حوادث اليوم
الأحد 22 مارس 2026 10:03 صـ 4 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
مع أول أيام عيد الفطر .. محافظ البحيرة تفاجئ المعهد الطبي القومي بدمنهور أول أيام_عيدالفطرالمبارك .. جولة ميدانية لمدير مديرية الزراعة ببورسعيد محافظ البحيرة تفتتح ميدان المحطة أكبر ميادين المحافظة عقب تطويره وسط فرحة وإشادة من المواطنين إصابة شخصين بطلق نارى فى مشاجرة بجرجا التراس يشهد نهائي الدورة الرمضانية بمياه البحيرة ويؤكد: الرياضة تعزز روح الفريق وترفع كفاءة العمل إستمرار عمل المخابز البلدية المدعمة وتكثيف الحملات التموينية لضمان توافر السلع الأساسية في العيد تكريم الطلاب المبتكرين والمبدعين بإدارتي أبو المطامير والنوبارية التعليمية ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢” ندوات للتثقيف الدينى والوظيفى والقانونى بمديرية الزراعة بالبحيرة رئيس مياه البحيرة ووكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة يكرّمان الفائزين في مسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم مدير إدارة ايتاى البارود الزراعية يتفقد حالة محصول القمح بجمعية ارمانيا قيادات البحيرة تُشارك في عزاء والدة اللواء طارق عبد الباعث بركات بمشاركة النائب ممدوح جاب الله.. تكريم حفظة القرآن الكريم بمركز شباب حوش عيسى

طلبت الأمان في بيت أبيها فكانت ضحية للغدر..الإعدام على قاتلي طالبة الثانوية

الإعدام شنقا
الإعدام شنقا

أودعت الدائرة 16 بمحكمة جنايات الجيزة حيثيات حكمها الصادر بالإعدام شنقًا على المتهمين في قضية مقتل الطالبة «آية وحيد»، التي قتلت بوحشية على يد والدها وزوجته.

طلبت الأمان في بيت أبيها فكانت ضحية للغدر..الإعدام على قاتلي طالبة الثانوية

صدر الحكم برئاسة المستشار عصام أبوالعلا وعضوية المستشارين حسام الباز وشريف الكلحي.

كشفت المحكمة في حيثياتها أنها، وبعد تلاوة أمر الإحالة وسماع طلبات النيابة العامة ومرافعة الدفاع، اطمأنت تمامًا إلى أدلة الثبوت المستخلصة من التحقيقات وشهادات الشهود والتقارير الفنية.

المتهم الأول «وحيد رمضان»، هو والد المجني عليها «آية وحيد» طالبة بالصف الأول الثانوي، بعد أن طلق والدتها عام 2011، لم يتواصل معها أو ينفق عليها حتى بلغت السادسة عشرة من عمرها، في رمضان الماضي، تواصلت المجني عليها مع والدها طالبة الإقامة لديه لفترة قصيرة، فوافق على استقبالها في منزله الكائن ببلدة منشأة البكاري، حيث يعيش مع زوجته المتهمة الثانية «حنيفة علي» وأطفالهما الثلاثة.

في البداية، أبدى الأب اهتمامًا بابنته، مما أثار غيرة زوجته التي بدأت في التحرش بها لفظيًا وتحريض الأب ضدها، مدعية أنها تتحدث مع شباب وتعود متأخرة. ومع تصاعد التوتر، أخذ الأب يضربها بناءً على وشايات زوجته، حتى قرر التخلص منها نهائيًا بعد أن أوهمته زوجته بأنها ستجلب له العار.

في 29 أبريل 2024، وبعد مرور أسبوعين على إقامتها في المنزل، استقر الأب وزوجته على تنفيذ مخططهما، طلب المتهم الأول من زوجته إبعاد أطفالهما عن الشقة، فذهبت بهم إلى منزل أهلها، ثم عادت لمساعدته، استل الأب سكينًا، ودخل على ابنته وهي نائمة، بينما وقفت زوجته تراقب، بلا رحمة، نحرها بدم بارد، تاركًا إياها تنزف حتى فارقت الحياة.

لم يكتف الأب بالقتل، بل شرع في تشويه جثة ابنته لإخفاء هويتها، مستخدمًا سكينًا وزرادية لقطع رأسها ويديها وساقيها، ثم وضع الأعضاء المبتورة في حقيبة، ولف باقي الجثة في سجادة وربطها بحبل بلاستيكي، خرج المتهمان ليلًا، وألقيا الحقيبة في أرض مهجورة بها قمامة على طريق منشأة البكاري الجديد، بعد ذلك، استعانا بسائق «توك توك» دون علمه بطبيعة الحمولة لنقل الجثة المتبقية وإلقائها في نفق مظلم أسفل الطريق الدائري بكفر طهرمس.

في صباح اليوم التالي، عثر عمال نظافة على الجثة المقطعة، وأبلغوا الشرطة، تولت الجهات المختصة التحقيق في القضية، وبمراجعة التحريات، تم تحديد هوية الضحية والقبض على المتهمين في منزلهما، قاد الأب رجال الأمن إلى أماكن التخلص من أجزاء الجثة، حيث تم العثور على الحقيبة وبداخلها الرأس والأطراف،كما تم ضبط السكين المستخدم والتوك توك.

بناءً على هذه الأدلة، رأت المحكمة أن الجريمة تمت عن سبق إصرار وترصد، وفيها من القسوة والتجرد من الإنسانية ما يستوجب أقصى العقوبات، فقضت بإعدام المتهمين شنقًا.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found