حوادث اليوم
الأربعاء 29 يوليو 2026 04:10 صـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
”حرامي الحنفيات”.. ضبط المتهم بسرقة صنابير مياه من مسجد بجرجا جامعة سوهاج تجمع 10 دول عربية وأجنبية في برنامج دولي للتدريب الطبي خلال اللقاء الجماهيري الأسبوعي محافظ سوهاج يؤكد أولوية سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين محافظة سوهاج تستعرض تجربتها المؤسسية لدمج ذوي الهمم بجائزة مصر للتميز الحكومي الزفاف تحول لحزن !! انتشال جثة طفل حضر من سوهاج لحفل زفاف فغرق في النيل بقنا محافظ سوهاج يدشن فعاليات ملتقى التوظيف بنادى المحليات حملة مكبرة تضبط 52 مخالفة وتُعدم أسماكًا غير صالحة للاستهلاك الآدمي في جرجا إصابة 7 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص بترعة في ساقلتة بسوهاج. الداخلية تضبط متهمًا انتحل صفة موظف بنك وقام بالاستيلاء على أموال سيدة بجرجا إزالة التعديات على الأراضي الزراعية الزراعية الزراعية بقرية نيدة باخميم رئيس جامعة سوهاج يترأس فريقًا جراحيًا يعيد الحركة لطفل أصيب بشلل كامل بالذراع في جراحة ميكروسكوبية دقيقة سقوط سيارة ملاكي ومصرع قائدها داخل مصرف بعد اصطدامها بكوبري في جرجا

لعوب قنا..وضعت السم لزوجها وأبنائها الثلاثة من أجل أحضان عشيقها

متهمة
متهمة

علي سرير مخصص للمرضى داخل معهد الأورام، رقد الزوج المخدوع يصارع الموت تارة ويخشى التعافي والخروج من المستشفى تارة أخرى، يحدث نفسه سرا :" لمن انتقم .. لشرفي ومحاولة التخلص مني، ام قتل أطفالي بدم بارد ".. ساعات من الألم والحسرة تمر عليه دون اجابه .. حتي وصل إلي المستشفي أحد القيادات الأمنية طالبا رؤيته وحدثه قائلا:" مسكنا مراتك وعشيقها .. حق ولادك رجع".

في إحدى قرى مركز فرشوط شمال محافظة قنا، يعيش الرجل البسيط مع أبنائه الثلاثة الصغار وزوجتة الجميلة، التي اختارها حتى يكمل حياته معها، متعاهدين على السير معا لتجاوز الصعاب والعراقيل دون التوقف أملا في حياة زوجية سعيدة يسودها التفاهم والوئام، وما يكسبه من قوت يومه لا يبخل به، على أهل بيته، ومرت الأيام بين الزوجين هادئة خالية من الخلافات، لكنها لم يدر أنه قدر له أن يعيش في بيت مع شيطانة خانته وسلبت حياته، وهبها عمره وشبابه وكل ما يملك، فخططت لقتله والتخلص منه هو وأطفالهم الثلاثة.

قبل عدة أشهر استقلت الزوجة تاكسي يقوده شاب عشريني، وبالرغم من جلوسها في المقعد الخلفي إلا أن عينيه ظلت تطاردها من خلال المرٱه حتي نجح في بدء حديث معها بقصد التعرف عليها، فلم يترك طريقة لجذب انتباهها إلا وقد فعلها، ثم اتبع ذلك ببعض كلام الغزل المعسول عن جمالها الذي لا يتناسب مع القرية التي تقطن فيها رفقه " ابو العيال" ، ليتمكن من الحصول علي رقم هاتفها بحجة توصيلها عند احتياجها لسيارة فيما بعد.

