﻛﺎﻧﻮا أﻛﺜﺮ ﻋﺪدًا وأﻛﺜﺮ ﻗﻮة، ﻟﻜﻨﮭﻢ ﻟﻢ ﯾﻜﻮﻧﻮا أﻛﺜﺮ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻣﻨﮫ، ﺳﻘﻂ ﻋﯿﺪ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﻏﺎرﻗًﺎ ﻓﻰ دﻣﺎﺋﮫ، وﺣﺎول اﻟﻤﺎرة ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﮫ، ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺣﺪث ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻛﺎن اﻟﻮﻗﺖ ﯾﻤﺮ ﺑﺒﻂء ﺷﺪﯾﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﺿﺮﯾﻦ، وﻛﺄن ﻗﻠﻮﺑﮭﻢ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺛﺎﻧﯿﺔ ﺗﻀﯿﻊ ﻣﻦ ﺣﯿﺎة ﻋﯿﺪ."

وأوﺿﺤﺖ اﻷم: "ﻋﻨﺪﻣﺎ وﺻﻞ ﻋﯿﺪ إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻛﺎﻧﺖ اﻷﻧﻔﺎس اﻷﺧﯿﺮة ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﮫ، واﻟﺨﺒﺮ اﻧﺘﺸﺮ ﻛﺎﻟﻨﺎر ﻓﻰ اﻟﮭﺸﯿﻢ ھﻨﺎ ﻓﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، وﻏﻤﺮ اﻟﺤﺰن ﻛﻞ زاوﯾﺔ وﻛﻞ ﺑﯿﺖ. »ﻋﯿﺪ ﻣﺎت«، ھﺬه اﻟﺠﻤﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺮدد ﻋﻠﻰ أﻟﺴﻨﺔ اﻟﺠﻤﯿﻊ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ، ﻋﯿﺪ اﺑﻨﻰ ﺷﺎﺑﺎً ﻋﺎدﯾﺎً، ﺑﻞ ﻛﺎن رﻣﺰاً ﻟﻠﺸﺠﺎﻋﺔ واﻟﺸﮭﺎﻣﺔ، واﻵن ﻏﺎدر ھﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ وھﻮ ﯾﺪاﻓﻊ ﻋﻦ ﺣﻖ ﻓﺘﯿﺎت ﻻ ﯾﻌﺮﻓﮭﻦ، ﻟﻜﻦ ﺳﯿﺮﺗﮫ اﻟﻌﻄﺮة ﺳﺘﻈﻞ ﻣﻮﺟﻮدة ﺑﯿﻦ اﻟﺠﻤﯿﻊ."

وأردﻓﺖ اﻷم: »ﺗﻮاﻓﺪ اﻵﻻف ﻣﻦ أھﺎﻟﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﺘﺸﯿﯿﻊ ﺟﻨﺎزة ﻋﯿﺪ وﻛﺎن اﻟﻤﺸﮭﺪ ﺣﺰﯾﻨﺎ، ﻋﯿﻮن ﻣﻠﯿﺌﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮع وﻗﻠﻮب ﺛﻘﯿﻠﺔ ﺑﺎﻟﻔﻘﺪان، ﻓﺎﻟﺠﻤﯿﻊ ﻛﺎن ﯾﺪرك أﻧﮫ ﻓﻘﺪوا ﺷﺎﺑًﺎ ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﯾﺨﺎف ﻣﻦ ﻣﻮاﺟﮭﺔ اﻟﺸﺮ، ﺣﺘﻰ وإن ﻛﻠﻔﮫ ذﻟﻚ ﺣﯿﺎﺗﮫ، واﻟﮭﺘﺎﻓﺎت ﻣﻸت اﻟﺠﻨﺎزة ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﻘﺼﺎص ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎة، ﻟﯿﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻋﯿﺪ، ﺑﻞ ﻣﻦ أﺟﻞ أن ﻻ ﺗﺘﻜﺮرھﺬه اﻟﻤﺄﺳﺎة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found