حوادث اليوم
الأحد 8 مارس 2026 06:36 صـ 20 رمضان 1447 هـ
بوابة حوادث اليوم
رئيس التحريرصلاح توفيق
فريق طبي بمستشفيات سوهاج الجامعية ينقذ حياة طفلة وتغلق تمددا شريانيا نازفا دون جراحة أمانة مستقبل وطن بسوهاج تنظم إفطارًا جماعيًا بدار المسنين محافظ سوهاج يتفقد مستودع الشوش ومصنع الأحايوة شرق ولن نسمح بأى محاولة احتكار سلع.. وسنردع المخالفين وكيل زراعة البحيرة يفتتح المبنى الجديد للجمعية المشتركة بكفر الدوار لقاء توعوي حول مخاطر حوادث الطرق لفريق الجوالة بمركز التنمية الشبابية بكفر الدوار ضمن مبادرة ”قطار الخير ٢” رئيس الجهاز التنفيذى لمشروعات تحسين الأراضى ووكيل زراعة البحيرة يتفقدان مسقى الديب ومحسن بكوم البركه بكفر الدوار وتم التوجيه بتطهيرها فوراً الصحة: اعتماد مركز فريد عطية للغسيل الكلوي بالبحيرة من «GAHAR» وتجديد ومنح اعتمادات مبدئية لعدد من منشآت المنيا وكيل وزارة الصحة بالبحيرة يترأس اجتماعًا بفرق إدارة الرعاية الأساسية والإدارة العامة للشئون الوقائية بالمديرية ، ومديري الإدارات الصحية التنبيه على الجمعيات والمزارعين باستخدام المبيدات الموصى بها من قبل الاداره العامه لمكافحه الآفات بوزارة الزراعة 9 مصابين.. أسماء ضحايا حادث انقلاب سيارة ميكروباص بطريق قنا- سوهاج الشرقي إعداد ٣٧٠ وجبة إفطار ساخنة من إنتاج ”مطبخ المصرية بإيد بناتها” وتوزيعها بقرية سمخراط بالرحمانية مسابقة دينية لحفظ القرآن الكريم لأعضاء شباب مراكز البحيرة ضمن فعاليات ”قطار الخير ٢”

ده أخويا.. هند استغلت أن زوجها كفيف واستضافت عشيقها سنتين وقتلاه في النهاية

جثة
جثة

بدلا من أن ترعى زوجها الكفيف، وتعمل على خدمته، جمعت بينه وبين عشيقها، واستغلت مرض زوجها واستضافت عشيقها. لمدة سنتين، كانا يمارسان العلاقة المُحرمة في وجود الزوج، حتى شاهدهما نجلها، فقررا التخلص من الزوج.

"11 سكينا، ومنشار" كانت معدات التخلص من الزوج. على مدار 3 ساعات، أخذا يقطعان جثته؛ تمهيدا للتخلص منها، معتقدين أنهما بذلك يمكنهما إخفاء الجريمة.

عام 2000، قدم الضحية من إحدى قرى الوجه البحري، صحبة زوجته وأبنائهما الثلاثة؛ بحثا عن سكن بالقرب من عمله، استقر على عقار بمنطقة العمرانية بمحافظة الجيزة.

بعد 5 سنوات من قدومهما انفصلا الزوجين، وغادرت زوجته، وأولادهما الشقة. انقلب حال الزوج رأسا على عقب، أصيب بحالة اكتئاب، انقطع عن عمله.

بعد فترة بحث عن زوجة، رشح له أهالي بالمنطقة، "أمال م." 43 سنة، فتزوجا وأقاما في ذات العقار، رُزقا بطفل. بمرور الوقت دبت الخلافات بينهما، سأت حالته الصحية كثيرا، وأجبرته الزوجة على بيع كل أملاكه "3 شقق سكنية وسيارته الخاصة".

غاب الزوج فترة طويلة عن أنظار الأهالي، حتى فوجئوا به وقد تقدم به العمر، ضعف بصره، ترك لحيته، يرتدي ملابس ممزقة ويتكأ على عكاز، واكتشفوا أنه يخرج للتسول، بعدما حرمته زوجته من كل شيء حتى الطعام، فتدخل الجيران وأعادوه مرة أخرى إلى منزله، لكنه عاد للتسول.

منتصف عام 2011، بينما الزوجة تتجول في منطقة العجوزة، تعرفت على عامل بكوافير رجالي، توطدت علاقتهما واتفقت معه أن يجئ إلى المنزل، بدعوى حلاقة شعر طفلها.

كان ذلك أول لقاء يجمع الزوجة بالعشيق داخل المنزل، مارسا العلاقة المُحرمة وغادر العشيق.

رغبة منها أن يبقى العشيق معها باستمرار، ادعت أنه شقيقها؛ لتبرير وجود رجل غريب معها في الشقة.

العشيق، متزوج في منطقة إمبابة، لكنه استغل إلحاها عليه، وطالبها بأموال لإنشاء مشروعه الخاص بالمنطقة حتى يتمكن من البقاء معها أطول فترة ممكنة، وافقت ومنحته 180 ألف جنيه، استغلها في تجارة أجهزة التكييف.

بعد فترة أبلغها أن المشروع تعرض للخسارة، وأنه سيعود إلى زوجته وأبنائه بمنطقة إمبابة، فأبلغته أنها حامل منه، وأقنعته بالبقاء معها ومنحه أمولا أخرى ليفتتح محل دواجن، فوافق.

بعد انتهائه من عمله في محل الدواجن، يتوجه مباشرة لمنزل عشيقته، بعدما أوهما الأهالي أنهما أشقاء، بين الحين والآخر يمارسان العلاقة المحرمة، حتى شاهدهما نجلها، فنشبت بينهما مشادة كلامية، وقررا التخلص من الزوج حتى لا يفتضح أمرهما ويتمكنا من الزواج.

بينما الزوج مستغرقا في نومه، انقضا عليه طعنا بسكاكين، قبل أن يذبحه المتهم، ثم جلسا أمام الجثة يفكران في كيفية التخلص منها، انتهيا لقرار بتقطيعها.

فصل العشيق رأسه بمنشار وأخذا يقطعان جثته بواسطة 11 سكينا "قطعاه إلى 6 أجزاء"، وتخلصا من جثته في صندوق قمامة قريب من مسرح الجريمة.

بعد ساعات اشتم الأهالي رائحة كريهة فابلغوا أجهزة الأمن التي انتقلت على الفور، وتمكنت من ضبط المتهمين، واعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه.

موضوعات متعلقة

العيون الساهرة

    xml_json/rss/~12.xml x0n not found