حوادث اليوم
الأربعاء 3 يونيو 2026 10:22 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”جنايات سوهاج” إعدام 3 متهمين بقتل شخص بسبب مشادة كلامية بالعسيرات وزير الأوقاف يستقبل رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر والأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي والوفد المرافق إحالة مخالفات التجاوز فى صرف الأسمدة المدعمة بشبراخيت للنيابة مدير إدارة التعاون يتابع أعمال الشون بكوم حمادة . وكيل وزارة الزراعة يتابع أعمال الإدارة الهندسية و جراج المديرية الدكتور شريف فاروق يكرم مفتش تموين بالإسكندرية تقديرًا لجهوده الرقابية المتميزة خلال إجازة عيد الأضحى المبارك . بعد معاناة استمرت 8 سنوات.. أهالي عزبة الحصة بدمنهور يكرمون رئيس مياه البحيرة تقديراً لإنهاء أزمة ضعف وانقطاع المياه بعد انتهاء أجازة عيد الأضحى المبارك استئناف العمل بالنوبارية التعليمية بكل نشاط وقوة بيطري البحيرة .. ذبح أكثر من ٤٥٠٠ أضحية بالمجازر الحكومية خلال عيد الأضحى المبارك وخدمات بيطرية متكاملة لضمان سلامة اللحوم مطار سوهاج يستقبل أولى رحلات عودة الحجيج إلى أرض الوطن «الصحة» تطلق «مسار حديثي الولادة» اعتبارًا من أول يونيو.. وتؤكد استمرار تقديم الخدمات بكامل الطاقة خلال إجازة عيد الأضحى رئيس المركز يهنئ العاملين بالوحدة المحلية بمناسبة عيد الأضحى المبارك

طلبت الأمان في بيت أبيها فكانت ضحية للغدر..الإعدام على قاتلي طالبة الثانوية

الإعدام شنقا
الإعدام شنقا

أودعت الدائرة 16 بمحكمة جنايات الجيزة حيثيات حكمها الصادر بالإعدام شنقًا على المتهمين في قضية مقتل الطالبة «آية وحيد»، التي قتلت بوحشية على يد والدها وزوجته.

طلبت الأمان في بيت أبيها فكانت ضحية للغدر..الإعدام على قاتلي طالبة الثانوية

صدر الحكم برئاسة المستشار عصام أبوالعلا وعضوية المستشارين حسام الباز وشريف الكلحي.

كشفت المحكمة في حيثياتها أنها، وبعد تلاوة أمر الإحالة وسماع طلبات النيابة العامة ومرافعة الدفاع، اطمأنت تمامًا إلى أدلة الثبوت المستخلصة من التحقيقات وشهادات الشهود والتقارير الفنية.

المتهم الأول «وحيد رمضان»، هو والد المجني عليها «آية وحيد» طالبة بالصف الأول الثانوي، بعد أن طلق والدتها عام 2011، لم يتواصل معها أو ينفق عليها حتى بلغت السادسة عشرة من عمرها، في رمضان الماضي، تواصلت المجني عليها مع والدها طالبة الإقامة لديه لفترة قصيرة، فوافق على استقبالها في منزله الكائن ببلدة منشأة البكاري، حيث يعيش مع زوجته المتهمة الثانية «حنيفة علي» وأطفالهما الثلاثة.

في البداية، أبدى الأب اهتمامًا بابنته، مما أثار غيرة زوجته التي بدأت في التحرش بها لفظيًا وتحريض الأب ضدها، مدعية أنها تتحدث مع شباب وتعود متأخرة. ومع تصاعد التوتر، أخذ الأب يضربها بناءً على وشايات زوجته، حتى قرر التخلص منها نهائيًا بعد أن أوهمته زوجته بأنها ستجلب له العار.

في 29 أبريل 2024، وبعد مرور أسبوعين على إقامتها في المنزل، استقر الأب وزوجته على تنفيذ مخططهما، طلب المتهم الأول من زوجته إبعاد أطفالهما عن الشقة، فذهبت بهم إلى منزل أهلها، ثم عادت لمساعدته، استل الأب سكينًا، ودخل على ابنته وهي نائمة، بينما وقفت زوجته تراقب، بلا رحمة، نحرها بدم بارد، تاركًا إياها تنزف حتى فارقت الحياة.

لم يكتف الأب بالقتل، بل شرع في تشويه جثة ابنته لإخفاء هويتها، مستخدمًا سكينًا وزرادية لقطع رأسها ويديها وساقيها، ثم وضع الأعضاء المبتورة في حقيبة، ولف باقي الجثة في سجادة وربطها بحبل بلاستيكي، خرج المتهمان ليلًا، وألقيا الحقيبة في أرض مهجورة بها قمامة على طريق منشأة البكاري الجديد، بعد ذلك، استعانا بسائق «توك توك» دون علمه بطبيعة الحمولة لنقل الجثة المتبقية وإلقائها في نفق مظلم أسفل الطريق الدائري بكفر طهرمس.

في صباح اليوم التالي، عثر عمال نظافة على الجثة المقطعة، وأبلغوا الشرطة، تولت الجهات المختصة التحقيق في القضية، وبمراجعة التحريات، تم تحديد هوية الضحية والقبض على المتهمين في منزلهما، قاد الأب رجال الأمن إلى أماكن التخلص من أجزاء الجثة، حيث تم العثور على الحقيبة وبداخلها الرأس والأطراف،كما تم ضبط السكين المستخدم والتوك توك.

بناءً على هذه الأدلة، رأت المحكمة أن الجريمة تمت عن سبق إصرار وترصد، وفيها من القسوة والتجرد من الإنسانية ما يستوجب أقصى العقوبات، فقضت بإعدام المتهمين شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found