حوادث اليوم
الإثنين 29 يونيو 2026 01:27 مـ 14 محرّم 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
نط من الشباك.. القبض على شخص تحرش بطالبة داخل ميكروباص بسوهاج رفع الاشغالات والتفتيش على رخص المحلات التجارية بجرجا أول سيارة كهربائية رياضية من تصميم طلاب الهندسة برقية تهنئة من السيد/ محمود توفيق ”وزير الداخلية”، للسيد الرئيس/عبد الفتاح السيسى ”رئيس جمهورية مصر العربية” - بمناسبة الإحتفال بذكرى ثورة... ” دويدار ” يوقف إجراء عمليات الولادة ب 5 مستشفيات خاصة بسوهاج لمدة شهر لعدم الإلتزام بالدلائل الإرشادية جامعة سوهاج تُعلن بدء إنشاء أول مستشفى جامعي لعلاج الحروق بالصعيد مصرع شخص وإصابة آخر في حادث اصطدام دراجة نارية بعمود كهرباء بسوهاج الداخلية تنقذ 4 أطفال من التسول وتضبط سيدة استغلتهم في شوارع سوهاج محافظ سوهاج يلتقى عددا من المواطنين عقب صلاة الجمعة للاستماع إلى مطالبهم ضبط عامل بجرجا بحوزته سلاح ناري بعد تداول صوره على مواقع التواصل ضبط كميات من السلع الغذائية منتهية الصلاحية بحملات تموينية بسوهاج هياكل مجمدة.... حي شرق سوهاج يشن حملة مكبرة لضبط الأسواق ومصادرة 128 كيلو من الدواجن غير الصالحة للاستهلاك

ضحية الشهامة.. ﻗﺼﺔ ﺷﺎب ﺿﺤﻰ ﺑﺤﯿﺎته ﻹﻧﻘﺎذ ﻓﺘﯿﺎت ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺮش في دار اﻟﺴﻼم

جثة
جثة

ﻓﻰ ﻗﻠﺐ ﻣﻨﻄﻘﺔ دار اﻟﺴﻼم ﺑﺎﻟﻘﺎھﺮة، ﻛﺎن اﻟﺸﺎب ﻋﯿﺪ ﯾﻤﺸﻰ ﯾﻮﻣﯿًﺎ ﺑﯿﻦ ﺳﻜﺎن اﻟﺤﻰ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺘﮫ اﻟﮭﺎدﺋﺔ وﺳﻤﻌﺘﮫ اﻟﻄﯿﺒﺔ، ﻛﺎن ﯾﻌﺮﻓﮫ اﻟﺠﻤﯿﻊ، ﻟﯿﺲ ﻓﻘﻂ؛ ﻷﻧﮫ ﻛﺎن جزءا ﻣﻦ ﺣﯿﺎﺗﮭﻢ اﻟﯿﻮﻣﯿﺔ، وﻟﻜﻦ ﻷﻧﮫ ﻛﺎن داﺋ ًﻤﺎ ﺟﺎھ ًﺰا ﻟﻠﻤﺴﺎﻋﺪة، ﻟﻜﻦ ﻓﻰ ذاك اﻟﯿﻮم اﻟﻤﺸﺌﻮم ﻟﻢ ﯾﻜﻦ أﺣﺪ ﯾﺘﺨﯿﻞ أن ﺷﮭﺎﻣﺘﮫ ﺳﺘﻜﻮن ﺳﺒﺒًﺎ ﻓﻰ ﻓﻘﺪاﻧﮫ ﻟﺤﯿﺎﺗﮫ.

