حوادث اليوم
السبت 30 مايو 2026 05:52 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وكيل الوزارة يتفقد جمعية سرنباى الزراعية بالمحمودية فى أجازة عيد الأضحى رئيس الإدارة المركزية لحماية الأراضى ووكيل وزارة الزراعة بالبحيرة يتفقدون الإدارات الزراعية خلال أجازة عيد الأضحى المبارك إستئناف توريد القمح بالبحيرة بعد إجازة يومي العيد .. والتوريد يقترب من ٣٥٢ ألف طن جولات مكوكية لوكيل وزارة الزراعة بالبحيرة على الإدارات الزراعية خلال أجازة عيد الأضحى المبارك روح المحبة تجمع قيادات الكنائس ورئيس جامعة سوهاج خلال التهنئة بعيد الأضحى بطل حقيقي في طما.. ضحى بنفسه لإنقاذ الجميع! “عادل ” يقتحم النيران لإنقاذ العاملين من كارثة محقق التســــول بـالإكــراه..خطر يهدد أمن المجتمع والمواطنين!! ضبط 594 كيلو لحوم بأختام مزورة بمراكز أخميم وطهطا وسوهاج من قلب مواقع التخزين والشون بكفر الدوار .. محافظ البحيرة تتابع منظومة توريد الأقماح بشونة البنك الزراعي ببردلة وشونة مطحن كفر الدوار مصرع وإصابة 3 أشخاص في حادث أليم أعلى طريق بجرجا محافظ سوهاج يشهد صلح عائلتي ” أولاد الحاج مصطفى رجب عبد العال ” و ” أولاد الحاج محمد اسماعيل ” تغيرات بالجملة وضخ دماء جديدة لقيادات الزراعة بالبحيرة

زوجة خائنة وعشيق بغرفة النوم.. ليلة حمراء تتحول لبركة دماء بشقة خراط الإسكندرية

جثة
جثة

على غير عادته، رجع أحمد إلى مسكن الزوجية مبكرا، ليفاجئ بوجود زوجته ترتدي قميص نوم، رفقة جاره. استشاط غضبا وانقض على الأخير ضربا بعصى فأرداه قتيلا في الحال، ثم أبلغ أجهزة الأمن.

المجني عليه "ربيع" (36 سنة- عامل)، أما المتهم فهو زوج عشيقته "أحمد" (31 سنة- خراط).

منتصف عام 2012، تزوج أحمد من جهاد، التي تصغره بـ 6 سنوات، وانتقلا للعيش في مسكن الزوجية بشارع محيي الدين بحي كرموز، رُزقا بطفلة تدعى "نور".

كانت حياة الأسرة تسير على وتيرة واحدة، الزوج يعمل خراط في ورشة بأحد أحياء محافظة الإسكندرية، بينما زوجته ترعى شئون الأسرة.

بعد نحو سنة، قدم المجني عليه وزوجته، للعيش في إحدى الشقق السكنية بذات العقار، بمرور الوقت تعرفت زوجته على جارتها "جهاد".

شيئا فشيئا، توطدت علاقة الجارتين، وتبادلا الزيارات المنزلية، تقضيان معظم الوقت معا، حتى صار زوجيهما أصدقاء.

في يوم ما، أخذ المجني عليه شنطة سفر وكاميرا من جاره، استعدادا للسفر والتنزه.

تعرف المجني عليه على رفقاء سوء، فأدمن المخدرات وأصبح عاطلا عن العمل، وتراكمت ديونه وعجز عن سداد الإيجار الشهري لمسكنه، ما دفع مالك العقار لطرده.

نهاية أغسطس 2014، هاتفت جهاد جارتها؛ لطلب الشنطة والكاميرا، فأخبرتها أنها ستردها في أقرب وقت تأتي فيه إلى المنطقة.

منذ زواجه وانتقاله للعيش بعيدا عن أسرته، اعتاد أحمد قضاء بعض الوقت كل خميس، عقب انتهائه من عمله. مساء الخميس 28 أغسطس، هاتف زوجته وأخبرها أنه سيقضي بعض الوقت مع والدته كعادته.

"هوصلك في طريقي".. قالها زميل أحمد له، عقب انتهائهما من العمل، كانت دافعا له للعودة إلى مسكنه مبكرا والتخلف عن زيارة والدته الأسبوعية.

عقارب الساعة تُشير إلى الثامنة مساء، عاد الزوج حاملا بعض احتياجات أسرته. رن الزوج الجرس وانتظر فلم يُجيب عليه أحد، وضع ما يحمله في يده وحاول فتح الباب بالمفتاح الخاص به، لكن شخص أغلق الباب بـ "الترباس" من الداخل، ثم فتحه بعد دقائق.

استغرب الزوج مما حدث، فتحت له زوجته مرتدية قميص نوم، وعليها علامات الريبة والقلق، ما أثار شكوك زوجها، وسألها عما حدث فأجابته :"في حد رن الجرس وجري عشان كده قفلت من الداخل".

لم يقتنع الزوج برواية زوجته، وتوجه مسرعًا نحو غرفة النوم، فاكتشف أن باب الغرفة المُطل على الشرفة مفتوح على غير العادة، واكتشف وجود جاره حافي القدمين في الشرفة.

أمسك الزوج بالعشيق، وأخذ يعتدي عليه بالضرب، فحاولت الزوجة الدفاع عنه "سيبه هتودي نفسك في داهية"، فدفعها بيده وانقض ضربا على عشيقها بعصى، فأصابه بكسر بالجمجمة وجروح بالرأس مما أدى لوفاته، تركه جثة هامدة وسط بركة دماء.

الزوجة تراقب الموقف محتضنة طفلتها، الأمر الذي أنقذها من القتل "مضربتهاش عشان محتضنة بنتي"، بحسب قول الزوج في اعترافاته أمام ضباط المباحث.

أبلغ الزوج قوات الشرطة بمركز شرطة كرموز بمديرية أمن الإسكندرية، فانتقلت قوة أمنية تمكنت من ضبط المتهم وزوجته، وتحفظت على جثة المجني عليه داخل مشرحة المستشفى.

التحريات أشارت إلى أن المجني عليه كان يُقيم في نفس العقار مسرح الجريمة، وأنه سيئ السمعة.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found