حوادث اليوم
الثلاثاء 10 فبراير 2026 06:27 مـ 23 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير البترول والثروة المعدنية يبحث مع أركيوس إنرجي خطهها الطموحة لاستكشاف وإنتاج الغاز رئيس هيئة الرعاية الصحية يشارك في معرض ومؤتمر الصحة العالمي WHX 2026 المستشار عصام فريد رئيس مجلس الشيوخ إستقبال المستشار أسامة شلبي رئيس مجلس الدولة يرافقه وفد رفيع المستوى. رئيس شركة مياه البحيرة يستقبل وفد جهاز تنظيم مياه الشرب وحماية المستهلك ووفد الشركة القابضة لمتابعة منظومة الأداء وخدمة العملاء وزير الأوقاف يلتقي وفدًا من خيرة الأساتذة والأئمة بالمعاهد والجامعات الإسلامية بإندونيسيا بمسجد مصر الكبير «تطوير التعليم بالوزراء» يستقبل نائب الرئيس الأول للشؤون الحكومية الدولية بشركة سيسكو العالمية محافظ البحيرة تكرّم مديرة مدرسة/ يوسف كمال الإعدادية بشبراخيت تقديراً لجهودها المتميزة القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يناقش دمج ذوي الإعاقة في التعليم والتوظيف في حلقة نقاشية لمجلس السكان الدولي قناة السويس تشهد عبور سفينة الحاويات ASTRID MAERSK أضواء على بعض القطع الأثرية المرتبطة بالعقيدة المصرية القديمة محافظ سوهاج يعقد اللقاء الجماهيري الأسبوعي لتلبية احتياجات وطلبات المواطنين وزير الإسكان ومحافظ القاهرة ومستشار رئيس الجمهورية يتفقدون مشروعات تطوير القاهرة الخديوية

دماء في ليلة رمضانية.. حكاية أم إبراهيم التي قتلت غدرًا بالسنبلاوين

الضحية
الضحية

في قرية برج نور العرب بمركز السنبلاوين في محافظة الدقهلية، عاشت هناء، المعروفة بـ"أم إبراهيم"، حياة بسيطة مع زوجها "فتحي، الذي يعمل في تجميع الخردة.

دماء في ليلة رمضانية.. حكاية أم إبراهيم التي قتلت غدرًا بالسنبلاوين

في صباح الجمعة الأولى من شهر رمضان، انقطعت أخبار هناء، حاولت صديقتها المقربة الاتصال بها مرارًا، لكنها لم تتلقى ردا.

زاد القلق، فأرسلت صديقتها، ابنتها للاطمئنان عليها، لكن عند وصولها وجدت الباب مغلقًا والصمت يخيم على المكان، وبدافع من القلق، تمكنت الفتاة من الدخول، ليصدمها المشهد الذي لن تنساه أبدًا، هناء كانت هناك، لكنها لم تكن على قيد الحياة.

جثة هامدة، اليدان والقدمان مقيدتان، ومكممة الفم، كأن القاتل لم يكتفِ بإزهاق روحها، بل أراد أن يخنقها حتى صرختها الأخيرة، هرعت الابنة لإخبار والدتها بما رأته، وسرعان ما قاما بإبلاغ الشرطة.

بدأت الشرطة في السنبلاوين التحقيق، وسرعان ما قادتهم الخيوط إلى شخص غير متوقع "خالد ط" 38 عامًا، صديق زوجها، الذي يعمل في نفس المهنة.

لم يكن المتهم، غريبًا عن البيت، بل كان أحد الذين يجلسون مع الزوج ويتبادلون الحديث واللقمة، ولكن خلف هذه الواجهة، كان هناك حقد دفين.

عندما واجهته الشرطة، لم يتمكن “خالد” من الصمود طويلًا، واعترف بكل ما حدث، أوضح أنه دخل المنزل بهدف السرقة، لكن نشب خلاف بينه وبين هناء، مما دفعه إلى اتخاذ قرار بإنهاء حياتها.

كان لديه علاقة عمل مع زوج الضحية، وقد كانت هناك توترات بينهما بسبب العمل، في صباح يوم الجريمة، عاد إليها مرة أخرى، وقام بتكميم فمها وتقييد يديها وقدميها، ثم أنهى حياتها وسرق الأموال التي كانت بحوزتها، والتي كانت مخصصة لشراء شنط رمضانية لتوزيعها على الأسر المحتاجة.

تم إيداع الجثمان مشرحة مستشفى المنصورة الدولي وانتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثمان وبيان سبب الوفاة، وتحرير محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التى باشرت التحقيقات.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found