حوادث اليوم
الأحد 29 مارس 2026 04:43 مـ 11 شوال 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع قيادات الوزارة الموقف التنفيذي لعدد من الملفات البيئية والتنموية بالمحافظات وزير الصحة يتابع تطوير مستشفى الهلال التخصصي وعدد من مستشفيات أمانة المراكز الطبية المجلس القومي للمرأة يشارك في فعالية Impact Her التي نظمتها منصة Carerha نائب رئيس مجلس الوزراء يتابع جهود الحكومة لتوفير وإتاحة السلع الأساسية للمواطنين مدير تعليم البحيرة.. دمج التكنولوجيا والمهارات الرقمية فى العملية التعليمية يسهم فى :- إعداد الطلاب لمتطلبات المستقبل ومواكبة... بيطرى سوهاج :بدء فعاليات الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الجلد العقدي وجدري الأغنام ضبط شابين قتلا طفلًا في سوهاج وحاول والدهما تضليل العدالة بفيديو ”كاذب” الداخلية تكشف ملابسات فيديو التعدي على عامل بصيدلية بسوهاج محافظ البحيرة تتابع ميدانياً الالتزام بمواعيد غلق المحال العامة بمركز أبو المطامير وتؤكد لا تهاون مع المخالفين محافظة البحيرة تشارك في ساعة الأرض تأكيداً لدعمها لجهود الدولة في ترشيد إستهلاك الطاقة والحفاظ على البيئة الكشف على 862 مواطنًا خلال قافلة طبية مجانية بقرية الأمل بكفر الدوار البحيرة تضرب بيد من حديد لإحكام الرقابة على الأسواق

”ساطور الغدر في سوهاج”.. نقاش يعتدي على طليقته بوحشية بعد فشل الصلح وادعائه علاقتها بآخر

مستشفي الجامعة بسوهاج
مستشفي الجامعة بسوهاج

بداية مأساوية لـ"محاولة صلح".. انتهت بساطور -- جريمة شارع المحطة بسوهاج

في قلب مدينة سوهاج، تحديدًا في شارع المحطة الحيوي، وقعت جريمة مروعة هزت الشارع المصري بأسره، حين أقدم نقاش على تمزيق جسد طليقته بساطور، بعد أيام من محاولة صلح بينهما، انتهت بكارثة إنسانية.

تفاصيل الجريمة التي وقعت في وضح النهار

تلقى اللواء صبري صالح عزب، مدير أمن سوهاج، بلاغًا من إدارة النجدة يفيد بتعرض سيدة لاعتداء دموي في أحد شوارع المدينة.

تحركت قوة أمنية إلى مكان الحادث، ليتبين أن الجاني يُدعى "خالد. ع. ط. م" (42 عامًا)، يعمل نقاشًا، ومقيم في دائرة قسم أول سوهاج، قد هاجم طليقته "أسماء. ف. ر. ط" (32 عامًا)، ربة منزل تقيم بمنطقة قسم ثان سوهاج، مستخدمًا ساطورًا، ما تسبب لها في جروح قطعية عميقة في الوجه الأيسر واليد اليمنى.

الضحية بين الحياة والموت

تم نقل السيدة المصابة إلى مستشفى سوهاج الجامعي الجديد، حيث وُصفت حالتها بأنها خطيرة ولا يمكن استجوابها، فيما فرضت قوات الأمن طوقًا حول غرفتها في محاولة لتأمينها، وجمع الأدلة والشهادات.

المتهم يعترف: "كنت فاكِر إننا هنرجع.. بس لقيتها مع واحد تاني"

خلال التحقيقات، أقر المتهم بارتكابه الواقعة، مشيرًا إلى أنه كان قد اتفق على الصلح مع طليقته، وطلب منها العودة إلى منزل الزوجية، إلا أنه فوجئ بعدم التزامها بالاتفاق، وزعم علمه بإقامتها علاقة مع شخص آخر، وهو ما دفعه - بحسب روايته - إلى مهاجمتها بشكل هستيري.

الأجهزة الأمنية تتحرك.. وفتح تحقيق موسع

تم ضبط السلاح المستخدم في الواقعة، وتحرير محضر رسمي، وأمرت النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل في الجريمة، مع التحفظ على المتهم لحين العرض على الجهات القضائية المختصة.

كما بدأت الجهات المختصة تفريغ كاميرات المراقبة بالمنطقة، وسماع أقوال شهود العيان.

هل تتحول محاولات الصلح إلى أدوات عنف؟

هذه الحادثة تفتح الباب مجددًا أمام قضايا العنف الأسري التي تتفاقم بعد الانفصال، خاصة عندما تتحول محاولات الصلح إلى فخاخ للانتقام، وتصبح المرأة الضحية الأولى لقرارات فردية قائمة على الشكوك.

جريمة شارع المحطة بسوهاج

في زمن نُطالب فيه بسيادة القانون والعدالة، تبقى جريمة شارع المحطة بسوهاج جريمة صادمة يجب أن تكون محل محاسبة صارمة، ونقاش اجتماعي واسع حول خطورة ثقافة الانتقام والشكوك التي تزهق الأرواح.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found