حوادث اليوم
الثلاثاء 31 مارس 2026 08:09 صـ 13 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
محافظ الإقليم ورئيس جامعة سوهاج يشهدان احتفالية الدفعة 30 بكلية الطب البشري* جهاز حماية المستهلك بمحافظة كفر الشيخ يضبط مخزنين غير مرخصين لتجارة الأسمدة الزراعية والأعلاف الحيوانية مجهولة المصدر استمرار حملة التحصين ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام بالبحيرة.. وتحصين أكثر من 64 ألف رأس ماشية خلال يومين وزير الشباب والرياضة يهنئ بعثة مصر للووشو كونغ فو بعد تحقيق 10 ميداليات في بطولة العالم بالصين رئيس الوزراء يتابع الإجراءات الخاصة بتنفيذ التوجيهات الرئاسية بطرح وحدات سكنية بالإيجار للمواطنين مرور مدير عام العلاجي ومدير عام الصيدلة على مستشفي شبراخيت فى فترة النوباتجية هابيل وقابيل.. عامل يقتل شقيقه بطلق ناري بسبب خلافات بينهما على الميراث بسوهاج تحرير 229 محضرا وجنحة تموينية فى حملة على المخابز والأسواق بسوهاج خلال أسبوع وزيرا النقل والموارد المائية والري يناقشان موقف المشروعات والتنسيقات المشتركة بين الوزارتين وزير التعليم العالي يبحث مع جامعة بون الألمانية آفاق التعاون الأكاديمي وبرامج التميز البحثي وزير الشباب والرياضة يلتقي الممثل الإقليمي لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) الرعاية الصحية تعلن إجراء أكثر من 865 ألف عملية وتدخل جراحي من خلال 43 مستشفى ومجمعًا طبيًا تابعين للهيئة ضمن منظومة التأمين...

ضحية الشهامة.. ﻗﺼﺔ ﺷﺎب ﺿﺤﻰ ﺑﺤﯿﺎته ﻹﻧﻘﺎذ ﻓﺘﯿﺎت ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺮش في دار اﻟﺴﻼم

جثة
جثة

ﻓﻰ ﻗﻠﺐ ﻣﻨﻄﻘﺔ دار اﻟﺴﻼم ﺑﺎﻟﻘﺎھﺮة، ﻛﺎن اﻟﺸﺎب ﻋﯿﺪ ﯾﻤﺸﻰ ﯾﻮﻣﯿًﺎ ﺑﯿﻦ ﺳﻜﺎن اﻟﺤﻰ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺘﮫ اﻟﮭﺎدﺋﺔ وﺳﻤﻌﺘﮫ اﻟﻄﯿﺒﺔ، ﻛﺎن ﯾﻌﺮﻓﮫ اﻟﺠﻤﯿﻊ، ﻟﯿﺲ ﻓﻘﻂ؛ ﻷﻧﮫ ﻛﺎن جزءا ﻣﻦ ﺣﯿﺎﺗﮭﻢ اﻟﯿﻮﻣﯿﺔ، وﻟﻜﻦ ﻷﻧﮫ ﻛﺎن داﺋ ًﻤﺎ ﺟﺎھ ًﺰا ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪة، ﻟﻜﻦ ﻓﻰ ذاك اﻟﯿﻮم اﻟﻤﺸﺌﻮم ﻟﻢ ﯾﻜﻦ أﺣﺪ ﯾﺘﺨﯿﻞ أن ﺷﮭﺎﻣﺘﮫ ﺳﺘﻜﻮن ﺳﺒﺒًﺎ ﻓﻰ ﻓﻘﺪاﻧﮫ ﻟﺤﯿﺎﺗﮫ.

ضحية الشهامة.. ﻗﺼﺔ ﺷﺎب ﺿﺤﻰ ﺑﺤﯿﺎته ﻹﻧﻘﺎذ ﻓﺘﯿﺎت ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺮش في دار اﻟﺴﻼم

ﻛﻮاﻟﯿﺲ اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ اﻟﻤﺄﺳﺎوﯾﺔ ﻛﻤﺎ ﺳﺮدﺗﮭﺎ واﻟﺪة اﻟﻤﺠﻨﻰ ﻋﻠﯿﮫ راح ﺿﺤﯿﺘﮭﺎ ﺷﺎب ﯾﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ٤٢ ﻋﺎﻣﺎ، ﻛﺮس ﺣﯿﺎﺗﮫ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪة أﺳﺮﺗﮫ ﻋﻠﻰ ظﺮوف اﻟﺤﯿﺎة اﻟﻘﺎﺳﯿﺔ، ﻓﻼ ﯾﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﮫ ﺳﻮى اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻟﻘﻤﺔ اﻟﻌﯿﺶ ﺑﺎﻟﺤﻼل؛ ﻣﺸﯿﺮة إﻟﻰ أن ﻧﺠﻠﮭﺎ »ﻋﯿﺪ« ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﻣﻦ ذوى اﻟﻤﺸﺎﺟﺮات وﻟﻢ ﯾﺪﺧﻞ ﻗﺴﻢ ﺷﺮطﺔ إﻻ ﻻﺳﺘﺨﺮاج ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺮﻗﻢ ﻓﻘﻂ.

وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷم: »اﻟﻘﺼﺔ ﺑﺪأت ﻋﻨﺪﻣﺎ رأى ﻋﯿﺪ ﻓﺘﯿﺎت ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻠﻤﻌﺎﻛﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﯾﺪ ﺷﺎﺑﯿﻦ أﻣﺎم ﻣﺪرﺳﺔ ھﻨﺎ ﻓﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻢ ﯾﺘﺮدد ﻋﯿﺪ ﻟﺤﻈﺔ واﺣﺪة، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﮭﺎﻣﺘﮫ ﺗﻤﻠﻰ ﻋﻠﯿﮫ اﻟﺘﺪﺧﻞ وﻣﻨﻌﮭﻤﺎ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﻔﻌﻞ، ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎن ﯾﻌﺮف اﻟﻤﺨﺎطﺮ ﺣﯿﺚ رﻛﺾ ﻧﺤﻮ اﻟﺠﻨﺎة، ﻣﺤﺎوﻻً ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﯾﺒﻌﺪھﻤﺎ ﻋﻦ اﻟﻔﺘﯿﺎت، ﻛﺎن ﯾﻌﺮف أن اﻟﻤﻮﻗﻒ ﻟﯿﺲ ﺳﮭﻼً، ﻟﻜﻨﮫ ﻛﺎن ﻣﺼﻤﻤﺎً ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻗﻮف ﺿﺪ ذﻟﻚ اﻟﻔﻌﻞ اﻟﻤﺸﯿﻦ.

وأﺿﺎﻓﺖ واﻟﺪة ﻋﯿﺪ: "وﺳﻂ ﻣﺸﮭﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﻮﺿﻰ وﻗﻌﺖ ﻣﺸﺎدة ﻛﻼﻣﯿﺔ ﺑﯿﻦ ﻧﺠﻠﻰ واﻟﺠﻨﺎة، وﺗﻄﻮر اﻷﻣﺮ ﻟﻤﺸﺎﺟﺮة وﺧﻼل ذﻟﻚ ﺗﻌﺮض ﻋﯿﺪ ﻟﻄﻌﻨﺎت ﻗﺎﺗﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺘﺪﯾﻦ ﻓﻰ اﻟﺮﻗﺒﺔ، ﻛﺎﻧﻮا أﻛﺜﺮ ﻋﺪدًا وأﻛﺜﺮ ﻗﻮة، ﻟﻜﻨﮭﻢ ﻟﻢ ﯾﻜﻮﻧﻮا أﻛﺜﺮ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻣﻨﮫ، ﺳﻘﻂ ﻋﯿﺪ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﻏﺎرﻗًﺎ ﻓﻰ دﻣﺎﺋﮫ، وﺣﺎول اﻟﻤﺎرة ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﮫ، ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺣﺪث ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻛﺎن اﻟﻮﻗﺖ ﯾﻤﺮ ﺑﺒﻂء ﺷﺪﯾﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﺿﺮﯾﻦ، وﻛﺄن ﻗﻠﻮﺑﮭﻢ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺛﺎﻧﯿﺔ ﺗﻀﯿﻊ ﻣﻦ ﺣﯿﺎة ﻋﯿﺪ."

وأوﺿﺤﺖ اﻷم: "ﻋﻨﺪﻣﺎ وﺻﻞ ﻋﯿﺪ إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻛﺎﻧﺖ اﻷﻧﻔﺎس اﻷﺧﯿﺮة ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﮫ، واﻟﺨﺒﺮ اﻧﺘﺸﺮ ﻛﺎﻟﻨﺎر ﻓﻰ اﻟﮭﺸﯿﻢ ھﻨﺎ ﻓﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، وﻏﻤﺮ اﻟﺤﺰن ﻛﻞ زاوﯾﺔ وﻛﻞ ﺑﯿﺖ. »ﻋﯿﺪ ﻣﺎت«، ھﺬه اﻟﺠﻤﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺮدد ﻋﻠﻰ أﻟﺴﻨﺔ اﻟﺠﻤﯿﻊ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ، ﻋﯿﺪ اﺑﻨﻰ ﺷﺎﺑﺎً ﻋﺎدﯾﺎً، ﺑﻞ ﻛﺎن رﻣﺰاً ﻟﻠﺸﺠﺎﻋﺔ واﻟﺸﮭﺎﻣﺔ، واﻵن ﻏﺎدر ھﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ وھﻮ ﯾﺪاﻓﻊ ﻋﻦ ﺣﻖ ﻓﺘﯿﺎت ﻻ ﯾﻌﺮﻓﮭﻦ، ﻟﻜﻦ ﺳﯿﺮﺗﮫ اﻟﻌﻄﺮة ﺳﺘﻈﻞ ﻣﻮﺟﻮدة ﺑﯿﻦ اﻟﺠﻤﯿﻊ."

وأردﻓﺖ اﻷم: »ﺗﻮاﻓﺪ اﻵﻻف ﻣﻦ أھﺎﻟﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﺘﺸﯿﯿﻊ ﺟﻨﺎزة ﻋﯿﺪ وﻛﺎن اﻟﻤﺸﮭﺪ ﺣﺰﯾﻨﺎ، ﻋﯿﻮن ﻣﻠﯿﺌﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮع وﻗﻠﻮب ﺛﻘﯿﻠﺔ ﺑﺎﻟﻔﻘﺪان، ﻓﺎﻟﺠﻤﯿﻊ ﻛﺎن ﯾﺪرك أﻧﮫ ﻓﻘﺪوا ﺷﺎﺑًﺎ ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﯾﺨﺎف ﻣﻦ ﻣﻮاﺟﮭﺔ اﻟﺸﺮ، ﺣﺘﻰ وإن ﻛﻠﻔﮫ ذﻟﻚ ﺣﯿﺎﺗﮫ، واﻟﮭﺘﺎﻓﺎت ﻣﻸت اﻟﺠﻨﺎزة ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﻘﺼﺎص ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎة، ﻟﯿﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻋﯿﺪ، ﺑﻞ ﻣﻦ أﺟﻞ أن ﻻ ﺗﺘﻜﺮرھﺬه اﻟﻤﺄﺳﺎة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found