ضحية الشهامة.. ﻗﺼﺔ ﺷﺎب ﺿﺤﻰ ﺑﺤﯿﺎته ﻹﻧﻘﺎذ ﻓﺘﯿﺎت ﻣﻦ اﻟﺘﺤﺮش في دار اﻟﺴﻼم

ﻛﻮاﻟﯿﺲ اﻟﺠﺮﯾﻤﺔ اﻟﻤﺄﺳﺎوﯾﺔ ﻛﻤﺎ ﺳﺮدﺗﮭﺎ واﻟﺪة اﻟﻤﺠﻨﻰ ﻋﻠﯿﮫ راح ﺿﺤﯿﺘﮭﺎ ﺷﺎب ﯾﺒﻠﻎ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﺮ ٤٢ ﻋﺎﻣﺎ، ﻛﺮس ﺣﯿﺎﺗﮫ ﻟﻤﺴﺎﻋﺪة أﺳﺮﺗﮫ ﻋﻠﻰ ظﺮوف اﻟﺤﯿﺎة اﻟﻘﺎﺳﯿﺔ، ﻓﻼ ﯾﺸﻐﻞ ﺑﺎﻟﮫ ﺳﻮى اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻟﻘﻤﺔ اﻟﻌﯿﺶ ﺑﺎﻟﺤﻼل؛ ﻣﺸﯿﺮة إﻟﻰ أن ﻧﺠﻠﮭﺎ »ﻋﯿﺪ« ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﻣﻦ ذوى اﻟﻤﺸﺎﺟﺮات وﻟﻢ ﯾﺪﺧﻞ ﻗﺴﻢ ﺷﺮطﺔ إﻻ ﻻﺳﺘﺨﺮاج ﺑﻄﺎﻗﺔ اﻟﺮﻗﻢ ﻓﻘﻂ.

وﺗﺎﺑﻌﺖ اﻷم: »اﻟﻘﺼﺔ ﺑﺪأت ﻋﻨﺪﻣﺎ رأى ﻋﯿﺪ ﻓﺘﯿﺎت ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻠﻤﻌﺎﻛﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﯾﺪ ﺷﺎﺑﯿﻦ أﻣﺎم ﻣﺪرﺳﺔ ھﻨﺎ ﻓﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻟﻢ ﯾﺘﺮدد ﻋﯿﺪ ﻟﺤﻈﺔ واﺣﺪة، ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺷﮭﺎﻣﺘﮫ ﺗﻤﻠﻰ ﻋﻠﯿﮫ اﻟﺘﺪﺧﻞ وﻣﻨﻌﮭﻤﺎ ﻣﻦ ذﻟﻚ اﻟﻔﻌﻞ، ﺣﺘﻰ وإن ﻛﺎن ﯾﻌﺮف اﻟﻤﺨﺎطﺮ ﺣﯿﺚ رﻛﺾ ﻧﺤﻮ اﻟﺠﻨﺎة، ﻣﺤﺎوﻻً ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﯾﺴﺘﻄﯿﻊ أن ﯾﺒﻌﺪھﻤﺎ ﻋﻦ اﻟﻔﺘﯿﺎت، ﻛﺎن ﯾﻌﺮف أن اﻟﻤﻮﻗﻒ ﻟﯿﺲ ﺳﮭﻼً، ﻟﻜﻨﮫ ﻛﺎن ﻣﺼﻤﻤﺎً ﻋﻠﻰ اﻟﻮﻗﻮف ﺿﺪ ذﻟﻚ اﻟﻔﻌﻞ اﻟﻤﺸﯿﻦ.

وأﺿﺎﻓﺖ واﻟﺪة ﻋﯿﺪ: "وﺳﻂ ﻣﺸﮭﺪ ﻣﻦ اﻟﻔﻮﺿﻰ وﻗﻌﺖ ﻣﺸﺎدة ﻛﻼﻣﯿﺔ ﺑﯿﻦ ﻧﺠﻠﻰ واﻟﺠﻨﺎة، وﺗﻄﻮر اﻷﻣﺮ ﻟﻤﺸﺎﺟﺮة وﺧﻼل ذﻟﻚ ﺗﻌﺮض ﻋﯿﺪ ﻟﻄﻌﻨﺎت ﻗﺎﺗﻠﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺘﺪﯾﻦ ﻓﻰ اﻟﺮﻗﺒﺔ، ﻛﺎﻧﻮا أﻛﺜﺮ ﻋﺪدًا وأﻛﺜﺮ ﻗﻮة، ﻟﻜﻨﮭﻢ ﻟﻢ ﯾﻜﻮﻧﻮا أﻛﺜﺮ ﺷﺠﺎﻋﺔ ﻣﻨﮫ، ﺳﻘﻂ ﻋﯿﺪ ﻋﻠﻰ اﻷرض ﻏﺎرﻗًﺎ ﻓﻰ دﻣﺎﺋﮫ، وﺣﺎول اﻟﻤﺎرة ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﮫ، ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﺷﻲء ﺣﺪث ﺑﺴﺮﻋﺔ، ﻛﺎن اﻟﻮﻗﺖ ﯾﻤﺮ ﺑﺒﻂء ﺷﺪﯾﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺤﺎﺿﺮﯾﻦ، وﻛﺄن ﻗﻠﻮﺑﮭﻢ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺛﺎﻧﯿﺔ ﺗﻀﯿﻊ ﻣﻦ ﺣﯿﺎة ﻋﯿﺪ."

