حوادث اليوم
الأربعاء 11 فبراير 2026 02:50 مـ 24 شعبان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزير الخارجية يستقبل رئيس الجامعة البريطانية في مصر محافظ البحيرة تفتتح معرض أهلاً رمضان بأبو حمص بخصومات تصل إلى ٣٠٪ وكيل الوزارة يشهد انطلاق فعالية ” سكرك مظبوط فى رمضان ” وزير الزراعة يبحث مع ”باير” العالمية آفاق التعاون في البحوث التطبيقية وحماية المحاصيل وزير السياحة والآثار يشارك في الاجتماع ال 52 للجنة الإقليمية للشرق الأوسط • الدكتورة سحر السنباطي: بدء تنفيذ حملة ”واعي وغالي” داخل المدارس بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم الدكتور سويلم : علاقات تعاون ممتدة بين مصر وأوغندا على مدار أكثر من ٢٦ عام ▪︎رئيس هيئة الرعاية الصحية يلتقي رئيس مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية وزير الخارجية يستقبل رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وأمين سر منظمة التحرير الفلسطينية الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية نور مبارك تنظم ندوة علمية منهجية حول طرائق وتجارب تعزيز الإسلام التقليدي وزارة الأوقاف تشارك في ندوة توعوية بالجامعة الكندية الدولية حول مخاطر الدجل الإلكتروني نائب وزير الصحة يجري جولة تفقدية للمنشآت الطبية بسوهاج ويوجه بتلافي السلبيات خلال أسبوع

قتل والدتها أمام عينيها.. شاب يعاقب فتاة لرفضها الزواج منه

جثة
جثة

تحت ضغط إلحاحه وإلحاح بعض المقربين، وافقت هاجر على خطبتها لقريبها عبدالرؤوف، إلا أنها لم تستطع الاحتمال طويلًا، فتم فسخ الخطوبة، ولكن ذلك لم يكن نهاية الأمر. تحول عبدالرؤوف إلى كابوس يطارد الفتاة، يلاحقها ويرسل إليها التهديدات محاولًا إرغامها على العودة إليه، بل وصل الأمر إلى قتل والدتها.

قتل والدتها أمام عينيها.. شاب يعاقب فتاة لرفضها الزواج منه

في إحدى قرى مركز كفر صقر شمال محافظة الشرقية، نشأت هاجر—فتاة لم تُكمل عامها السابع عشر—في أسرة ريفية بسيطة، بينما كان قريبها عبدالرؤوف شابًا يكبرها بست سنوات، عاطلًا عن العمل، اشتهر بأعمال البلطجة وسوء السمعة والسلوك.

قبل فترة، تقدم عبدالرؤوف لخطبة هاجر، مدعيًا الحب والاهتمام، لكن أسرته كانت تعلم حقيقته، فقد كان مستهترًا، يفتعل المشاكل.

رفضت العائلة طلبه، لكنه لم يستسلم، وواصل محاولاته حتى رضخت الأسرة تحت ضغط إلحاحه وإلحاح بعض المقربين، وتمت الخطبة. إلا أن الحياة معه كانت مستحيلة، إذ كشفت هاجر ووالدتها وجهه الحقيقي، حيث كان عنيفًا، سريع الغضب، يهدد ويتوعد كلما حاولت الفتاة الاعتراض.

لم تستطع الفتاة الاحتمال طويلًا، فتم فسخ الخطوبة، ولكن ذلك لم يكن نهاية الأمر، إذ تحول عبدالرؤوف إلى كابوس يطاردها.

عصر أمس الأربعاء، خرجت هاجر ووالدتها عبير من منزلهما، دون أن تعلما أن القدر يخبئ لهما مأساة لن تُنسى. استقلت الأم وابنتها "توك توك"، وبينما كانتا تسيران في الطريق، ظهر عبدالرؤوف فجأة، ومعه شخص آخر، فأوقف المركبة بالقوة، ووجه حديثه الغاضب إلى هاجر مهددًا إياها.

حاولت الأم التدخل ووقفت في وجهه بشجاعة، لكنها لم تكن تعلم أن كلماتها ستكون الأخيرة.

في لحظة جنون، أخرج عبدالرؤوف فرد خرطوش، وبلا تردد، ضغط الزناد. انطلقت الرصاصة، واستقرت في جسد عبير التي وقعت أرضًا وسط صراخ ابنتها.

وأثار الحادث موجة غضب واسعة بين الأهالي، حيث تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لمطالبات بتحقيق العدالة ومحاسبة الجاني، الذي أعاد إلى الأذهان مأساة نيرة أشرف، الطالبة التي قُتلت بدم بارد أمام جامعة المنصورة على يد شاب رفضت الارتباط به.

انتقلت الأجهزة الأمنية سريعًا، وتم القبض على عبدالرؤوف وشريكه.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found