حوادث اليوم
الخميس 1 يناير 2026 11:43 مـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الهيئة القومية لسلامة الغذاء ستتولى رسميًا مسؤولية الرقابة على سلامة الأغذية بالسوق المحلي اعتبارًا من الأول من يناير 2026 رئيس جامعة دمنهور يهنئ المعيدون الجدد بكلية العلوم ضبط 315 كيلو أجنحة فراخ فاسدة في ثلاجة لحوم بسوهاج لأول مرة بوزارة التنمية المحلية .. إطلاق مبادرة بناء الكوادر البشرية في المحليات بالتعاون مع الجامعات المصرية بالصور... تجهيز المقرات الإنتخابية إستعدادآ لانتخابات مجلس النواب بمدينة حوش عيسي وزيرة التنمية المحلية تبحث مع محافظ الإسكندرية الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية والتصالح والنظافة رئيس مدينة دمنهور يقود حملة حاسمة لإزالة مخالفة بناء حملات رقابية علي المنشآت الحكومية بابوالمطامير ”الزراعة” تطلق المرشد الرقمي للزراعة الصحراوية عبر تطبيق «صحراوي» نائب وزير الصحة يتفقد عددًا من المنشآت الصحية بمحافظات القليوبية والجيزة والقاهرة رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير مصنع عربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق ”سيماف” بحلوان وزارة التنمية المحلية تعلن عن 35 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة فى المستوي الوظيفي ( الممتاز والعالى والمدير العام )

بتعايرنى بفشلى.. الإعدام شنقًا لنقاش قتل زوجته بالجيزة

إعدام
إعدام

أودعت محكمة جنايات الجيزة، اليوم الثلاثاء، حيثيات حكمها بمعاقبة نقاش بالإعدام شنقًا، بتهمة قتل زوجته لخلافات عائلية.

بتعايرنى بفشلى.. الإعدام شنقًا لنقاش قتل زوجته بالجيزة

صدر الحكم برئاسة المستشار محمد الجنزوري، وعضوية المستشارين بهاء عطية ووائل الشيمي، وبحضور أحمد عماد وكيل النيابة، بأمانة سر أحمد رفعت.

وجاء في الحكم أن المتهم قتل زوجته المجنى عليها "ص. ر" عمدًا مع سبق الإصرار، بأن بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها لخلاف أسرى بينهما، وأعد لذلك سلاحًا أبيض (سكينًا)، وما إن ظفر بها حتى انهال عليها ناحرًا عنقها محدثًا ما بها من إصابات.

واستندت المحكمة إلى أقوال الزوج المتهم، الذي قال: إن زوجته كانت تقيم الصلاة وحافظة لكتاب الله تعالى، وإنها كانت دائمة معايرته بالفشل، حيث إنه لا يعمل ولا يأتي بالنقود إلى مسكن الزوجية، فقرر قتلها والخلاص منها حال نومها، وبالفعل وحال نومها بجواره بحجرة نوم الأطفال ظل بجوارها على السرير يفكر فى واقعة قتلها، واستمر على هذا من الساعة التاسعة والنصف ولمدة ربع ساعة كان فيها مستلقيًا على السرير فى حالته العادية، حتى استقرت الفكرة فى نفسه.

وبعد أن تأكد أن المجنى عليها راحت فى سبات عميق تسلل فى هدوء من جانبها، وذهب الى المطبخ وتخير السكين الأشد حدة، والمناسبة للقتل من بين عدة سكاكين غير حادة، ثم عاد إلى المجنى عليها، وقام بطعنها في عنقها بتلك السكين، فاستيقظت وأخذت فى الصراخ، وأمسكت به فقام بضربها عدة ضربات بتلك السكين فى يديها حتى تتركه، وبالفعل تركته.

فتوجه الى مفتاح نور الحجرة، وأضاء مصباحها ففوجئ بوقوف المجنى عليها فى الحجرة، وكانت تترنح فأسرع إليها وأسقطها أرضًا، وأعاد ضربها بالسكين فى رقبتها، حتى تأكد من أن أنفاسها قد سكنت، وأن روحها قد صعدت لبارئها، فذهب إلى المطبخ، وقام بغسل السكين، ثم اغتسل ثم عاد إلى المجنى عليها؛ للتأكد من موتها، وانطلق إلى الحقل الخاص بزوج شقيقته، وترك باب الشقة مفتوحًا، وهاتف والده وقص عليه القصة، ثم حضرت الشرطة وألقت القبض عليه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found