حوادث اليوم
الإثنين 9 فبراير 2026 12:43 مـ 22 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
النائبة عبير عيسوى داود تطالب وزير الصحة بسرعة الانتهاء من الأعمال بمستشفي حوش عيسي تنفيذاً لتوجيهات وزير الإسكان: ”الجهاز لقومى لتنظيم الإعلانات” يعقد ورش عمل لتدريب المختصين بأجهزة بالمدن الجديدة انتخاب الدكتور عادل لبيب رئيسًا لمجلس أمناء جامعة كفر الشيخ الأهلية بتنظيم وزارة الشباب والرياضة والهيئة العامة للرقابة المالية.. القليوبية تستضيف جلسات التوعية المالية غير المصرفية بمركز شباب عزيز وبدوي نائب رئيس الوزراء وزير الصحة يستقبل السفير الإسباني لبحث تعزيز التعاون الصحي مصر وألمانيا توقعان محضر الاجتماع السابع للجنة الاقتصادية المصرية الألمانية المشتركة انطلاق الجولة الأولى من التصفيات النهائية لمسابقة دوري النجباء 2025 اليوم الثامن عشر من برنامج الدبلوماسية الشبابية يشهد لقاءات مع نخبة من الخبراء والمسؤولين وزير الزراعة يلتقي محافظ شمال سيناء بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية وأعضاء البرلمان بالتعاون مع الشركات العالمية.. وزير البترول والثروة المعدنية يبحث وضع آليات تطوير تكنولوجيا الحفر لمضاعفة إنتاج البترول وزارة العمل تواصل حملات التفتيش لضبط سوق العمل وتطبيق أحكام قانون العمل الجديد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يفتتح فعاليات منتدى الأعمال المصري الألماني لتعزيز الشراكة الاستثمارية والتجارية بين البلدين

هتجوز عشيقي.. عماد ذبح زوجته في الحمام ودفنها في برميل أسمنت

جثة فتاة
جثة فتاة

بعد مرور 10 سنوات على زواجهما، اكتشف "عماد" خيانة زوجته له وأنها تربطها علاقة غير شرعية بشاب، طلقها وقرر الزواج من أخرى، لكن زوجته ثارت وهددته بالإيذاء، فقتلها وقسم جثتها نصفين ثم وضعها في برميل وغطى الجثة بأسمنت.

هتجوز عشيقي.. عماد ذبح زوجته في الحمام ودفنها في برميل أسمنت

المجني عليها "زهرة" ربة منزل، أما المتهم فهو زوجها "عماد"، مدير مصنع بمدينة العبور. منتصف عام 2005، تزوج عماد من زهرة، وانتقلا للعيش في مسكن الزوجية بمنطقة المطرية، ورُزقا طفلين.

كانت حياة الأسرة تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل في مصنع بمدينة العبور، وزوجته ترعى شئون أسرتها.

بعد مرور 10 سنوات على زواجهما، دبت المشكلات باب الأسرة المستقرة، بسبب قلة الرغبة الجنسية لدى الزوجة، ما أثار شكوك زوجها "كانت دايما بترفضني.. دايما سرحانة وبتسمع أغاني".

في إحدى المرات خرجت الزوجة لزيارة صديقتها، فهاتف الزوج الأخيرة ليكتشف أن زوجته لم تكن لدى صديقتها وأنها تربطها علاقة غير شرعية بشاب "بحب محمد وكنت بقابله".

غضب الزوج وطلق زوجته، لكن تدخل أقارب الزوجين وأعادوا زهرة لزوجها، بعدما أبدت ندمها وتعهدت بعدم تكرار ذلك مرة أخرى.

عادت الزوجة ولم تعد الحياة كسابق عهدها، فالزوج مازال غير قادر على العيش معها، تسول له نفسه أو يهيئ له شيطانه بالابتعاد عن زوجته، فطلقها مرة أخرى، وتركها وطفليهما في مسكن الزوجية.

بعد فترة قرر "عماد" الزواج من أخرى، ووقع اختياره على إحدى فتيات المنطقة، وأثناء خطبتها تهجمت عليهم "زهرة" وهددت عماد "هبوظلك أي جوازة"، ثم اصطحبته إلى المسكن.

"هترجعلي ولو مرجعتش هحبسك.. ارجعلي عشان العيال" انصاع الزوج لأمر زوجته، وبعد أيام تجددت المشكلات مرة أخرى، فهددته زهرة بالزواج من عشيقها "هتجوز محمد".

ترك عماد زهرة ودخل دورة المياة فتبعته حاملة سكين، محاولة الاعتداء عليه، فأمسك منها السكين وطعنها طعنة ذبحية بالرقبة.

سقطت الزوجة أرضا وسط بركة من الدماء، فتوسلت لزوجها أن يخرجها من الحمام، فجرها للخارج، محاولًا إسعافها دون جدوى.

جر الزوج جثة زوجته وأخفاها في دولاب غرفة النوم، وفي اليوم التالي، اشترى برميل وحاول وضع الجثة به لكنه فشل، فقسمها نصفين ووضعها في البرميل بالمطبخ.

بعد ثلاثة أيام، رائحة كريهة تنبعث نتيجة تعفن وتحلل الجثة، فاشترى "عماد" أسمنت ووضعه على البرميل لإخفاء الرائحة:" قفلت عليها بالجبس والأسمنت".

فر عماد هاربًا إلى محافظة الإسكندرية، قبل أن يُسلم نفسه لقسم شرطة المطرية، معترفا بارتكاب الواقعة دون قصد وأنه كان يُدافع عن نفسه.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found