حوادث اليوم
الخميس 1 يناير 2026 11:41 مـ 13 رجب 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
الهيئة القومية لسلامة الغذاء ستتولى رسميًا مسؤولية الرقابة على سلامة الأغذية بالسوق المحلي اعتبارًا من الأول من يناير 2026 رئيس جامعة دمنهور يهنئ المعيدون الجدد بكلية العلوم ضبط 315 كيلو أجنحة فراخ فاسدة في ثلاجة لحوم بسوهاج لأول مرة بوزارة التنمية المحلية .. إطلاق مبادرة بناء الكوادر البشرية في المحليات بالتعاون مع الجامعات المصرية بالصور... تجهيز المقرات الإنتخابية إستعدادآ لانتخابات مجلس النواب بمدينة حوش عيسي وزيرة التنمية المحلية تبحث مع محافظ الإسكندرية الموقف التنفيذي لمشروعات الخطة الاستثمارية والتصالح والنظافة رئيس مدينة دمنهور يقود حملة حاسمة لإزالة مخالفة بناء حملات رقابية علي المنشآت الحكومية بابوالمطامير ”الزراعة” تطلق المرشد الرقمي للزراعة الصحراوية عبر تطبيق «صحراوي» نائب وزير الصحة يتفقد عددًا من المنشآت الصحية بمحافظات القليوبية والجيزة والقاهرة رئيس الوزراء يتفقد أعمال تطوير مصنع عربات السكك الحديدية ومترو الأنفاق ”سيماف” بحلوان وزارة التنمية المحلية تعلن عن 35 وظيفة قيادية بديوان عام الوزارة فى المستوي الوظيفي ( الممتاز والعالى والمدير العام )

المخرج محمد سامي من التكويش الي الأعتزال ودراما نشر العنف في المجتمع

محمد سامي المخرج وزوجتة
محمد سامي المخرج وزوجتة

مارس المخرج محمد سامي سياسة التكويش غلي الأعمال الفنية فالقصة من تأليف محمد سامي السيناريو والحوار لمحمد سامي الاخراج لمحمد سامي البطولة لزوجة محمد سامي وعندما يسال مخمد سامي عن ذلك ردودة جاهزة لالنها لاتقنع طفل صعير ويبدو أن ذلك خلق حالة من الغضب الشعبي تجاه المخرج محمد سامي، بعد قراره اعتزال الدراما التلفزيونية عقب الانتقادات الواسعة التي طالت أعماله الأخيرة. البعض يرى أن الدراما التي قدمها ساهمت في تشويه صورة المجتمع المصري، من خلال التركيز على العنف، والانحدار الأخلاقي، والصراعات الأسرية المبالغ فيها، مما دفع جهات عليا في الدولة إلى توجيه انتقادات مباشرة لمحتوى أعماله.

لماذا قرر محمد سامي الاعتزال الأن ؟

هل اعتزاله بسبب فشل فني وعدم تحقيق التأثير المتوقع؟
أم أنه محاولة لتجنب المساءلة أو الضغوط بعد الاتهامات الموجهة إليه بإفساد الذوق العام؟
لماذا قرر السفر للدراسة؟ وهل سيظل في مجال الإخراج أم سينتقل إلى مجال آخر؟

مخاوف من "تشويه" مجال آخر!

إذا قرر محمد سامي دراسة تخصص آخر، فهناك تساؤلات ساخرة: هل سنشهد "تشويهًا جديدًا" لهذا المجال كما حدث مع الدراما؟ البعض يعتقد أن تأثيره السلبي كان كبيرًا لدرجة يصعب إصلاحه بسهولة، خاصة وأنه كان من أكثر المخرجين تأثيرًا خلال العقد الماضي.

البعض يطالب بتحقيق شامل حول تأثير أعماله على الأجيال الجديدة، ومدى مسؤوليته في نشر العنف والتفكك الأسري في الدراما المصرية.

هل سيتم إبعاده نهائيًا عن المجال الفني، أم أن الاعتزال مجرد استراحة قصيرة؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found