حوادث اليوم
الأربعاء 7 يناير 2026 10:50 مـ 19 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الشباب والرياضة يشهد وقائع المؤتمر الصحفي العالمي لاتحاد الجولف للإعلان عن خطة 2026 واستضافة 13 بطولة دولية للمحترفين متابعة أعمال النظافة بالفترة المسائية بشوارع حوش عيسى المركز التكنولوجي المتنقل بمركز إيتاي البارود ينهى فعالياته بقريتي صفط الحرية والبهي ويبدأ فعالياته غداً بقرية النبيرة اقترب من 400 ألف عينة.. ”الزراعة” تكشف عن أبرز جهود وانشطة المركزي لمتبقيات المبيدات خلال عام 2025.... اعتمادات دولية وبرامج تدريبية محلية... في الدلنجات.. ضبط عدد 35 شيكاره أسمدة زراعية خاصه بوزاره الزراعه ومحظور تداولها بالأسواق العلاج الحر بالبحيرة يغلق (١٤٣) منشأة طبية خاصة وينذر(١٦٩) آخرين ويحرر (١٥) محضر خلال شهر ديسمبر الماضي ضبط بقال تمويني لتوقفه عن ممارسة النشاط التمويني، وتغيير النشاط، والاستيلاء على سلع تموينية بقيمة 60,000 جنيه، وتم العرض على النيابة العامة. شيخ الأزهر يزور البابا تواضروس ويهنِّئه والإخوة المسيحيين بأعياد الميلاد وكيل وزارة الأوقاف بالبحيرة يقدم التهنئة للإخوة الأقباط بعيد الميلاد المجيد وتتوالى نفحات “دولة التلاوة “: إهداء بقيمة مليون جنيه من رجل الأعمال إسلام نصر الله ”الزراعة” تواصل حملاتها المكثفة للتفتيش على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية: المرور على 385 منشأة وضبط 48 مخالفة خلال ديسمبر هيئة الرعاية الصحية تُطلق مبادرة عيد واطمّن لتعزيز الوعي الصحي وتقديم خدمات الكشف المبكر خلال احتفالات عيد الميلاد المجيد بمحافظات التأمين الصحي...

الأم المتهمة بقتل أطفالها الـ3 فى القليوبية: مش عايزاهم يشقوا فى الدنيا

متهمة
متهمة

المنزل هادئ كما لم يكن من قبل، لا ضحكات أطفال تتردد، لا صوت أقدام صغيرة تركض فى الممر الضيق. فقط ٣ أجساد مستلقية فى سكون تام. شهد، ١٢ سنة، محمود، ٧ سنوات، وآية، ٥ سنوات، لم يستيقظوا صباحًا، لم ينهضوا للعب أو للذهاب إلى المدرسة. أمهم سوزان قررت أن تريحهم من الحياة، كما قالت على مسمع ومرأى من جيرانها بعد تحفظ الشرطة عليها، فوضعت يديها حول أعناقهم أثناء نومهم داخل منزلهم فى كفر حمزة بالقليوبية، واحدًا تلو الآخر، حتى خمدت أنفاسهم للأبد. لكن الصغيرة شهد ربما شعرت بالخطر فى اللحظة الأخيرة، قاومت، تركت على جسدها آثارًا تشهد أنها حاولت الهرب من مصيرها.

بعد صلاة الفجر، كان الأب صالح يجلس فى الجراج، لا يدرى أن الكارثة حدثت داخل بيته أثناء تناوله السحور مع «أم العيال». وحين عاد كان كل شىء قد انتهى. وجد الأطفال فى أماكنهم، لكن بلا أنفاس، بلا حياة. ارتبك، حملهم بين ذراعيه، خرج إلى الشارع يصرخ: «الحقينى يا أمى.. الحقينى يا أمى!» يقول رضا نصار، الجار الذى استيقظ على صوت الأب: «شايل ولاده وبيجرى، بيصرخ زى المجنون». لم يستوعب أحد ما حدث حتى رأوا الأجساد الصغيرة بلا حركة، بلا أمل. ٢٩ عامًا فقط. هذا كل ما عاشته.

زوجة منذ ١٣ عامًا لرجل يعمل فى جراج بمسطرد، أم لـ٣ أطفال لم يعطهم القدر أكثر من بضع سنوات. لا تتحدث كثيرًا مع الجيران، «محترمة ومش باين عليها إنها تعبانة نفسيًا»، تقول زينب، إحدى السيدات، ثم تتردد قليلًا قبل أن تضيف: «لكن.. كانوا بيقولوا إنها مريضة، وإنها اتسحرت هى وجوزها». تسكت، تطرق بعينها للأرض كأنها تخشى إكمال الحديث، ثم تستطرد: «كانت جايبة لبس العيد للعيال.. وبعد كده، خنقتهم وهمّ نايمين.

أبوهم كان بيتسحر فى الوقت ده، مكنش يعرف إنهم ميتين لحد ما رجع شغله وأهله اتصلوا عليه، وسمع صريخ الناس فى التليفون». قبل ساعات فقط، شوهدت سوزان تشترى الخضروات كأى يوم عادى، وكأن شيئًا لم يكن. «مكنش باين عليها حاجة»، يقول أحد الجيران، لكنها كانت تخفى خلف وجهها الهادئ قرارًا لا رجعة فيه. بعدما فرغت من جريمتها، أمسكت هاتفها، واتصلت بأخيها: «ريحت العيال وخنقتهم.. مش عايزاهم يشقوا فى الدنيا». لم يصدقها، ظنها تمزح، لكنه شعر بشىء ثقيل يجثم على صدره. لم يدخل البيت، لكنه طلب من زوجة شقيق زوجها التأكد. هرعت المرأة إلى الغرفة، دفعت الباب، فرأت الصمت المخيف، وجوه الأطفال لم تعد كما كانت، وشهد وحدها تركت خلفها علامات المقاومة.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found