وأوﺿﺤﺖ اﻷم: "ﻋﻨﺪﻣﺎ وﺻﻞ ﻋﯿﺪ إﻟﻰ اﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ، ﻛﺎﻧﺖ اﻷﻧﻔﺎس اﻷﺧﯿﺮة ﻗﺪ ﺧﺮﺟﺖ ﻣﻨﮫ، واﻟﺨﺒﺮ اﻧﺘﺸﺮ ﻛﺎﻟﻨﺎر ﻓﻰ اﻟﮭﺸﯿﻢ ھﻨﺎ ﻓﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، وﻏﻤﺮ اﻟﺤﺰن ﻛﻞ زاوﯾﺔ وﻛﻞ ﺑﯿﺖ. »ﻋﯿﺪ ﻣﺎت«، ھﺬه اﻟﺠﻤﻠﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺮدد ﻋﻠﻰ أﻟﺴﻨﺔ اﻟﺠﻤﯿﻊ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ، ﻋﯿﺪ اﺑﻨﻰ ﺷﺎﺑﺎً ﻋﺎدﯾﺎً، ﺑﻞ ﻛﺎن رﻣﺰاً ﻟﻠﺸﺠﺎﻋﺔ واﻟﺸﮭﺎﻣﺔ، واﻵن ﻏﺎدر ھﺬا اﻟﻌﺎﻟﻢ وھﻮ ﯾﺪاﻓﻊ ﻋﻦ ﺣﻖ ﻓﺘﯿﺎت ﻻ ﯾﻌﺮﻓﮭﻦ، ﻟﻜﻦ ﺳﯿﺮﺗﮫ اﻟﻌﻄﺮة ﺳﺘﻈﻞ ﻣﻮﺟﻮدة ﺑﯿﻦ اﻟﺠﻤﯿﻊ."

وأردﻓﺖ اﻷم: »ﺗﻮاﻓﺪ اﻵﻻف ﻣﻦ أھﺎﻟﻰ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﺘﺸﯿﯿﻊ ﺟﻨﺎزة ﻋﯿﺪ وﻛﺎن اﻟﻤﺸﮭﺪ ﺣﺰﯾﻨﺎ، ﻋﯿﻮن ﻣﻠﯿﺌﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮع وﻗﻠﻮب ﺛﻘﯿﻠﺔ ﺑﺎﻟﻔﻘﺪان، ﻓﺎﻟﺠﻤﯿﻊ ﻛﺎن ﯾﺪرك أﻧﮫ ﻓﻘﺪوا ﺷﺎﺑًﺎ ﻟﻢ ﯾﻜﻦ ﯾﺨﺎف ﻣﻦ ﻣﻮاﺟﮭﺔ اﻟﺸﺮ، ﺣﺘﻰ وإن ﻛﻠﻔﮫ ذﻟﻚ ﺣﯿﺎﺗﮫ، واﻟﮭﺘﺎﻓﺎت ﻣﻸت اﻟﺠﻨﺎزة ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﻘﺼﺎص ﻣﻦ اﻟﺠﻨﺎة، ﻟﯿﺲ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ أﺟﻞ ﻋﯿﺪ، ﺑﻞ ﻣﻦ أﺟﻞ أن ﻻ ﺗﺘﻜﺮرھﺬه اﻟﻤﺄﺳﺎة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found