حوادث اليوم
الخميس 5 فبراير 2026 03:30 مـ 18 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الشباب والرياضة ومحافظا الوادي الجديد ومطروح يشهدون فعاليات مجموعة من أنشطة وفعاليات ومشروعات الوزارة السوق المصرية أصبحت أكثر جذبًا للاستثمارات.. والقطاع الخاص ضخ المزيد من الأموال في القطاعات الاقتصادية ضمن موازنة وزارة التنمية المحلية: افتتاح المجزر الآلي بالسنبلاوين بتكلفة 26 مليون جنيه السكة الحديد : خدمة جديدة بعربات مختلطة ( نوم/ VIP PREMIUM ) بين (القاهرة / أسوان) والعكس للمرة الثانية على التوالي.. تجديد شهادة الأيزو ISO 9001:2015 لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية في إطار تنفيذ توجيهات فخامة رئيس الجمهورية بتطوير منظومة النقل على مستوى الجمهورية وإنشاء عدد 7 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة.. رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال يناير الماضي الدكتور عمرو عثمان مدير صندوق مكافحة الإدمان يستعرض نتائج تقييم برنامج الوقاية من أخطار المواد المخدرة بين طلاب المدارس والجامعات بالمؤتمر السنوي... وزير الشباب والرياضة ومحافظا الوادي الجديد ومطروح يشهدون ختام بطولة الوادي الجديد الأولى للرماية وزارة العمل تواصل حملات التفتيش لضبط سوق العمل وتطبيق أحكام قانون العمل الجديد الدكتورة رانيا المشاط تستقبل وفد مؤسسة ”موديز” للتصنيف الائتماني وتستعرض مستهدفات ”السردية الوطنية للتنمية الشاملة وزير الثقافة يلتقي المدير العام للمنظمة العربية للتربية والعلوم والثقافة (الألكسو) لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين

الأم المتهمة بقتل أطفالها الـ3 فى القليوبية: مش عايزاهم يشقوا فى الدنيا

متهمة
متهمة

المنزل هادئ كما لم يكن من قبل، لا ضحكات أطفال تتردد، لا صوت أقدام صغيرة تركض فى الممر الضيق. فقط ٣ أجساد مستلقية فى سكون تام. شهد، ١٢ سنة، محمود، ٧ سنوات، وآية، ٥ سنوات، لم يستيقظوا صباحًا، لم ينهضوا للعب أو للذهاب إلى المدرسة. أمهم سوزان قررت أن تريحهم من الحياة، كما قالت على مسمع ومرأى من جيرانها بعد تحفظ الشرطة عليها، فوضعت يديها حول أعناقهم أثناء نومهم داخل منزلهم فى كفر حمزة بالقليوبية، واحدًا تلو الآخر، حتى خمدت أنفاسهم للأبد. لكن الصغيرة شهد ربما شعرت بالخطر فى اللحظة الأخيرة، قاومت، تركت على جسدها آثارًا تشهد أنها حاولت الهرب من مصيرها.

بعد صلاة الفجر، كان الأب صالح يجلس فى الجراج، لا يدرى أن الكارثة حدثت داخل بيته أثناء تناوله السحور مع «أم العيال». وحين عاد كان كل شىء قد انتهى. وجد الأطفال فى أماكنهم، لكن بلا أنفاس، بلا حياة. ارتبك، حملهم بين ذراعيه، خرج إلى الشارع يصرخ: «الحقينى يا أمى.. الحقينى يا أمى!» يقول رضا نصار، الجار الذى استيقظ على صوت الأب: «شايل ولاده وبيجرى، بيصرخ زى المجنون». لم يستوعب أحد ما حدث حتى رأوا الأجساد الصغيرة بلا حركة، بلا أمل. ٢٩ عامًا فقط. هذا كل ما عاشته.

زوجة منذ ١٣ عامًا لرجل يعمل فى جراج بمسطرد، أم لـ٣ أطفال لم يعطهم القدر أكثر من بضع سنوات. لا تتحدث كثيرًا مع الجيران، «محترمة ومش باين عليها إنها تعبانة نفسيًا»، تقول زينب، إحدى السيدات، ثم تتردد قليلًا قبل أن تضيف: «لكن.. كانوا بيقولوا إنها مريضة، وإنها اتسحرت هى وجوزها». تسكت، تطرق بعينها للأرض كأنها تخشى إكمال الحديث، ثم تستطرد: «كانت جايبة لبس العيد للعيال.. وبعد كده، خنقتهم وهمّ نايمين.

أبوهم كان بيتسحر فى الوقت ده، مكنش يعرف إنهم ميتين لحد ما رجع شغله وأهله اتصلوا عليه، وسمع صريخ الناس فى التليفون». قبل ساعات فقط، شوهدت سوزان تشترى الخضروات كأى يوم عادى، وكأن شيئًا لم يكن. «مكنش باين عليها حاجة»، يقول أحد الجيران، لكنها كانت تخفى خلف وجهها الهادئ قرارًا لا رجعة فيه. بعدما فرغت من جريمتها، أمسكت هاتفها، واتصلت بأخيها: «ريحت العيال وخنقتهم.. مش عايزاهم يشقوا فى الدنيا». لم يصدقها، ظنها تمزح، لكنه شعر بشىء ثقيل يجثم على صدره. لم يدخل البيت، لكنه طلب من زوجة شقيق زوجها التأكد. هرعت المرأة إلى الغرفة، دفعت الباب، فرأت الصمت المخيف، وجوه الأطفال لم تعد كما كانت، وشهد وحدها تركت خلفها علامات المقاومة.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found