حوادث اليوم
الخميس 12 مارس 2026 11:52 مـ 24 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
رئيس جامعة سوهاج ” إنقاذ 20 حالة سكتة دماغية بأحدث عقار عالمي «مجانًا» فرق التفتيش بمديرية الصحة تتفقد مستشفى جرجا العام لمتابعة سير العمل ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” .. مكتبة مصر العامة بدمنهور تكرم الفائزين في المسابقة الدينية الرمضانية وسط تفاعل كبير من المشاركين لتعزيز الوعي الرقمي لدى الطلاب .. تدريب طلاب الثانوية بكوم حمادة على الإستخدام الآمن للإنترنت ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” أجواء إيمانية بكوم حمادة .. ندوات توعوية وحملة إفطار صائم ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” سرعة إنهاء ملفات التصالح والتقنين وتبسيط الإجراءات وسرعة البت في الطلبات للتيسير على المواطنين. المحاصيل البستانية تتابع الصوب بدقدوقة اجتماعات مكثفة بين ” زراعة البحيرة ” ”و”جهاز مستقبل مصر” استعدادا لتوزيع الأسمدة ابتداء من الموسم الصيفى بعد شكاوى المواطنين..تموين سوهاج يضخ66867 من أسطوانات البوتاجاز لمواجهة السوق السوداء بجميع المراكز خلال أسبوع محافظ البحيرة تعقد اللقاء الدوري لخدمة المواطنين محافظ البحيرة تعقد لقاءً موسعاً مع الصحفيين ومراسلي الصحف لإستعراض جهود المحافظة وخطط العمل خلال المرحلة المقبلة محافظ سوهاج يعقد اجتماعًا للجنة تقنين أراضي الدولة

طلبت الأمان في بيت أبيها فكانت ضحية للغدر..الإعدام على قاتلي طالبة الثانوية

الإعدام شنقا
الإعدام شنقا

أودعت الدائرة 16 بمحكمة جنايات الجيزة حيثيات حكمها الصادر بالإعدام شنقًا على المتهمين في قضية مقتل الطالبة «آية وحيد»، التي قتلت بوحشية على يد والدها وزوجته.

طلبت الأمان في بيت أبيها فكانت ضحية للغدر..الإعدام على قاتلي طالبة الثانوية

صدر الحكم برئاسة المستشار عصام أبوالعلا وعضوية المستشارين حسام الباز وشريف الكلحي.

كشفت المحكمة في حيثياتها أنها، وبعد تلاوة أمر الإحالة وسماع طلبات النيابة العامة ومرافعة الدفاع، اطمأنت تمامًا إلى أدلة الثبوت المستخلصة من التحقيقات وشهادات الشهود والتقارير الفنية.

المتهم الأول «وحيد رمضان»، هو والد المجني عليها «آية وحيد» طالبة بالصف الأول الثانوي، بعد أن طلق والدتها عام 2011، لم يتواصل معها أو ينفق عليها حتى بلغت السادسة عشرة من عمرها، في رمضان الماضي، تواصلت المجني عليها مع والدها طالبة الإقامة لديه لفترة قصيرة، فوافق على استقبالها في منزله الكائن ببلدة منشأة البكاري، حيث يعيش مع زوجته المتهمة الثانية «حنيفة علي» وأطفالهما الثلاثة.

في البداية، أبدى الأب اهتمامًا بابنته، مما أثار غيرة زوجته التي بدأت في التحرش بها لفظيًا وتحريض الأب ضدها، مدعية أنها تتحدث مع شباب وتعود متأخرة. ومع تصاعد التوتر، أخذ الأب يضربها بناءً على وشايات زوجته، حتى قرر التخلص منها نهائيًا بعد أن أوهمته زوجته بأنها ستجلب له العار.

في 29 أبريل 2024، وبعد مرور أسبوعين على إقامتها في المنزل، استقر الأب وزوجته على تنفيذ مخططهما، طلب المتهم الأول من زوجته إبعاد أطفالهما عن الشقة، فذهبت بهم إلى منزل أهلها، ثم عادت لمساعدته، استل الأب سكينًا، ودخل على ابنته وهي نائمة، بينما وقفت زوجته تراقب، بلا رحمة، نحرها بدم بارد، تاركًا إياها تنزف حتى فارقت الحياة.

لم يكتف الأب بالقتل، بل شرع في تشويه جثة ابنته لإخفاء هويتها، مستخدمًا سكينًا وزرادية لقطع رأسها ويديها وساقيها، ثم وضع الأعضاء المبتورة في حقيبة، ولف باقي الجثة في سجادة وربطها بحبل بلاستيكي، خرج المتهمان ليلًا، وألقيا الحقيبة في أرض مهجورة بها قمامة على طريق منشأة البكاري الجديد، بعد ذلك، استعانا بسائق «توك توك» دون علمه بطبيعة الحمولة لنقل الجثة المتبقية وإلقائها في نفق مظلم أسفل الطريق الدائري بكفر طهرمس.

في صباح اليوم التالي، عثر عمال نظافة على الجثة المقطعة، وأبلغوا الشرطة، تولت الجهات المختصة التحقيق في القضية، وبمراجعة التحريات، تم تحديد هوية الضحية والقبض على المتهمين في منزلهما، قاد الأب رجال الأمن إلى أماكن التخلص من أجزاء الجثة، حيث تم العثور على الحقيبة وبداخلها الرأس والأطراف،كما تم ضبط السكين المستخدم والتوك توك.

بناءً على هذه الأدلة، رأت المحكمة أن الجريمة تمت عن سبق إصرار وترصد، وفيها من القسوة والتجرد من الإنسانية ما يستوجب أقصى العقوبات، فقضت بإعدام المتهمين شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found