عقارب الساعة كانت تشير إلي التاسعة مساء، صوت جرس هاتف الزوجة يرن ليعلن عن ورود إتصال من السائق .. بقلب فتاة مراهقة طار قلب اللعوب من السعادة، لكنها خشيت من فضح أمرها فكتمت جرس الهاتف وتسللت نحو سطح العقار لتخبر السائق الولهان أنها ليست بمفردها، وطلبت منه التحدث إليها هاتفيا في الصباح حيث يخرج زوجها إلي العمل وحينها ستتمكن من الرد عليه.

بعد مكالمة السائق لها توجهت الزوجة العشرينية نحو المرآة ووقفت أمامها طويلاً تنظر إلى قوامها الرشيق، ثم أخدت تستدير وتنظر إلى نفسها، كلها أسلحة هجومية، تحتاج فقط إلى بعض الملابس المتحررة والعطور حتى تغزو عالم الساقطات اللاتي سبقنها، في بحر الرذيلة، وتذكرت تلك الكلمات التي نطق بها السائق الملهوف عليها، حتى جاء الموعد المنتظر في الصباح.


بعد ثاني مكالمة طار قلب الزوجة اللعوب من السعادة لتنشب بينهما علاقة صداقة وبدأت تشكو خلافاتها مع زوجها، حتى أفصحت له عن جميع أسرارها الخاصة غير عابئة بما قد تصل به الأمور، ومرت الأيام سريعًا وتوطدت علاقة الصديقين إلى أخرى عاطفية وصارح كل منهما الآخر بما في فؤاده، فكانت العقبة أمامهما أنها متزوجة فطلب منها العشيق أن تنفصل عن زوجها حتى تبدأ معه حياة جديدة، لكنها رفضت في البداية ومع استمرار المكالمات الهاتفية استطاع العشيق أن يوقعها في شباكه .

داخل شقة سكنية بعيدة عن النطاق العمراني التقي العاشقان لممارسة الرذيلة، والتفكير في طريقة تخلصها من حياتها مع زوجها الشرعي ، ليدخلا بعدها في حالة من الصمت امتدت دقائق أعقبها كلمات خرجت من بين فك السيدة اللعوب قائلة "أنا لقيت حل لكل مشاكلنا"، إذ اختمرت في ذهنها فكرة شيطانية بدأت في شرحها للعشيق والتي حملت مفاجئة برغبتها في التخلص من زوجها وأطفالها حتي يخلو لهما الجو، فاقترح عليها شراء مادة سامة وحقنها في علب عصير وإعطائها لزوجها وأبنائها للتخلص منهم والزواج من بعضهم، وان ذلك الأمر لن يكشف من قبل رجال المباحث.

قامت الزوجة الشيطانة بأخذ المادة السامة وحقنها وتناول الأطفال ال٣ ووالدهم العصير ولقي ال٣ أطفال مصرعهم، وتم نقل والدهم إلي معهد الأورام في مدينة قنا لدخوله في غيبوبة بسبب المادة السامة والتي كشف عنها الطب الشرعي أثناء الكشف عن الأب و الأبناء لكشف سبب الوفاة.

صرخات مدوية أطلقتها الزوجة الخائنة ممزوجة بدموع التماسيح، ونجحت في إيهام أقارب زوجها بتناول المجني عليهم عصيرا فاسدا، إلا أن عدالة السماء كانت تقف بالمرصاد عقب ورود تقرير الطب الشرعي، والذي أثبت أن هناك شبهة جنائية في الواقعة.

بعد تقرير الطب الشرعي بدأت مهمة ضباط مباحث المركز ، تحت مظلة الأمن العام المحرك الأساسي للأحداث داخل أروقة وزارة الداخلية، للوصول إلي للجاني، وتحول فريق البحث كخلية نحل، تولى كل عنصر فيها مسؤولية محددة، حتي كشفت التحريات عن مفاجأة إذ تبين أن الزوجة وراء ارتكاب الواقعة بمساعدة عشيقها، ليتم ضبطهما وبعد أن تكشفت جريمتها سقطت دموعها الكاذبة ندمآ ولكن هيهات، فجمع يدها ويد عشيقها كلبش واحد ليواجها نفس المصير، خلف القضبان.

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found