حوادث اليوم
الجمعة 6 فبراير 2026 04:06 مـ 19 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الشباب والرياضة :مسرح المنوعات يتألق من داخل جامعة الاسماعيليه الأهلية الجديدة ضبط مخبز تصرف في ١٢ شيكارة دقيق بلدي مدعم وتحرير ٤٧ محضر تمويني متنوع لمخابز مخالفة بالتعاون مع قناة القاهرة والناس... الشباب والرياضة : إنتظروا اليوم المباراة التاسعة والعشرون في ”الموسم الثامن ” لبرنامج عباقرة الجامعات ضبط طن ونصف دقيق بلدي مدعم قبل تهريبه وبدالين تموين لتصرفهما في أكثر من ١٦٠٠ سلعة تموينية أوقاف البحيرة تواصل مسيرتها في افتتاح بيوت الله احتفالًا بالعيد القومي للمحافظة: محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ويؤدون صلاة الجمعة بمسجد النصر بالمنصورة تمديد تعيين مكتب براءات الاختراع المصري كإدارة بحث وفحص تمهيدي دولي يعكس الثقة الدولية في المنظومة الوطنية للملكية الفكرية نائب وزير الصحة يبحث مع وفد جامعة «دي مونتفورت» البريطانية تعزيز التعاون في مكافحة مقاومة المضادات الميكروبية نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل يفتتح النسخة الثامنة لمعرض مصر الدولي لسياحة اليخوت 2026 وزير الشباب والرياضة يتفقد أكاديمية «شباب بلد» ويطّلع على خطط التشغيل التجريبي بالفيديو جراف: ”الإسكان” تعد تقرير عن أبرز أنشطتها في أسبوع خلال الفترة من 31/1/2026 حتى 5/2/2026 ”الزراعة” تكثف جهودها بمحافظة المنيا لتوسيع قاعدة ”الزراعة التعاقدية” وتأمين تسويق المحاصيل الزيتية

الأم المتهمة بقتل أطفالها الـ3 فى القليوبية: مش عايزاهم يشقوا فى الدنيا

متهمة
متهمة

المنزل هادئ كما لم يكن من قبل، لا ضحكات أطفال تتردد، لا صوت أقدام صغيرة تركض فى الممر الضيق. فقط ٣ أجساد مستلقية فى سكون تام. شهد، ١٢ سنة، محمود، ٧ سنوات، وآية، ٥ سنوات، لم يستيقظوا صباحًا، لم ينهضوا للعب أو للذهاب إلى المدرسة. أمهم سوزان قررت أن تريحهم من الحياة، كما قالت على مسمع ومرأى من جيرانها بعد تحفظ الشرطة عليها، فوضعت يديها حول أعناقهم أثناء نومهم داخل منزلهم فى كفر حمزة بالقليوبية، واحدًا تلو الآخر، حتى خمدت أنفاسهم للأبد. لكن الصغيرة شهد ربما شعرت بالخطر فى اللحظة الأخيرة، قاومت، تركت على جسدها آثارًا تشهد أنها حاولت الهرب من مصيرها.

بعد صلاة الفجر، كان الأب صالح يجلس فى الجراج، لا يدرى أن الكارثة حدثت داخل بيته أثناء تناوله السحور مع «أم العيال». وحين عاد كان كل شىء قد انتهى. وجد الأطفال فى أماكنهم، لكن بلا أنفاس، بلا حياة. ارتبك، حملهم بين ذراعيه، خرج إلى الشارع يصرخ: «الحقينى يا أمى.. الحقينى يا أمى!» يقول رضا نصار، الجار الذى استيقظ على صوت الأب: «شايل ولاده وبيجرى، بيصرخ زى المجنون». لم يستوعب أحد ما حدث حتى رأوا الأجساد الصغيرة بلا حركة، بلا أمل. ٢٩ عامًا فقط. هذا كل ما عاشته.

زوجة منذ ١٣ عامًا لرجل يعمل فى جراج بمسطرد، أم لـ٣ أطفال لم يعطهم القدر أكثر من بضع سنوات. لا تتحدث كثيرًا مع الجيران، «محترمة ومش باين عليها إنها تعبانة نفسيًا»، تقول زينب، إحدى السيدات، ثم تتردد قليلًا قبل أن تضيف: «لكن.. كانوا بيقولوا إنها مريضة، وإنها اتسحرت هى وجوزها». تسكت، تطرق بعينها للأرض كأنها تخشى إكمال الحديث، ثم تستطرد: «كانت جايبة لبس العيد للعيال.. وبعد كده، خنقتهم وهمّ نايمين.

أبوهم كان بيتسحر فى الوقت ده، مكنش يعرف إنهم ميتين لحد ما رجع شغله وأهله اتصلوا عليه، وسمع صريخ الناس فى التليفون». قبل ساعات فقط، شوهدت سوزان تشترى الخضروات كأى يوم عادى، وكأن شيئًا لم يكن. «مكنش باين عليها حاجة»، يقول أحد الجيران، لكنها كانت تخفى خلف وجهها الهادئ قرارًا لا رجعة فيه. بعدما فرغت من جريمتها، أمسكت هاتفها، واتصلت بأخيها: «ريحت العيال وخنقتهم.. مش عايزاهم يشقوا فى الدنيا». لم يصدقها، ظنها تمزح، لكنه شعر بشىء ثقيل يجثم على صدره. لم يدخل البيت، لكنه طلب من زوجة شقيق زوجها التأكد. هرعت المرأة إلى الغرفة، دفعت الباب، فرأت الصمت المخيف، وجوه الأطفال لم تعد كما كانت، وشهد وحدها تركت خلفها علامات المقاومة.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found